pt 7

3656 Words
Love me like you do ..part 7 احبنى كما تفعل ..《احباء ليوم واحد》 سونغ pov وا****ة ، لقد طلب شيئا باهظا !! باهظا جدا ، طلب ان نتصرف كأحباء ليوم واحد ، وانا كالساذجة وافقت وكأن لدى خيار اخر ، استيقظت على صوت منبهى اللعين لاتذكر ان اليوم عطلة فنزلت لاسفل لاجده يحضر الافطار حتى انه صنع البيض على شكل قلب ، رغم ان افكاره مبتذلة الا ان قلبى برفرف الان لما قلبى ينبض الان انه يوم واحد فقط ؟ يبدو انه ستصيبنى سكتة قلبية بنهايته بسبب افعال كريس " عزيزتى سونغ ، هل استيقظتى اخيرا ؟ " قال بابتسامة " وهل ترى شبحى امامك ؟ " اجبت بفظاظة فنظر لى بحدة " قلت احباء ، توقفى عن التصرف بسخافة " قال بحدة " كريس .." قلت ليقاطعنى " لا ، لا قولى اوبا ، او ـ با " قال باستفزاز " وا****ة ، اوبا لعين ييفان ، لما رغبت ان نتصرف ليوم كأحباء ؟ كان يمكننا الخروج سويا وكفى " قلت بصراخ فى نهاية الجملة عندما قبلنى على وجنتى اليسرى " لاننى وببساطة اردت التأكد من شئ ما " قال وهو يهز كتفيه بلا مبالاة " والان عزيزتى حان وقت الافطار " قال وهو يسحب الكرسى لاجلى " أتعلم ليس هناك تغير كبير بين كونك صديق وحبيب ؟ لازلت كما انت لا تستطيع الطبخ " قلت بسخرية ، فابتسم وهو يتناول طعامه " سنذهب لبرج سول لنترك قفل العشاق هناك " قال بابتسامة " يااه ، كريس أقصد اوبا ، وا****ة هل جننت ؟ " قلت بغضب " لما ؟! ألسنا احباء ؟ " قال ببساطة " عليك الذهاب مع مينا هذا نذير شؤم " قلت بتذمر " سونغ جو ، نحن احباء اليوم ، انسى مينا و كل شئ" قال ببساطة وكأنه لا يفعل شيئا " لمعلوماتك فقط انت حبيب سئ بعد كل شئ ، يجب ان تجعل اماكن مواعيدك مع حبيبتك مفاجأة وليس ان تخبرها بها على الافطار " قلت بمزاح " شكرا على النصيحة حبيبتى " قال لانهض من الطاولة وقلبى ينبض بقوة لتلك الكلمة " سأذهب لاستحم ، وبعدها لنذهب " قلت وانا اصعد الدرج " ألا تحتاجين مساعدة ؟ اقصد فى الاستحمام " قال بخبث لارميه بإحدى وسائد الاريكة " توقف عن الانحراف افضل كريس الاخر صديقى ، فقط لنتوقف عن كوننا احباء واحبنى كما تفعل كصديقة " قلت بحدة ولكنه حدق بى للحظة " اوه انتى تقتبسين من تلك الرواية على صفحة الكاتب المعاصر " قال بابتسامة ، لاتوقف عن الكلام بسرعة أيمكن ان يكون علم بالامر " أتقرأها ؟ " سألت بقلق والتوتر يزداد داخلى " امم لا مينا فقط تفعل وقد اخبرتنى " قال وهو يحك م***ة رأسه بيده " هذا جيد ، لن استطيع تخيل كريس يقرأ " قلت وانا اذهب للاعلى وانا اضع يدى على قلبى لعله يهدأ قليلا لقد كاد يكشف امرى الان امامه ... ** كريس pov انهيت اعمال المنزل ثم ذهبت لغرفتى و وضعت معجون الحلاقة خاصتى لاسمع طرق على الباب دخلت سونغ جو " كريس أين انت ؟ " قالت وهى تبحث عنى بأرجاء الغرفة " احلق ذقنى يمكنك القدوم " صحت من داخل الحمام حتى تسمعنى دخلت سونغ بهدوء وحدقت بى للحظات " أترغ*ين بمساعدتى ؟ " سألت بابتسامة هادئة حتى لا تظن اننى م***ف مجددا " ماذا ؟" قالت وهى تحدق بى بغرابة " انه سهل انظرى " قلت وانا امرر الشفرة على وجهى " حسنا ارنى " قالت لتمسك الشفرة كنا قريبين للغاية مما جعل قلبى يرفرف " انتهينا " قالت بسعادة لابتسم لتلك الابتسامة التى تملء وجهها الصغير اردت تقبيلها ولكننى خفت ان تكون ردة فعلها كالتى حدث مؤخرا ، خرجت من الحمام لتجلس على فراشى " لقد بحثت عن برج سيول انه يكون افضل بالمساء وتكون الاضواء رائعة كما انه يوجد أل**ب نارية لنذهب بالمساء سيكون الامر مسليا اكثر " اقترحت بحماس وعيونها تلمع " اظن ان احدا هنا متحمس للغاية " قلت بسخرية لانها كانت تتذمر من البرج فى البداية ، تجاهلت كلماتى وكادت تخرج من الغرفة لذا تمددت على الفراش وسحبتها بجانبى " يااه توقف " قالت بتذمر مجددا ، قربتها نحوى اكثر ليفصل بين وجهينا سنتيمترات قليلة " لننم لبعض الوقت " قلت لتعانقنى بيدها وتنام على ص*رى ليقفز قلبى السجين من مكانه طالبا الحرية ، لا اصدق انها استسلكت لكلامى بتلك السهولة هذه المرة .. *** سونغ جو pov سأستغل الامر ، كوننا احباء ليوم واحد سيفقدنى صوابى من تصرفاته لذا قررت ان اسايره ، ليهدأ قلبى الثائر على الاقل ، لاننا وبلا رجعة لن نكون معا وقلبى اللعين هذا يبدو انه لن يتوقف عن حبه لذا لقد قررت تجاهله وتجاهل مشاعرى اللعينة تلك ، فعليه العيش سعيدا مع مينا بغض النظر عن تلك المشاعر المبعثرة داخلى ، لم اشعر بنفسى بعدها نمت كطفل صغير بين احضان ابيه * كريس pov فتحت عيناى بعد عدة ساعات لاجدها لازالت تستند على ص*رى مبعثرة الشعر كطفل فى الثالثة ، وشفتاها مفرقتان قليلا لتسمح بدخول الا**جين لما وا****ة تبدو ساحرة حتى وهى نائمة وبدون فعل شئ ؟ قلبى انه لا يهدأ ولا يمكننى فعل شئ له ، فتحت عيناها بهدوء لتجدنى احدق بها فنظرت للسقف بسرعة لاتنجنب النظر لها " ارى شابا يسترق النظر لفتاة نائمة " قالت بسخرية " اننى لا استرق النظر بل انظر لما هو ملكى " قلت بجرأة وانا انظر نحوها مجددا " ماذا وا****ة ؟ ملكك ـ هل صدقت اننا احباء فعلا ؟" قالت بتذمر وقبل ان تبتعد عنى ، اقتربت منها وقبلت شفتاها سريعا ونزلت من الفراش " لقد حل المساء ألن نذهب ؟ " قلت وانا وافتح ازرار قميصى محاولا اخماد تلك النيران بقلبى التى تطالب بقربها اكثر " يا الهى ماذا تفعل وا****ة ؟!" قالت وهى تضع يداها على عيناها اقتربت منها وانا عارى الص*ر " ماذا افعل ؟!" قلت وانا انظر لعيناها بعد ان ابعدت يداها عندما شعرت بقربى " كيف تتجول فى الانحاء هكذا ألا تشعر بالخجل ؟ " سألت بتذمر وهى تدفعنى برفق " ولما سأخجل هل انا فتاة ؟ " اجبت بسخرية " ايها الو*د ، ارتدى ملابسك بسرعة " قالت ورمتنى بالوسادة وغادرت الغرفة .. ** " اوه ميرا ، ما العمل اذن ؟!" قالت سونغ جو بقلق وهى تحادث ميرا عبر الهاتف " انهم يقودوننى للجحيم سونغ جو ، ان والداى يريدوننى ان اتوقف عن تدريبات السباحة وافرغ الوقت العمل فى المتجر معهم " قالت ميرا بغضب " سيكون كل شئ بخير ميرا انا واثقة فقط حاولى اقناعهم مجددا ، لا تذهبى غدا للتدريب وابقى معهم سيكون لد*ك الوقت الكافى لاقناعهم انا واثقة " قالت سونغ جو وهى تحاول طمئنتها " حسنا سأحاول مرة اخرى واخبرى ذلك المين خاصتك ان يتوقف عن الاتصال بى انه يشتتنى " قالت ميرا واغلقت الخط ثوانى واتصل شيومين لتجيب على اتصاله " اجل مين مين " رددت " سونغ ألا تعلمين اين ميرا اننى اتصل بها منذ الصباح ولكنها لا تجيب ، حتى اننى ذهبت لمنزلها ولكنها ليست موجودة " سأل بقلق بالغ واضح على نبرة صوته " انها مع والديها الان تعمل بالمتجر الخاص بهما " اجابت سونغ جو " هل يمكنك اعطائى العنوان سونغ ، اود ان اراها " قال بحزن " استمع مين ، انها فى مشاكل كبيرة مع والديها فهما يريدونها ان تتوقف عن تدريبات السباحة ويرون انها بلا فائدة وانه من الافضل لها مساعدتهم فى المتجر لذا فإنها لن تذهب للتدريب غدا ستغادر فورا بعد الجامعة ما رأيك ان تحاول اقناعهم بأن التدريب سيكون مفيد لها بما انك فزت بالعديد من الجوائز " قالت سونغ بعد ان لمعت تلك الفكرة برأسها " سونغ جو ، اشكرك على تلك الفكرة الرائعة حقا انا احبك " قال بسعادة .. شعرت بيداه تحيطان خصرها وعطره الرجالى احتوى انفها وعبقه التصق بملابسها ارتجفت بين يداه وقلبها ازدادت ض*باته للضعف " احبك ايضا .." قالت وهى تنظر نحوه ولقد كان شيومين اغلق الخط منذ فترة " اوه ، لمن تقولين احبك وانت بجانب حبيبك ؟ " قال بغضب وهو يعقد حاجباه " لا احد ، انتظر أهذا ذاك القميص الذى ـ ؟ " سألت سونغ مشيرة لذلك القميص الاسود الذى يرتديه دون ان تكمل جملتها ، هو نفسه الذى اعجبها فى المتجر واخبرها انه لن يعجب مينا ولكنه اشتراه ليرتديه لاجلها ، دق قلبها لعناقه الشديد لها ثم ابتعد عنها ببطء وشابك اصابعه بخاصتها وغادرا سويا .. وقفا اعلى برج سيول سويا وهما يشاهدان السماء اللامعة عن قرب ، بعد ان وضعا سويا قفلا يثبت حبهما " اراهن اننا اول شخصين يضعان قفل الحب ليوم واحد" قالت بسخرية وهى تبتسم " أتودين الايس كريم ؟ " قال كريس متجاهلا حديثها " بالشتاء ، انت حتما مجنون ، ولكن لا بأس لنجن لليوم " قالت بسعادة ليذهب ويشترى لها الايس كريم بنكهة الشيكولا لها والفانيليا له من الة الايس كريم فى اخر الرواق ، فهو يعلم عن ظهر قلب كم هى تحب الشيكولا البنية الغامقة ، هو يعلم كل تفاصيلها الصغيرة كما تعلم هى ايضا كل ما يفضل ويكره ... لمعت عيناها لمجرد رؤيتها للايس كريم وكم يحب نظرتها تلك لشئ تحبه ؟! ولكنه لم يلاحظ ابدا انها كانت تنظر اليه دائما بتلك النظرة العاشقة " سونغ جو ، لما نحن ؟ اقصد انا وانت !! لما لم نقع بالحب معا ابدا " سأل بتوتر " أتعلم لما ؟ لانك لا ترانى كفتاة ـ رغم .." قالت سونغ جو لتتوقف فى منتصف حديثها " ماذا عنك ؟ ألم تريننى كرجل لمرة واحدة حتى ؟ " سأل كريس وقلبه لا يسيطر على خفقانه يود الهرب " انظر الى الال**ب النارية " قالت وهى تنظر الى السماء محاولة الهروب ليمسك يدها وينظر بعيناها بقوة " اجيبى سونغ ، اعلم تصرفاتك جيدا حين تودين الهروب " قال بجدية ، لتلمع عيناها فهى كانت تخاف دائما موقفا كهذا " وا****ة كيف لا ارى رجلا كرجل بحق الجحيم" قالت وهى تحبس دموعها ليقطع المسافة بينهما مقبلا شفتيها برفق " كم انا رجلا سئ " قال ولازال بالقرب منها جبينه ملتصق بجبينها " أتمنى ألا تنتهى هذه الليلة " همست سونغ جو بصوت خافت " ولا انا " ردد بهدوء ليضع شفتيه على خاصتها مجددا متعمقا بالقبلة ، وهو ممسكا بخصرها يقبلها بلطف ، ولحسن حظه تشبثت بملابسه وبادلته قبلته الرقيقة تلك ، ولكن كلا منهما لم يكن يعلم ان الاخر يكن مشاعرا له ... . جلسا سويا بالحديقة ينظران للسماء وهما ممسكان بايدى بعضهما ، وكانت سونغ جو تسند رأسها على كتفه الايسر " أتتذكر كريس ؟ عندما كنت تنادينى بالسمكة الشائكة عندما كنت صغيرة " قالت سونغ بابتسامة وهى تستعيد ذكريات طفولتهما معا " هذا لانك كنتى تض*بين وتصرخين بوجه كل من يقترب منك " اجاب بابتسامة واسعة " وانا كنت اسميك بسرية ذو الاجنحة البيضاء ، لانك كنت دائما لطيفا معى حتى عندما كنت اعاملك بسوء" قالت معترفة " حقا ؟! " تسائل كريس وهو ينظر لها فقبلته بخفة على وجنته " شكرا لانك كنت دائما بجانبى بأوقاتى الجيدة والسيئة " قالت بامتنان وهى تعلق عيناها بعيناه نظرت الى ساعة هاتفها ثم نظرت اليه مجددا " تبقت عشر ثوان فقط على انتهاء يومنا كأحباء ، لتقل ما فى قلوبنا بعد هذا اليوم بسرعة " قالت " انك جميلة حتى بدون التصرف كالفتيات " "شعرت اليوم وكأننا احباء حقيقيون " " احب نظرتك للشيكولا " " تبدو وسيما وانت تحلق " " تبدين جميلة وانت نائمة " " توقف عن نزع قميصك امامى " " لا تقولى احبك لاى شخص على الهاتف " " لطالما رأيتك كفتاة ولكننى لم ارد الاعتراف " " قلبى يرفرف حقا الان " يتبع.... Love me like you do ..part 7 احبنى كما تفعل ..《احباء ليوم واحد》 سونغ pov وا****ة ، لقد طلب شيئا باهظا !! باهظا جدا ، طلب ان نتصرف كأحباء ليوم واحد ، وانا كالساذجة وافقت وكأن لدى خيار اخر ، استيقظت على صوت منبهى اللعين لاتذكر ان اليوم عطلة فنزلت لاسفل لاجده يحضر الافطار حتى انه صنع البيض على شكل قلب ، رغم ان افكاره مبتذلة الا ان قلبى برفرف الان لما قلبى ينبض الان انه يوم واحد فقط ؟ يبدو انه ستصيبنى سكتة قلبية بنهايته بسبب افعال كريس " عزيزتى سونغ ، هل استيقظتى اخيرا ؟ " قال بابتسامة " وهل ترى شبحى امامك ؟ " اجبت بفظاظة فنظر لى بحدة " قلت احباء ، توقفى عن التصرف بسخافة " قال بحدة " كريس .." قلت ليقاطعنى " لا ، لا قولى اوبا ، او ـ با " قال باستفزاز " وا****ة ، اوبا لعين ييفان ، لما رغبت ان نتصرف ليوم كأحباء ؟ كان يمكننا الخروج سويا وكفى " قلت بصراخ فى نهاية الجملة عندما قبلنى على وجنتى اليسرى " لاننى وببساطة اردت التأكد من شئ ما " قال وهو يهز كتفيه بلا مبالاة " والان عزيزتى حان وقت الافطار " قال وهو يسحب الكرسى لاجلى " أتعلم ليس هناك تغير كبير بين كونك صديق وحبيب ؟ لازلت كما انت لا تستطيع الطبخ " قلت بسخرية ، فابتسم وهو يتناول طعامه " سنذهب لبرج سول لنترك قفل العشاق هناك " قال بابتسامة " يااه ، كريس أقصد اوبا ، وا****ة هل جننت ؟ " قلت بغضب " لما ؟! ألسنا احباء ؟ " قال ببساطة " عليك الذهاب مع مينا هذا نذير شؤم " قلت بتذمر " سونغ جو ، نحن احباء اليوم ، انسى مينا و كل شئ" قال ببساطة وكأنه لا يفعل شيئا " لمعلوماتك فقط انت حبيب سئ بعد كل شئ ، يجب ان تجعل اماكن مواعيدك مع حبيبتك مفاجأة وليس ان تخبرها بها على الافطار " قلت بمزاح " شكرا على النصيحة حبيبتى " قال لانهض من الطاولة وقلبى ينبض بقوة لتلك الكلمة " سأذهب لاستحم ، وبعدها لنذهب " قلت وانا اصعد الدرج " ألا تحتاجين مساعدة ؟ اقصد فى الاستحمام " قال بخبث لارميه بإحدى وسائد الاريكة " توقف عن الانحراف افضل كريس الاخر صديقى ، فقط لنتوقف عن كوننا احباء واحبنى كما تفعل كصديقة " قلت بحدة ولكنه حدق بى للحظة " اوه انتى تقتبسين من تلك الرواية على صفحة الكاتب المعاصر " قال بابتسامة ، لاتوقف عن الكلام بسرعة أيمكن ان يكون علم بالامر " أتقرأها ؟ " سألت بقلق والتوتر يزداد داخلى " امم لا مينا فقط تفعل وقد اخبرتنى " قال وهو يحك م***ة رأسه بيده " هذا جيد ، لن استطيع تخيل كريس يقرأ " قلت وانا اذهب للاعلى وانا اضع يدى على قلبى لعله يهدأ قليلا لقد كاد يكشف امرى الان امامه ... ** كريس pov انهيت اعمال المنزل ثم ذهبت لغرفتى و وضعت معجون الحلاقة خاصتى لاسمع طرق على الباب دخلت سونغ جو " كريس أين انت ؟ " قالت وهى تبحث عنى بأرجاء الغرفة " احلق ذقنى يمكنك القدوم " صحت من داخل الحمام حتى تسمعنى دخلت سونغ بهدوء وحدقت بى للحظات " أترغ*ين بمساعدتى ؟ " سألت بابتسامة هادئة حتى لا تظن اننى م***ف مجددا " ماذا ؟" قالت وهى تحدق بى بغرابة " انه سهل انظرى " قلت وانا امرر الشفرة على وجهى " حسنا ارنى " قالت لتمسك الشفرة كنا قريبين للغاية مما جعل قلبى يرفرف " انتهينا " قالت بسعادة لابتسم لتلك الابتسامة التى تملء وجهها الصغير اردت تقبيلها ولكننى خفت ان تكون ردة فعلها كالتى حدث مؤخرا ، خرجت من الحمام لتجلس على فراشى " لقد بحثت عن برج سيول انه يكون افضل بالمساء وتكون الاضواء رائعة كما انه يوجد أل**ب نارية لنذهب بالمساء سيكون الامر مسليا اكثر " اقترحت بحماس وعيونها تلمع " اظن ان احدا هنا متحمس للغاية " قلت بسخرية لانها كانت تتذمر من البرج فى البداية ، تجاهلت كلماتى وكادت تخرج من الغرفة لذا تمددت على الفراش وسحبتها بجانبى " يااه توقف " قالت بتذمر مجددا ، قربتها نحوى اكثر ليفصل بين وجهينا سنتيمترات قليلة " لننم لبعض الوقت " قلت لتعانقنى بيدها وتنام على ص*رى ليقفز قلبى السجين من مكانه طالبا الحرية ، لا اصدق انها استسلكت لكلامى بتلك السهولة هذه المرة .. *** سونغ جو pov سأستغل الامر ، كوننا احباء ليوم واحد سيفقدنى صوابى من تصرفاته لذا قررت ان اسايره ، ليهدأ قلبى الثائر على الاقل ، لاننا وبلا رجعة لن نكون معا وقلبى اللعين هذا يبدو انه لن يتوقف عن حبه لذا لقد قررت تجاهله وتجاهل مشاعرى اللعينة تلك ، فعليه العيش سعيدا مع مينا بغض النظر عن تلك المشاعر المبعثرة داخلى ، لم اشعر بنفسى بعدها نمت كطفل صغير بين احضان ابيه * كريس pov فتحت عيناى بعد عدة ساعات لاجدها لازالت تستند على ص*رى مبعثرة الشعر كطفل فى الثالثة ، وشفتاها مفرقتان قليلا لتسمح بدخول الا**جين لما وا****ة تبدو ساحرة حتى وهى نائمة وبدون فعل شئ ؟ قلبى انه لا يهدأ ولا يمكننى فعل شئ له ، فتحت عيناها بهدوء لتجدنى احدق بها فنظرت للسقف بسرعة لاتنجنب النظر لها " ارى شابا يسترق النظر لفتاة نائمة " قالت بسخرية " اننى لا استرق النظر بل انظر لما هو ملكى " قلت بجرأة وانا انظر نحوها مجددا " ماذا وا****ة ؟ ملكك ـ هل صدقت اننا احباء فعلا ؟" قالت بتذمر وقبل ان تبتعد عنى ، اقتربت منها وقبلت شفتاها سريعا ونزلت من الفراش " لقد حل المساء ألن نذهب ؟ " قلت وانا وافتح ازرار قميصى محاولا اخماد تلك النيران بقلبى التى تطالب بقربها اكثر " يا الهى ماذا تفعل وا****ة ؟!" قالت وهى تضع يداها على عيناها اقتربت منها وانا عارى الص*ر " ماذا افعل ؟!" قلت وانا انظر لعيناها بعد ان ابعدت يداها عندما شعرت بقربى " كيف تتجول فى الانحاء هكذا ألا تشعر بالخجل ؟ " سألت بتذمر وهى تدفعنى برفق " ولما سأخجل هل انا فتاة ؟ " اجبت بسخرية " ايها الو*د ، ارتدى ملابسك بسرعة " قالت ورمتنى بالوسادة وغادرت الغرفة .. ** " اوه ميرا ، ما العمل اذن ؟!" قالت سونغ جو بقلق وهى تحادث ميرا عبر الهاتف " انهم يقودوننى للجحيم سونغ جو ، ان والداى يريدوننى ان اتوقف عن تدريبات السباحة وافرغ الوقت العمل فى المتجر معهم " قالت ميرا بغضب " سيكون كل شئ بخير ميرا انا واثقة فقط حاولى اقناعهم مجددا ، لا تذهبى غدا للتدريب وابقى معهم سيكون لد*ك الوقت الكافى لاقناعهم انا واثقة " قالت سونغ جو وهى تحاول طمئنتها " حسنا سأحاول مرة اخرى واخبرى ذلك المين خاصتك ان يتوقف عن الاتصال بى انه يشتتنى " قالت ميرا واغلقت الخط ثوانى واتصل شيومين لتجيب على اتصاله " اجل مين مين " رددت " سونغ ألا تعلمين اين ميرا اننى اتصل بها منذ الصباح ولكنها لا تجيب ، حتى اننى ذهبت لمنزلها ولكنها ليست موجودة " سأل بقلق بالغ واضح على نبرة صوته " انها مع والديها الان تعمل بالمتجر الخاص بهما " اجابت سونغ جو " هل يمكنك اعطائى العنوان سونغ ، اود ان اراها " قال بحزن " استمع مين ، انها فى مشاكل كبيرة مع والديها فهما يريدونها ان تتوقف عن تدريبات السباحة ويرون انها بلا فائدة وانه من الافضل لها مساعدتهم فى المتجر لذا فإنها لن تذهب للتدريب غدا ستغادر فورا بعد الجامعة ما رأيك ان تحاول اقناعهم بأن التدريب سيكون مفيد لها بما انك فزت بالعديد من الجوائز " قالت سونغ بعد ان لمعت تلك الفكرة برأسها " سونغ جو ، اشكرك على تلك الفكرة الرائعة حقا انا احبك " قال بسعادة .. شعرت بيداه تحيطان خصرها وعطره الرجالى احتوى انفها وعبقه التصق بملابسها ارتجفت بين يداه وقلبها ازدادت ض*باته للضعف " احبك ايضا .." قالت وهى تنظر نحوه ولقد كان شيومين اغلق الخط منذ فترة " اوه ، لمن تقولين احبك وانت بجانب حبيبك ؟ " قال بغضب وهو يعقد حاجباه " لا احد ، انتظر أهذا ذاك القميص الذى ـ ؟ " سألت سونغ مشيرة لذلك القميص الاسود الذى يرتديه دون ان تكمل جملتها ، هو نفسه الذى اعجبها فى المتجر واخبرها انه لن يعجب مينا ولكنه اشتراه ليرتديه لاجلها ، دق قلبها لعناقه الشديد لها ثم ابتعد عنها ببطء وشابك اصابعه بخاصتها وغادرا سويا .. وقفا اعلى برج سيول سويا وهما يشاهدان السماء اللامعة عن قرب ، بعد ان وضعا سويا قفلا يثبت حبهما " اراهن اننا اول شخصين يضعان قفل الحب ليوم واحد" قالت بسخرية وهى تبتسم " أتودين الايس كريم ؟ " قال كريس متجاهلا حديثها " بالشتاء ، انت حتما مجنون ، ولكن لا بأس لنجن لليوم " قالت بسعادة ليذهب ويشترى لها الايس كريم بنكهة الشيكولا لها والفانيليا له من الة الايس كريم فى اخر الرواق ، فهو يعلم عن ظهر قلب كم هى تحب الشيكولا البنية الغامقة ، هو يعلم كل تفاصيلها الصغيرة كما تعلم هى ايضا كل ما يفضل ويكره ... لمعت عيناها لمجرد رؤيتها للايس كريم وكم يحب نظرتها تلك لشئ تحبه ؟! ولكنه لم يلاحظ ابدا انها كانت تنظر اليه دائما بتلك النظرة العاشقة " سونغ جو ، لما نحن ؟ اقصد انا وانت !! لما لم نقع بالحب معا ابدا " سأل بتوتر " أتعلم لما ؟ لانك لا ترانى كفتاة ـ رغم .." قالت سونغ جو لتتوقف فى منتصف حديثها " ماذا عنك ؟ ألم تريننى كرجل لمرة واحدة حتى ؟ " سأل كريس وقلبه لا يسيطر على خفقانه يود الهرب " انظر الى الال**ب النارية " قالت وهى تنظر الى السماء محاولة الهروب ليمسك يدها وينظر بعيناها بقوة " اجيبى سونغ ، اعلم تصرفاتك جيدا حين تودين الهروب " قال بجدية ، لتلمع عيناها فهى كانت تخاف دائما موقفا كهذا " وا****ة كيف لا ارى رجلا كرجل بحق الجحيم" قالت وهى تحبس دموعها ليقطع المسافة بينهما مقبلا شفتيها برفق " كم انا رجلا سئ " قال ولازال بالقرب منها جبينه ملتصق بجبينها " أتمنى ألا تنتهى هذه الليلة " همست سونغ جو بصوت خافت " ولا انا " ردد بهدوء ليضع شفتيه على خاصتها مجددا متعمقا بالقبلة ، وهو ممسكا بخصرها يقبلها بلطف ، ولحسن حظه تشبثت بملابسه وبادلته قبلته الرقيقة تلك ، ولكن كلا منهما لم يكن يعلم ان الاخر يكن مشاعرا له ... . جلسا سويا بالحديقة ينظران للسماء وهما ممسكان بايدى بعضهما ، وكانت سونغ جو تسند رأسها على كتفه الايسر " أتتذكر كريس ؟ عندما كنت تنادينى بالسمكة الشائكة عندما كنت صغيرة " قالت سونغ بابتسامة وهى تستعيد ذكريات طفولتهما معا " هذا لانك كنتى تض*بين وتصرخين بوجه كل من يقترب منك " اجاب بابتسامة واسعة " وانا كنت اسميك بسرية ذو الاجنحة البيضاء ، لانك كنت دائما لطيفا معى حتى عندما كنت اعاملك بسوء" قالت معترفة " حقا ؟! " تسائل كريس وهو ينظر لها فقبلته بخفة على وجنته " شكرا لانك كنت دائما بجانبى بأوقاتى الجيدة والسيئة " قالت بامتنان وهى تعلق عيناها بعيناه نظرت الى ساعة هاتفها ثم نظرت اليه مجددا " تبقت عشر ثوان فقط على انتهاء يومنا كأحباء ، لتقل ما فى قلوبنا بعد هذا اليوم بسرعة " قالت " انك جميلة حتى بدون التصرف كالفتيات " "شعرت اليوم وكأننا احباء حقيقيون " " احب نظرتك للشيكولا " " تبدو وسيما وانت تحلق " " تبدين جميلة وانت نائمة " " توقف عن نزع قميصك امامى " " لا تقولى احبك لاى شخص على الهاتف " " لطالما رأيتك كفتاة ولكننى لم ارد الاعتراف " " قلبى يرفرف حقا الان " يتبع....
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD