17

3497 Words

- الفصل السابع عشر - ❈ - ❈ - ❈ ❈ - ❈ - ❈ تسلل بنظراتٍ مخيفة بداخل نفسها وهو في انتظار ردها وقرأ ملامحها بمنتهى الحصافة وكل ما به يُحرضه على أن يصفعها ولكنه تماسك ليلرى ما نهاية هذا التغير المفاجئ الذي يحدث لها وإلي أي درجة ستظل بهذا الخضوع بعينيها.   خافت أن يكون اختبار يختبرها به وشعرت بالرعب من النظرة القاسية بعينيه التي وكأنها تتوجه مباشرة لداخل روحها..   لم يكن يكذب أبدًا عندما أعترف بأنه رجل سادي، السيد عمر الجندي يتحكم به وبها الآن بتلك الجلسة التي يحاوطها هالة سيطرته المخيفة فهمست بنبرة مترددة: -       لقد أتيت غاضبًا، جذبت شعري، سألتني من أخبرني، أجبتك بأنني سمعتك تتمتم بأسمها وأنت نائم وأخبرتني ما الذي حدث بينك وبين يُمنى، أنها قد...     تريثت قليلاً لتجد الغضب يزداد بعينيه وهو لا يزال ينظر لها بهذه الطريقة المُرعبة فأكملت مسرعة كي تتحاشى غضبه: -       أنها قد خانتك و

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD