اتنين مش واحد
الحلقه الحادي عشر
__________________
علي برتبالك..
= حضرتك اتنزلت علي القاضيه لي...
سيف بعصبيه...
= انت مسمعتش سبتها لي دا واحد مش محترم و مش همسك قاضيه لوحد زي دا و الكلام خلص...
ثم تابع بغضب...
= امشي هات العربيه اخلص علشان نمشي...
راح علي علي الجراش و جاب العربيه بتاعت سيف...
ركب سيف و جمبه اياد...
= اطلع ي علي اوصلك في طريقي..
علي بحترام...
= شكرا ي سيف بيه امشي انت انا هبلغ سيادة المقدم الاول و بعيدن هاخد اي تاكسي و اروح...
بصله سيف بزهق...
= قولتلك اطلع ي علي و بلغه لما تركب او لما تروح اخلص...
ركب علي العربيه مع سيف و اياد...
و لكن قبل ما سيف يتحرك كان ارتفع رنين تلفونه و كان المتصل المقدم احمد..
سيف بزهق..
= هو لحقوا يخبروك اي دا...
فتح سيف الموبايل و لكن قبل ما يتكلم كان المقدم احمد اندفع بزعيق..
= اي اللي انت حضرتك عملته دا انا ببعتك علشان تحقق و تشوف شغلك تروح حضرتك تهزق الراجل في بيته ي سيف...
خد سيف نفس بهدوء...
= ي فندم انا مكنتش اعرف ان دا اللي حضرتك بعتني احقق معاه لو كنت عارفه كنت رفضت من الاول و انا مش موافق علي القضيه دي...
و قبل ما يكمل سيف كلامه كان المقدم احمد قطع بزهق...
= مهي مش لعبة عيال ي سيف بيه انت مش بمزاجك تقول همسك القضيه و لا لا اللي اعرف انك هتكمل القضيه دي برضاك او غصب ي سيف فاهم و يلا سلام...
خلص المقدم الكلام مع سيف و قفل التلفون و ساق سيف باقسه سرعه و هو زهقان....
= ي رب اديني الصبر علشان مخرجش عن شعوري...
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
في الفندق
و بعد مرور نص ساعه...
كان يسري اخذت دوش دافئ و لبست ملابس النوم و سرحت شعرها و مسكت موبايلهاا لقت Messages مبعوته من سيف...
= يسري الموضوع اختلف و ممكن ممسكش القضيه دي تمم بلغتك يعني علشان بكره هيجيلك اتصال من واحد اسمه علي عبدالرحمن هيساعدك و هيبقا قيدك اليمين...
يسري بستغراب اوووي...
= هو اي اللي حصل... بكره هكلمه بقا علشان دا بعت و انا كنت باخد دوش و قافل من ساعتهاا...
ثم بعت رد...
= تمم ي سيف...
و قفلت التلفون و نامت...
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
في بيت هنا
كانت هنا قاعده في غرفتها و بتتكلم في التلفون...
اميره بستغراب..
= انتي بتقولي اي متاكده اسلام الجندي كان هيتقلت طب مين له مصلحه في كده ي هناا..
هنا بزهق..
= و انا ايش عرفني يعني ي اميره و يموت ولا يولع احنا مالنا اصلا على الاقلق هنستريح من قرفه..
اميره بهدوء...
= هو اه هنستريح بس بردو دا بن ادم ي هناا اكيد يعني هيصعب عليا...
هنا بقرف.....
= ي ستي سيبك من امه بقا قوليلي طنط قالت اي علي اللبس...
اميره بفرحه..
= عجبوهاا اوي ي هنا و لما لبستهم علشان اوريهاا كانو روعه اووي...
هنا بفرحه...
= تمم الف مبروك عليكي اللبس ي قلبي.. و انا روحت بردو و لبست اللبس بردو و لقتهم حلوين اووي...
ثم تابعت بتعب..
= انا هقفل بقا علشان تعبت و هموت و انام ي اميره...
أومأت اميره بتفهم..
= ماشي ي قلبي و انا كمان هنام...
قفلت هنا التلفون و فردت جسمها علي السرير لتروح في نوبه عميقه من النوم بس فضلت تتقلب يمين و شمال و مش عارفه تنام قامت قعدت تاني و بزهق..
= استغفر الله العظيم... حتي النوم مش عارفه انامه منك لله ي... ي اي هو قال اسمه اي لا صح ايوه...
و فجاء اتخضت هنا من صوت خالد العالي..
= نااااااامي ي ست هنااااا و بلااااش تفكيررر كتيرر علشان مضرر بالصحه نااااامي يختي...
هنا بخضه..
= منك لله ي خالد خضتني ي اخي... حاضر هنام ي اخويا هنام..
فردت هنا جسمها علي السرير و حضنت مخدتها و ببتسامه..
= يلا ننام ي هيام...
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
في بيت سيف..
كان قاعد سيف مع اياد في غرفه الجلوس...
اياد بهدوء..
= اي ي سيف هتنام و مش هتكلم ماما..
سيف بتعب..
= كلمها انت ي اياد انا هنام مش قادر..
أومأ اياد بهدوء..
= ماشي ي سيف بيه..
ثم تابع بصوت عالي..
= بس قولي ي سي...
و قبل ما كمل الجمله كان سيف اتنفض من الخضه و نزل عليه ضرب..
اياد بضحك..
= اااه اااه ي بني انا عملتلك اي دلوقتي ي سيف..
سيف بعصبيه..
= ما براحه لزم تطلع ب أم صوتك دا اي معاك واحد اطرش يعني سرعتني..
ضحك اياد و بشده..
= خلاص خلاص هوطي صوتي..
ثم تابع بجديه و هو يغمز..
= بس قولي صحيح مين اللي ضربت الواد علشانها في المحل دي هاا..
سيف ببرود..
=هااا و بتغمز لي ي اخويا واحد عاديه..
اياد بمكر..
= ي ولا واحده عاديه و هتفضل فاكرهاا..
بصله سيف بزهق..
= معلش ي عسل.. و بعدين هي عملت معايا موقف علشان كده انا لسه فاكرهاا و اهمد بقا...
ضحك اياد و هو بيغمز..
= ااه موقف.. اي هو بقا..
ضربه سيف بالبوكس في وشه...
= اتلم يله الموقف انها كسرت زجاج عربيتي ي خوياا..
اياد بألم..
= اااه متقول كده من الصبح لزم تمد ايدك يعني...
ثم تابع بزهق...
= روح نام ي عم اي دا..
قام سيف و مشي ناحيه الغرفه بتاعته و ببرود...
= رايح اهوه عيل بادر ابو تقل دمك..
ثم تابع بحب..
= اه ابقا سلملي علي ماما ي اياد... و قولها اني مش قادر والله اقعد تاني...
اياد بجديه..
= حاضر...
دخل سيف غرفته و فرد جسمه علي السرير و هو حاطط رجل علي رجل و مربع ايده و باصص للسقف و بسرحان..
= يخربيت جمال امك ي
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
و بعد ساعه..
كان اسلام واقف ف المكتب بيتكلم ف التلفون مع احد الحراسه تابعه...
اسلام بعصبيه....
=انا عايز حراس ضعف اللي عندي بدل م كنت هتقل كده ي اغبي..
مدير الحراس..
=اسفين ي فندم و مش هتتقرر تاني اوعدك..
ضحك اسلام بسخريه..
=اسفين اعمل بيها اي دي ولا بتوعدين مش هتتقرر دا لو اتقرر ممكن اموت فين ي غبي و لو م متش هدفنك انت حي فاهم..
و قفل التلفون و لكن حس بحاجه غريبه بتحصل من وراه ادور اسلام بهدوء بس للاسف ملاقش حاجه هحاول يهدي نفسي و ياخد نفس بهدوء و بعد م هدء حصل نفس اللي تاني بس المرادي شاف خيال بره المكتب خرج اسلام جري و هو ع لسانه كلمه واحد...
=مين.. مين اللي بره..
ولكن محدش بيرد و هو ماشي ورا الخيال اللي شايفه و بس و لكن الخيال دا فجاء اختفه و كان اسلام بيدور حوليه و هو ماسك المسدس ف ايديو و كان خايف اوي و بيبلع ريقه و بيدور حواليه و رافع المسدس و مره واحد لق حد ضربه ف ايده ب عصايه من الحديد..
=وقع المسدس من ايد اسلام و بيرف وشه لقه اللي بيضربه ب العصايه ع جسمه عدتت مرات لحد لما وقع اسلام ع الارض و الدم بينزف من ايده اللي كان بيدافع بيها علشان متجيش ع وشه او دماغه و جسمه اللي كان بيوجعه من كتر الضرب و بينزف دم...
وقع اسلام ع الارض و اغمه عليه ف حين وقف اللي بيضربه عن الضرب..
الشخص بهدوء و توعد...
=انت لسه شوفت حاجه دا انا هموتك بابطي ي اسلام و حيات امي لموتك بابطي بس اصبر..
ثم اتفلت حولين نفسه و جري و ف ايده العصايه الحديد...
و بعد نص ساعه..
كانت ندي دخلت القصر بتاع اسلام وهي بتتمختر... لحد م لقت اسلام واقع ع الارض بينزف دم...
جريت ندي عليه بلهف....
=اسلام... مين اللي عمل فيك كده... اسلام قوم معايا يلا..
ثم جريت ع الباب تنادي الحراس...
=الحقووووووني بسرعه الحقوووني...
جري عليها احد الحراس..
=ف اي ي فندم..
ندي بنهيرا...
=اسلام... اسلام وقع ع الارض و بينزم من كل حته..
الحارس بستغراب...
=اي.... اسلام بيه فين..
ندي بعياط...
=تعال معايا هورهولك امشي..
مشي الحارس معاها لحد م وصلت ل اسلام... و الحارس حاول يقومه و خرج بيه تحت نظرات الحارس المستغربيه و ندي بتلحقه بعياط و ركبت ندي ف الكرسي اللي وره و حط الحارس راس اسلام ع رجلهاا و ركب ف المقدمه و ساق السرعه بقسه سرعه الي المستشفي....
وصل الحارس ب اسلام ع المستشفي بعد ربع ساعه تقريبااا... نزل الحارس بسرعه من العربيه و حمل اسلام و حطه ع الترول...
الدكتوره...
=اي اللي حصله...
ندي بعياط..
=مش عارفين انا دخلت لقته مرمي ع الارض بشكل دا....
الدكتوره بهدوء...
=تمم بس ادعوله علشان دا خسر كمية دم كبيره و يرب يكون الفصيله بتاعتك موجوده ف المستشفي..
و قفلت باب الغرفه و كانت الاجهزه اتركبت ع اسلام.....
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
كان تلفون سيف بيرن بطريقه غريبه اوي بيرن مش بيفصل...
قام سيف مفزوع و مسك التلفون بسرعه...
=الله يخربيتك فزعتني ي علي كل دا رن ي تاره عايز اي ف الوقت دا...
فتح سيف التلفون بزهق..
=خير ي علي اي كل الرن دا..
علي بحزم..
=خير ي فندم طبعاا بس اسلام السويفي حد اتهجم عليه ف بيته امبارح و هو دلوقتي ف المستشفى و اتعرض لمهاجمه قويه لدرجه انو طالبين متبرعين بالدم علشان خسر كميه كبيره جدا من الدم..
( و رفيقٌ يُرافق الروحَ فيكونُ لها روحٌ تُساندها♡!.)
بقلم حبيبه زيدان.