و شاء القدر

1794 Words
وشاء القدر انا امل عندي 26 سنة ماما وبابا توفوا في حادثة من 7 سنين كانت حادثة مؤلمة كان عندي 19 سنة في يوم وليلة لقيت نفسي وحيده لا اب ولا ام ولا خال ولا عم مابقاش عندي من الدنيا كلها غير اختي جميلة اصغر مني بثلاث سنين سيبت كليتي اللي كانت اول سنة ليا فيها بس كله يهون عشان اهتم بجميلة وتعليمها وتربيتها خصوصا انها كانت وقت الحادثة لسة صغيرة والحادثة كانت بنسبة ليها صدمة نفسية ودخلت المستشفى وفضلت فيها وقت مكانش هاين اتعافت جميلة وانا بقيت كل حاجة في حياتها بس اتغيرت كتير كانت ديما خرجت من المستشفى ومابقت جميلة الهادية لا بقي ديما صوتها عالي وعندها حدة في التعامل وحب لنفسها واهتمام بذاتها وبس واخدت تضحيتي عشانها أمر مسلم به حاجة عادية مش مشكلة المهم اني انفذ وصية يابا ليا في آخر كلمة قالها ليا خالى بالك من اختك اوعى تسبيها مهما ان كان . وهي ده اختي جميلة اللي فعلا جميلة و زي ما بيتقال ليها نصيب كبير من اسمها ، جميلة دلوقتي في اخر سنة لها في كلية التجارة ادارة اعمال وفي يوم من الايام حصل اللي مكانش يخطر علي بال حد ولا كنت اصدق ابدا انه يحصل ______ زمان قالوا في الأمثال يابخت من كان له أخ كبير حمال ، وقت الشدائد يشيل عنك حمل الجبال كنت ماشي في عتمة الليل شايله شنطتي ، ولا عارف راح فين ، سرحان وباصص في السماء بشكي لرب العباد من ظلم العباد ، ومسمعتش صوت العربية اللي اللي فاجأة خطبتني ووقعت قدمها ، بس تلقي لقتني بنطق بكلمة اااخ نزل صاحب العربية وكان خايف عليا قالي فيك حاجة يابني ، ردت عليه ودموعي سابقتني ، لا يا افندم الحمد لله ، بسيطة حصل خير اسف اصل كنت سرحان ، رد عليا وقالي اومال مالك يابني بتعيط ليه ؟ في حاجة وجعاك ، ردت وقولتله ، أصل غريبة مع اول الم ما لجأتش ولا استغثت غير باخويا و ، مقولتش غير اااااااخ ، رد عليا وقالي طبعا يابني هو الواحد له سند ولا ضهر غير اخوه ، عشان كدا الكلمة راسخة في عقلنا الباطن ، اللي بمجرد مانحس بخطر على طول نلجأ للخط الدافع وهو الاخ ، زاد عياطي وقولتله ، انا بقي اللي وجعني ورماني في الشارع هو اخويا ، رد عليا وقالي لا حول ولا قوة الا بالله ،انت يظهر ان وراك حكاية كبيرة ، قوم يا بني تعالي معايا وفي السكة احكيلي حكايتك ، قومت اخدت شتطيتي وركبت العربية وبدأت احكيلو حكايتي ، ورجعت بذكرياتي انا ياسر عزام سني 17 سنة في الثانوية العامة ، بابا راجل كان رجل طيب اوي ، عنده مصنع سجاد بناه بعد تعب سنين ، وفي يوم من اسوء ايام حياتي ، الباب بيخبط بقوة قومت اشوف مين بس كان الكارثة لقيت ماما كانت بتصرخ بكل ما فيها من قوة شافت ناس شايلين بابا وهو باين عليه التعب الشديد وتقريبا مش بينطق ، وكان معاهم اخويا الكبير أيمن ، سألت بلهفة بدموع عنيا ، ايمن هو بابا ماله ، اخدني في حضنه وهو بيعيط وقالي انت راجل والجدع وتقدر تفهم الكلام اللي هقولوا بابا راح عند اللى خلقه ارتاح من الدنيا الصعبه ده .كتمت بؤي بايدي ومقدرتش اتكلم بس ايمن بصلي وقالي عايزك راجل يقف وقت المحن صالب طوله الراجل دموعه متزلش علي اي حاجة ابدا ، كنت وقتها لسه طالب في اولي اعدادي يدوب لسة بيشب عودي ، بصيت وقولتله انت بتعيط اهو ، يومها زاد في العياط وقالي ماهو دموعي منزلتش غير علي الغالي اوي اوي ياسر، بابا راح وسابنا يا اسر ، كنت حاسس ببرد شديد دخل جسمي وكاني كنت عريان في ليلة من ليالي الشتاء القارص وقتها استخبت في حضن اخويا ايمن ، وكأنه ملجأي واماني ، سمعت امي بتصرخ وبتقول ضهري ان**ر من بعدك يا عزام ،، اخويا وقف وقالها اوعي تقولي كدا ياامي انا ضهرك وسندك بعد ربنا اوعي تقولي ان ضهرك ان**ر ابدا ، وعملنا العزاء ، وفضل البيت ظلمة وحزين بس ايمن كان طول عمره راجل وقد كلامه ووقف وبقي هو راجل البيت اللي انا وماما مناخدش قرار الا باذنه ، وعدي ثلاث سنين ،والمصنع كبر وحقق نجاح كبير وانا نجحت في الاعدادية ايمن عملي حفلة كببرة ، عزم فيها كل الافرايب والجيران ، وولاد عمي كمان اللي كانوا مقطعنا من زمان ، كنت اسمع عنهم بس عمري ما شوفتهم ، بس النهاردة ماما اول ما شافتهم كشرت جامد ودمعة نزلت منها غصب ،، وقالت لايمن مين قالك تعزم الناس ده يا ايمن ، رد ايمن وقالها ولاد عمي يا ماما وعفي الله عما سلف ، قالتله وانت تعرف اية يابني عن اللي سلف،عشان تطلب العفو عنه ، قالها مش عايز اعرف ، النهارده مافيش مكان لأي زعل ، احنا نفرح عشان اسر وبس ، ماما ابتسمت وقالتله حاضر يا ايمن ، ولاد عمي الولد اسمه احمد والبنت دينا ،كانوا فرحين بالحفلة اوي ، ودينا فضلت ترقص وتغني ،طول الليل ،وبعد الحفلة كنت انا بنام من كتر اللعب والتنطيط ، فسندت على رجل امي ونمت على الكنبة ، اصل ده كانت افضل مكان برتاح فيه ، اني انام على رجلها ، سمعت ايمن بيقول لامي بقولك ايه ياحاجة عزيزة ، ردت امي بدلع ، اختشي ياواد اسمي ماما ، حاجة عزيزة ده اسم الغالي وبس ، ايمن بهزار ، وجول وجووووول ، قشطة يا عزيزة ولسه بتحبه ياقلبي ، ضحكة ماما وقالتله ده الحب كله حبيته فيه ياواد ، ولنا اضحك وانا نايم علي طريقتهم في الكلام ، رد ايمن وقالها انا عايز اتجوز يا ماما ، امي كانت بتطنطت من الفرحة اوى لولا الملامة كانت رقصت ، وردت وقالتله يابركة دعايا ياحبيبي، اخيرآ فكرن في الجواز ، قالها انا فكرت في كلامك بس خايف ملقيش بنت الحلال المناسبة ، اكمني كبرت في السن ، ماما قالته فشر كبرت ايه ده انت عز الشباب قال كبرت قال 35 سنة يبقى كبرت ، ياحبيبي انت تعقد على البساط وتختار ست البنات ، وبعدين انت ادب واخلاق وجمال ، هو أنت في منك ياحبيبي ، ضحك ايمن جامد وقالها ايه ده كله ، القرد في عين امه غزال يا حاجة عزيزة ضحكت ماما وقالت ، انت اسد ياواد مش غزال ، بس سيبلي انا الموضوع عندي ده يا حبيبي ، مدام نويت يبقي باذن الله تعالي ، خير ، وانا حاطة عيني على كام بنت انما اية ادب واخلاق وحسب ونسب وجمال ، زي ما وصانا رسولنا الكريم ﷺ قال: تنكح المرأة لأربع: لمالها، ولحسبها، ولجمالها، ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك ﷺ وانا يا حبيبي هعمل بالحديث الشريف عشان ربنا يكرمك بست تصونك وتصون بيتك ومالك وعرضك واولادك قالها لا كتر خيرك يا امي بس انا كنت عايز واحدة بعينها ، وكان نفسي انك توافقي عليها وتيجي معايا تخطبيها ، ماما ردت بفرحة وقالت وماله عيني ليك قولي مين وانا اروح اخطبها لك حالا ، رد ايمن وهو متردد والله ياامي انا عايز اتجوز دينا بنت عمي ، ماما بصدمة ايه ، انت بتقول مين يا ايمن رد ايمن دينا بنت عمي ياامي ، ردت ماما وانت سيبت بنات الدنيا كلها وملقتش غير ده ياحبيبي ، رد ايمن وقال مالها بس ياامي ، ده حتى بنت عمي ولحمي وأنا اولي بيه من الغريب ، ردت امي بحزن ليه كدا ياحبيبي طفيت فرحتي بيك ، انا مستنية اليوم اللى هفرح فيه بجوازك واولادك ، تقوم متلقيش غير بنت زينات الحية اللي قومت عمك علي ابوك وفرقت بينهم للاخر العمر ، رد ايمن وقالها مالها هي بعمايل امها بس ، قالتله ما هي عينها تندب فيها رصاصة زي امها بظبط رد ايمن وقالها عنيها ده حتي اللي