الفصل الخامس والعشرون

5468 Words

نائمة على جانبها فى فراشها مقربة ركبتيها من ص*رها تنظر أمامها فى نقطة ثابتة دون التقاء جفونها شاردة فى محادثتها معه منذ عدة ساعات مضت لم تمنع عبراتها من الإنسياب كلما تتطرق بذهنها نفوره منها الذى أوصله للفرار بعيدا عنها لوت فمهما ضاحكة بسخرية أإلى هذا الحد لا يريدها ولا يريد فقط رؤيتها! أإلى هذا الحد لا يطيق قربها! أغضمت عينيها بوجع بالغ هذا الصوت الصارخ بعقلها بلا انقطاع يخبرها أنها المذنبة فيما آلت إليه حالتها لم يكن ينبغى عليها أن تغدق عليه بمشاعرها بكل تلك السذاجة دون حتى أن تعلم أتَقَبّل وجودها فى حياته وكونها زوجة له أم لا، هى حتى لم تنتظر أن يبادلها تلك المشاعر وبمنتهى الغباء التام أظهرت مشاعرها له بل وأخبرته أيضا وها هى جالسة الآن تبكى على رفضه لها الذى أظهره أكثر من مرة وهى الحمقاء التى كانت تلتمس له أعذارا واهية دون سبب وجيه فيها او فيما يبدر منه تجاهها. تبكى بحرقة وصاحب بكائها

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD