فتحت زهرة الباب الذي تعالي رنينه ليقفز عمر الذي اعاده جواد بعد ان قضي اليوم برققته الي حضنها قائلة ... حبيبي وحشتني قال عمر بحماس وهو يريها تلك الأل**ب التي احضرها له جواد : بصي جود جابلي اية يامامي اعتدلت واقفه تنظر اليه لتشتبك عيونها بعيناه التي لمعت بالفرحة ولايدري كيف يستطيع أن يقف هكذا وألا يجذبها الي حضنه ليشعر بنبض طفله الذي ببطنها... :تعبت نفسك مكنش في داعي داعب شعر عمر بحنان : مفيش اي تعب... خانتها عيناها لتتطلع اليه باشتياق بينما انحني يقبل عمر ويتمني له ليله سعيدة.... ركض عمر الي الداخل يحمل ال**به الجديدة بينما تضايقت زهرة علي اضرارها علي معاملته كالغريب وعدم دعوته الي الدخول علي الاقل ولكنها تخشي من ان تخونها مشاعرها.... تنبهت الي عيناه التي تنظر اليها لتتساءل لماذا ينظر اليها هكذا..... تري هل اخبره عمر بأمر حملها.. حمحم جواد وهو يبعد عيناه عن بطنها قائلة : عامله