محليها جمال عينيها، وزي ما بتقولي وحسب ونسب زي وجمال رهيب اهو ، قالتله كمل الصفات ياايمن فاظفر بذات الدين ، ولا اية ، موضوع الدين منتچته ولا اية ، وكملت وقالت وبعدين ده صغيرة عليك ده لسة 17 سنة وانت قد عمرها مرتين يابني ، اعقلها يا حبيبي ، وبعدين الجمال ده يابني ، ده حتي معندهاش حياء انت مشوفتش كانت بترقص ازاي ، وكله قوم وحياء البنت قوم تاني ياحبيبي ، صحيح ان لم تستحي فافعل ما شأت ، وبعدين يا ايمن رسولنا الكريم أمرنا اننا نحسن الاختيار تخيروا لنطفكم فإن العرق رد ايمن وقالها يا امي المشاكل القديمة اللي بينكم احنا مالناش ذنب فيها ، المشاكل كانت بين الاخوات بابا وعمي والاتنين توفوا الله يرحمهم ، مش فاهم ايه ذنبنا في المشاكل ده ودينا مالها اساسا ، بكل ده ردت أمي ملهاش يابني بس اسمع لامك ، بلاش ياايمن ، رد وقالها انا مش هتجوز غيرها ياامي، هي اللي قلبي اختارها وحبها ، ومش عايز غيرها زوجة ليا وانا حاسس انها هي ده اللي هتريحني ، ردت أمي بعصبية وقالت وانا مش راضية عن الجوازة دى يا ايمن عايزها روح أخطبها لوحدك ، رد ايمن و قالها بزعل وانا عمري مااتمم اي شيء بدون رضاكي ياامي تصبحي علي خير ، وانسي اي حاجة قولتلك عليها ، وانسي موضوع الجواز خالص ، ، وباس ايدها وراسها ودخل نام وقالها تصبحي علي خير ياامي ، جت دادا تشوف ماما عايزة اية ،قالتلها شايفة يا حليمة ، بعد كل السنين ده ، زينات هت**ب ، والدنيا بتعيد نفسها من تاتي ، زينات معرفتش تاخد عزمي ، بعتك بنتها بعد موتها عشان هياخدوا ايمن ، دبريني يا حليمة اقنعه ازاي ، من غير ما أخوض في عرض واحدة ماتت، حليمة سبيها لله ياهانم واللي عايزه ربنا هيكون ،يلا قومي يا حاجة ريحي جسمك حابة ، انتي طول النهار قاعدة كدا ، وده غلط عليكي ، ماما فضلت ، باصه لصورة بابا اللي جنبها علي التربيزة ، وقالتله اللي عشت عمري كله بعيد عنهم ، اقتحموا بيتي تاني ياعزام ، بنتها عايزة تاخد ايمن مني ، ربنا يهد*ك يا ضنايا ، ومرت الايام وايمن زي ما هو رافض الارتباط باي عروسة ماما تجبهاله ، ماما من الزعل علي حال ايمن تعبت شوية جدا ضغطها علي ، ولقينا دينا كل يوم تيجي بدون اذن ، تطمن علي امي وترعاها كمان وغيرت من نفسها ولبست الحجاب ، وفضلت تتقرب لامي بطريقة غير عادية ، لحد ما ماما نفسها غيرت رائيها فيها شوية بشوية ، كنت بشوف دينا تشرف بنفسها على اكل حاجة في البيت اكلنا وشربنا وكل حاجة تخص امي ، وتقدم لماما ، اكلها بايدها كمان وتديها الدواء في ميعاده ، وفي يوم سمعتها بتكلم ماما ، بتقولها انا عارفة يا ماما عزيزة انك مش بتحبيني ، بس انا بحبك ، وحسيتك طيبة اوي ع** كلام ماما عنك زمان ، بس أنا عايزة أقولك اني بحب ايمن ، لما لقيته راجل شهم وجدع واي بنت تتمناه، ، ايمن طلب مني الجواز وانا رفضته رغم حبي واحتياجي له بس مادام انتي مش موافقة عمري انا كمان ما هوافق ، والكلام ده انا قولتله لايمن ردت ماما باعجاب وقالتها ، والله يابنتي يظهر اني ظلمتك واخدتك بذنب غيرك ، بس ما لحقوقه يا بنتي ،ما دام بتحبوا بعض ، انا مقدرش اكون سبب تعاستكم ، ربنا يسعدكم ويخيب ظني ، في اليوم ده دخل ايمن وكان فرحان وسعيد جدا فضل يبوس فى ايد ماما ومافيش أيام وتم الجوازة وسافر ايمن ودينا لشهر العسل ، وفي يوم كنت نايم صحيت علي صوت الداده حليمة وكانت بتخبط وتقولي افتح يا آسر يابني واللي حصل بدل حياتي 180 دراجة ولحد هنا و استنونا في الحلقة الجاية ياتري ايه اللي حصل
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD