الفصل السابع والعشرون الأول من الجزء الثاني

2577 Words

صباح اليوم التالى.. سحبت نفسا عميقا وعقدت يديها امام ص*رها بتحفز وهى واقفة خلف "إيان" بينما كان هو يوصد نافذة الشرفة بغرفتهما بمنزل والدها بعدما دلف منها حيث انه قد جاءه منذ قليل إتصالا من أحدهم وقد خرج إلى النافذة ليجيب على المتصل وكان ذلك أثناء مغادرة أسيف الحمام واستمعت لرنين هاتفه، كانت ذاهبة لتمشيط خصلاتها ليتطرق إلى سمعها بعض ردود "إيان" للطرف الآخر عبر الهاتف والذى جعل النيران تتقد بداخلها. التفت بجسده ليتفاجأ بها أمامه على هيئتها تلك ويظهر على ملامحها الوجوم، عقد حاجبيه باستغراب وكاد يتحدث لتباغته هى بتساؤل وهى ناظرة بداخل عينيه: -من الذي كنت تتحدث إليه إيان؟ أجابها بهدوء وعدم اكتراث لملامحها المشدودة وهو يضع الهاتف بداخل أحد جيبى بنطاله قائلا: -هذه ريما، زميلتي في العمل. عضت على شفتها السفلى من الجانب بغيظ ثم أسهبت فى التساؤل: -ولماذا تتكلم معها؟ رد بإيجاز ولا مبالا

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD