هزت "إيلا" رأسها فى موافقة واتسعت بسمتها قائلة بصوتها الناعم: -أنا بالفعل أشعر بالجوع، وأريد أن آكل رفقتك أيضا. فرح "هشام" كثيرا لكلماتها الأخيرة قائلا فى سعادة موجها حديثه لسائقه: -سر هيا واذهب بنا إلى أقرب مطعم يقابلك. بينما هى أخذت تفكر فيما قالته لتجد أنها كلمات خرجت من فمها بشكل تلقائى لم ترتب لها لتعلم ان ذلك الرجل المدعو والدها أحتل مكانة فى قلبها بشكل مريب فهى لا تتعامل بتلقائيتها إلا مع المقربين إليها ولا تعتاد سريعا على أحد، لم تكن منتظرة هى الأخرى نتيجة التحاليل فهى تكاد تيقن أنه والدها لمسته حانية كلماته طيبة تشعر انه من روحها تطمئن له وفى وجوده كثيرا على ع** "نيكلاوس" المدعو بأخيها فهى تخافه كثيرا مذ رأته وسمعت صوته لا تجد أمانا فى وجوده ولا تشعر من كلماته بأى مشاعر ولكنها تركت ذلك على جنب وقررت ان تستمتع بهذا الوقت الذى تقضيه رفقة والدها حيث انها تشعر بأن علاقتهما ستق

