كانت "إيما" جالسة فوق فراشها شاردة فيما حدث الليلة الماضية.. أمسك "جوسيف" يدها ساحبا إياها نحو الأريكة ليفهم ما الذى غير حالها هكذا، بادئا هو الحديث فى اهتمام وتفحص لملامحها الحزينة: -ماذا إيما؟، ما الشيء الهام الذي أتي بك إلي لتقوليه؟ اخذت "إيما" تطالعه بنظرات دامعة تشع منها حزن قائلة فى خفوت: -أنا كنت أود التحدث مع نيكلاوس، لكن شكله كان غاضبا عندما أتى، لم أكن لاستطع التحدث معه وهو على تلك الحالة، وأيضا لن استطيع عدم التحدث إلى أحد بما يختلج نفسي. وضع "جوسيف" يده بحركة تلقائية فوق يدها الصغيرة قابضا عليها بقوة كى يُهدئها ويحثها على الحديث ولكن فى أعماقه فعلها لتوقه الشديد للمسها لا يريد أن تتحكم فيه عواطفه معها وعادة ما يضع حدود فى التعامل ولكن ليس الآن سيترك قلبه يتحكم به قليلا سيضع عقله جانبا ويرى ماذا سيحدث لمرة واحدة، قال فى هدوء وتحشرج صوته قليلا أثر عاطفته: -ماذا يوجد إ

