دلف "نيكلاوس" بجانبه صديقه ، لم يتحدثا معا طوال الطريق كان ال**ت هو سيد الموقف بينهما، كان "جوسيف" يعلم ان صديقه فى حالة لا يحسد عليها فهو لم يرَه من قبل هكذا لم يرَ عليه التوتر أو الخوف والرهبة التى كانت تعتلى وجهه وواضحة وضوح الشمس، لم يظهر عليه التخبط فى مشاعره هكذا قبلًا، كان دائما جامد، صلب، وبارد فى كثير من الأحيان، تخونه أعصابه أحيانا ويثور، لكن ما بين ذلك وتلك لا يُبين شىء، لا يدرى أيكتم مشاعره داخله ويأبى إخراجها، أم لا يشعر من الاساس نتيجة لما رآه منذ صغره، ما إن أغلق الباب الداخلى لقصرهم حتى خرج لهما والده مهرولا إليهما بلهفة لم يرَها "نيكلاوس" عليه منذ زمن ثم تساءل بتوتر: -وجدتماها هناك؟، رأيتها نيكلاوس؟، ماذا قالت لكما؟، لكن.. لكن لمَ لم تجلباها معكما؟، تكام نيكلاوس، لمَ انت صامت هكذا؟ رد عليه ابنه "نيكلاوس" بجموده المعتاد عليه مواريا حزنه على مظهر ابيه: -لم ترضَ أن تأت

