قبل قليلٍ من الوقت.. كان "إيان" جالسا فى غرفته بملامح حانقة بعدما عاد من عمله وعلم من والدتهِ أن والد "إيلا" جالس معها فى غرفة المعيشة، يفرك رأسه بيديه من حين لآخر بغضب كلما أتى بفكره أنها سترحل وتبتعد عنهم، هو حقا متعلق بها كثيرا، بينهما العديد من الذكريات، وتربت بينهم ومعهم لا لن يتقبل فكرة تركها لهم ووجودها ببيت آخر غير بيتهم ووجود أهل لها غيرهم فهى أخته طفلته التى أتت إلى بيتهم منذ ستة عشر عاما وكانت لا تفارقه هو بالأخص كانت تأتى له وتطلب أن يلاعبها، يستذكر لها دروسها، وأن يذهبا معا لأى مكان تقصده، أو تريد زيارته كبرت بينهم وستظل بينهم لن يدعهم يأخذوها ويقنعوها بمغادرتهم، ولكن كيف؟! أخذ يفكر فى حل سريع يخرج به إليهم ليمنعها من المغادرة ظنا منه أنها لربما اقتنعت بما قاله والدها المزعوم لها ومازال يقوله ويلقيه على مسامعها منذ الصباح وحينها ستذهب معه، ظل يفكر ويفكر إلى أن هب واقفا لا ي

