الفصل السابع عشر

1383 Words

دلفت "إيزابيلا" إلى الغرفة التى يجتمعون بها كان ذلك أثناء دلوف "نيكلاوس" أيضا رمقها ببرود موجها نظره لأسفل نظرا لفرق القامة بينهما، التقيا عيناهما معا لجزء من الثانية ثم ابتلعت رمقها بتوتر ناظرة لوالدتها زيفت ثباتها ثم هدرت بنبرة واضحة ليستمع لها الجميع: -أمي إذا سمحتِ، ادخلِ لإيان وإيلا وأخبريهما أن يأتيا لكي يتم عقد قرانهما، لئلا ينتظر الرجل أكثر من ذلك، كما إنه أمامه عقدين قران ولا نريد أن نؤخره أكثر من ذلك. انفجرت ملامح والدتها "كاميليا" بالصدمة ثم قالت بأستفهام وعدم تصديق: -أأنتِ موافقة؟! رمقت "إيزابيلا" "نيكلاوس" بنظره سريعة بعدما جلس بنفس المقعد وبنفس طريقته المتغطرسة قائلة بطفيف من الحزن: -أجل موافقة أمي، إذا سمحتِ هيا اذهبِ إليهما واجلبيهما. تن*دت "كاميليا" فى حزن هى الأخرى وأومأت لها فى قلة حيلة هى تعلم ابنتها فى عنادها لن تتراجع إلا بتنفيذ ما ارادته ولكن هل ما سيحدث

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD