تجهمت ملامحها بشدة وكادت تقاطعه عند كلماته الأخيرة لتوضح له أنها لن تؤذى سمعته فى شىء لأجل نفسها هى وليس لأجله، رفع يده مانعا إياها من الحديث وأردف بتكبر وجمود وهو رافعا إحدى حاجبيه: -لا تقاطعيني، اسمعيني أولا وبعد ذلك بإمكانك ان تعلقي كما تريدين. أغمض عينيه لثانية فى **ت ثم تابع: -روتينك اليومي لن يتغير فيه أي شيء، وأي مكان تريدي الذهاب إليه متاحا لك ذلك، وسيكون هناك سيارة بسائق خاص بك في أي وقت تحت أمرك، أهلك زوريهم وقتما تحبين، وهم أيضا يشرفوا في أي وقت مرحب بهم، كليتك طبعا ستحضرين دوامك بها، ولكن قبلها أبلغي السائق بالمواعيد لكي يقلك ويعيدك، كل طلباتك وأي شيء ينقصك في البيت ماريا معك، بلغيها بع وهي ستتصرف، سيكون معك بطاقة إئتمانية، يأضع فيها مبلغا كل شهر سيفي بسائر أحتياجات الشخصية، أما بالنسبة عن حياتنا الزوجية.. نهض من مقعده ودار حول مكتبه وقف أمامها على بعد مسافة قليلة منها

