11

3060 Words

- الفصل الحادي عشر -  ❈ - ❈ - ❈ ❈ - ❈ - ❈ تريث لوهلة وهو لم يمر في حياته بموقف مماثل ولكنه لا يريد أن يتنازل عن انتقامه منها.. يريد أن يؤلمها، وغضبه الذي مزقه لن ينتهي منه سوى بالعنف الشديد الذي لن تتقبله هي وزجر نفسه لتلك اللحظة التي شعر لوهلة أنه سيلين بها واجابها بجفاء وأعين التمعت بنيران غضبه الذي لا يعرف ما سببه: - سأفعل! أو لتعتبريها أن هذا ما سأفعله..       قبل أن تغادر صرخاتها المتمنعة لما قاله أنقض ملتهمًا شفاها مرة أخرى بطريقة همجية قاسية ليدمج أسنانه بها ممزقًا شفتاها حتى تذوق طعم الدماء ولم يكترث لأيًا مما تشعر به..   ظل يقبلها بمنتهى العنف ويداه تعتصر أنحاء جسدها ولم يبال بتأثير ما يفعله عليها لاحقًا، لا يكترث لتلك الصرخات التي تحولت لأنين مكتوم يتمنى أن يفر من قبلته، يدرك أنه يؤلمها بشدة بعد أن ذاق طعم الدماء المختلط بأفضل قبلة حظى بها من إمرأة قط.. ولكن لم يكن هذا

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD