-ما هذا؟ أأنت هنا عريسنا العزيز؟ قالها "جوسيف" بعدما دلف مكتب "نيكلاوس" باستفزاز له، رفع "نيكلاوس" عينيه عن حاسوبه زم شفتيه ورمقه بنظرة قاتلة هادرا بجمود: -أخرج ودق الباب مرة اخرى جوسيف. رفع "جوسيف" حاجبيه بدهشة بعد أن جلس على المقعد امامه قائلا ببلاهة: -أنا لم أطرق الباب بالأصل لكي أطرق مرة أخرى. ضيق "مجد" عينيه ونظر له لعدة ثوانٍ فى **ت دون أن يرمش ثم قال ببرود: -بالضبط، ولذلك اخرج ودق الباب وعندما اسمح لك بالدخول حينئذ ادخل. كان "جوسيف" مشدوها مما يقوله فهو معتاد على دلوف مكتبه دون طلب الإذن منه ولكن لابد أنه أخطأ من البداية عندما استفزه بحديثه قام وخرج دون الإعتراض فهو يعلم صديقه جيدا إذا أعند معه لربما يطرده من الشركة كلها. طرق الباب مرة وراء مرة ولم يسمح له "نيكلاوس" بالدخول، ظل هكذا حتى أصيب "نيكلاوس" بصداع أثر طرقه المتواصل كان يظن انه سيمل ويغادر ولكن من الواضح ان

