هزت رأسها مؤكدة على ما قالته مجددا وقالت بتوضيح: -أجل، انت تغارين من وجود واحدة أخرى غيرك في حياته وتقترب منه وتتحدث إليه، وانت من المفترض ألا تظلي ساكتة عن مثل هذا الوضع، وإلا حسنها سيضيع منك، وليس بعيدا عن تلك الفتاة أن تجذبه إليها، وهو سهل جدا أن ينجذب إليها، طالما التي معه والتي يفترض انها زوجته تبتعد عنه وتصده على الدوام. انهت حديثها بكلمات ذات مغزى ولكن "إيلا" لم تهتم سوى لشىء واحد وتساءلت حوله رادفة: -كيف ينحذب إليها؟! مطت شفتيها وهى تحرك وجهها وأجابتها بقصد محاولة إثارة غيرتها: -ربما يعجب بها، او ينجذب إلى جمالها، ومن يعلم ربمت يحبها. فغرت فاهها بصدمة بالغة وتساءلت بوجل: -يحبها؟! تن*دت بضجر من ردود الأخرى وقالت بنبرة جدية: -أكلما أقول شيئا ستنصدمين هكذا؟ انت يجب أن تترفي سريعا إلا قبل أن يحدث كل الذي قلته. ضيقت ما بين حاجبيها بتفكير دام لبضع ثوان ولكن لم يسعفها

