الحلقه الثاني عشر

1370 Words
اتنين مش واحد الحلقه التاني عشر _________________ علي بحزم.. = خير ي فندم طبعاا بس اسلام الجندي حد اتهجم عليه في بيته امبارح و هو دلوقتي في المستشفى و اتعرض ل مهاجمه قويه ل درجه انو طالبين متبرعين بالدم علشان خسر كميه كبيره جدا من الدم... اتنهد سيف بهدوء.... = هو فين الخير ي وشه البومه عموما ابعت العنوان علشان اجي علي المستشفى و امن المستشفى كويس و حط حراس علي الباب الغرفه بتاعته و بلغ في المستشفى عايزين تبرع علي ما اجي... أومأ علي بتفهم و ثقه.. = حاضر ي فندم.... بعد ما قفل التلفون سيف و قام دخل الحمام و خد دوش دافي و لبس و خرج من الشقه و استقله عربيته.... بعد نص ساعه.. = كانت المستشفى متامنه و حراس علي غرفه اسلام و كان وصل سيف.. سيف بجديه.. = هاا اي اللي حصل ي استاذه ندي.. ندي بعياط.. = انا مش عارفه حاجه انا دخلت البيت لقيته مرمي علي الأرض و الدم حوليه في كل مكان... سيف بهدوء.. = لا انتي لزم تتعوني اكتر من كده يعني و انتي داخله شوفتي حد خارج من الڤلاا او شوفتي اي حاجه... ندي بهز راسه بنفي و هي بتعيط.. = لا ي فندم مشوفت حد و انا داخله كان في حراس علي الباب يعني افيش حد ممكن يدخل من البوابه الراسيه اصلا... سيف بهدوء و ابتسامه.. = كده انتي بتتعوني تفكريك منطقي ي ندي انتي قصدك اللي دخل دخل من البوابه الخلفيه للڤلاا.. ثم وجه كلامه للحارس الواقف بجوار ندي بجديه.. = في كاميرات علي البوابه الخلفيه ل الڤلاا.. الحارس بهدوء.. = ايوه فيه كاميره ي فندم.. سيف بحزم.. = تروح دلوقتي انت و علي و تجبلي التسجيل بتاع اول امبارح بدايته من الساعه 12 امين.. أومأ علي و الحارس بوافقه و خرجوا جري من المستشفى و ركبوا عربيه و انتلقوا بسرعه ل الڤلاا بتاعت اسلام.. ♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕ صحيت هنا بنشاط قامت من علي السرير و دخلت الحمام تتجهز علشان الامتحان اللي قبل الاخير ليهاا هي و اميره صحبتها... = خرجت هنا من باب الحمام و كانت لبست و خالصت مسكت التلفون تتاكد ان اميره مرنتش عليها لسه ولا لا... اففات هنا بزهق.. = اووف لسه مرنتش يعني لسه مخلصتش طب ارن انا عليها ولا اي... مسكت هنا اللفون و لكن قبل ما ترن كانت اميره رن عليهاا... فتحت هناا التلفون بزهق... = اي ي ست اميره كل دا.. اميره بتاسف.. = معلش ي هنا المنبه مرنش و لسه صاحيه دلوقتي فا تعالي انتي عقبال ما اجهز ماشي... هنا بزهق مصطنع... = يعني لسه كمان مجهزتيش ي رب صبرني ماشي ي ختي هاجي بس تكوني لبسه علشان هقتلك... اميره بتوتر من اللي حصل اخر مره لما رفعت هنا عليها السكينه... = لالالا تقتليني اي ي بنتي اهدي كده ان شاء الله هكون لبست... ضحكت هنا... = خلاص اهدي انتي بهزر مش هقتلك ولا حاجه... ابتسمت اميره.. = ماشي يلا بقا علشان منتاخرش.... هنا بهدوء.. = تمم يلا سلام... قفلت هنا التلفون و قامت نزلت من غرفتها.. هنا بهدوء و ابتسامه... = صباحو ي حلو.. خالد بستغراب... = ي حلو احم قولي عايزه اي ي هنا من غير لف و دوران هاا سمعك.. ضحكت هنا... = لا انت غريب علشان بدلع اخويا حبيبي تقولي عايزه اي ماشي ي عم... خالد بستغراب اكتر... = ي حلو و اخوكي حبيبك لا في حاجه انتي واكله اي ي هناا ولا عايزه اي عايزه فلوس يعني... فرطت هنا ضحك علي اخوها.. = ي عم فلوس اي اللي اعوزه لا مش عايزه حاجه ولا واكله حاجه ولا شاربه حاجه بس المزاج رايق سيكا مش اكتر في قولت ادلعك بدل مش لقي حد يدلعك... ثم تابعت بزهق مصطنع.. = يلا سلام بقا بلا قرف.. ضحك خالد... = لا مش لقي بس بلا قرف دي اكد انك هنا مش حد غريب... خرجت هنا و ركبت تاكسي و اتجهت ل بيت اميره صاحبتهاا... ♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕ في بيت احمد. احمد بشك.. = بص ي مصطفى مش دا اسلام الجندي اللي سيف قال انو هزقه في المطعم و ضربه و طلع صاحب القضيه بتاعته بيقوله اتعرض ل هجوم تاني... مصطفي بجديه.. = الواد دا امه داعيه عليه باين كده كل يوم هجوم هجوم ربنا يعونك ي سيف ي صاحبي... ضحك احمد... = هو سيف اللي بيضرب و انا مش واخد بالي... ثم تابع بجديه... = الواد في المستشفى و بيقولو محتاج دم و انت بتقول عونك ي سيف ي اخي... مصطفى ببرود.. = ربنا يشيفه بس برضو القضيه مش سهله ي احمد و بصراحه سيف بردو مش سهل و هيجيب اللي بيعمل كده و هتشوف... ضحك احمد بتكبر سيكا.... = مش هيجيب اللي بيعمل كده و بس دا هيجيب امه لو في الطرب ي مصطفي... مصطفي بهزار... = صحبي توب صحبي توب.. ضحك احمد... = ي بني انت محدش بيقدر يتكلم معاك كلامتين جد علي بعض... هز مصطفي راسه بموافقه و ابتسامه بارده... = ايوه انا فرش و فرافيش... فرط احمد ضحك ثم تابع بجد... = اسكت فرش اي و فرفيش اي يخربيتك قوم امشي قدامي علي المستشفى نشوف ام المصيبه دي و لو نتبرع ب الدم بدل ما تقعد تقول فرش و لا فرافيش دي... مصطفي بهزار... = طب متزوقش الله.. ثم تابع بجديه... = احم احم يلا ي صاحبي... ♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕ في المستشفى. سيف بجديه.. = الوو ي يسري تعالي علي مستشفى ال***بسرعه.. يسري بجديه... = حاضر مسافت السكه علطول... ثم قفلت يسري التلفون و قامت بتجهيز نفسهاا في اقسه سرعه و نزلت من الفندق و طلبت عربيتها و ركبت و ساقت متجه للمستشفي... خرجت الدكتوره من غرفت الانعاش... الدكتوره بسرعه... = عايزين حد يتبرع بالدم فصيله O+ بسرعه اوووي... وقف سيف مزهول.. = بس ي دكتوره دي فصيله نادره مش هنلقيها بسهوله مش موجوده في المستشفى او في اي مستشفى تاني... هزت الدكتوره بنفي.. = للاسف زي ما بتقول حضرتك فصيله نادره فا لو تقدرو تشوفو زميلكوا او انتو او اي حد انتو عرفين... و سابتهم و مشيت بسرعه دخلت الغرفه تاني... بص سيف بزهق.. = فصلتك اي... ندي بنفي.. = فصلتي مش O انا فصلتي AB.. سيف بهدوء... = متعرفيش حد نفس الفصيله بتاعت اسلام... ندي بنفي.. = للاسف لا معرفش... مصطفي بجديه... = اي ي بني في حاجه ولا اي باين انك متوتر اووي... ادور سيف بسرعه و بجديه.. = مصطفي انت فصلتك O+ صح.. مصطفى بتوتر... = اي.. ايوه بس لي... سيف برتياح... = الحمدالله يلا تعال معايا علشان تتبرع.... بص مصطفى ل احمد اللي واقف يضحك علي وشه مصطفى الشاحب... = اي اتبرع حقنه لا مش هتبرع... بص سيف ل مصطفى بزهق.. = اي مش هتتبرع دي خايف من حقنه ي مصطفى امشي معايا يلا مش بمزاجك.. مصطفى بتوتر.. = مش خايف ي سيف بس.. سيف برفع حاجب.. = بس اي.. مصطفى برتباك.. = بس اي اه مش عارف انا طلع عندي حساسيه من الحقن فا مش هينفع اتبرع للاسف... ضحك سيف بسخريه.. = حساسيه قولتلي طب معلش خليها عليك المرادي ي صغنن يلا ي عم انت هتهزر... قطع كلام مصطفي و سيف مع سمعنهم لصوت حد... يسري بجديه و هدوء.. = هلا ي شباب... ادور سيف و بهدوء... = هلا ي يسري... اندفع مصطفى بسرعه ب مد ايده ترحيب ب يسري... = اهلا انسه يسري... بصله سيف و مسك ايده و بزهق... = يلا ي حلو و بعدين هعرفك براحتك يلا ي صغنن... مصطفى بتوهان.. = يلا اي ي سيف و مين الصغنن دا.. همسه سيف في ودنه بهدوء... = عايزها تعرف يلا اي ولا هتيجي معايا اخلص... مصطفى بتوتر... = لا خلاص يلا... بصتلهم يسري بضحك... = هو في اي ي جماعه مش فاهمه حاجه... بصلها سيف بهدوء.. = هقولك بس اصبري بس هاخد مصطفى يروح يتبرع بدم و انتي خليكي مع احمد و لما اجي هفهمك كل حاجه مش كده ي مصطفى... مصطفى بتوتر... = كده اي اه هنفهمك طبعاا ي انسه يسري متقلقيش حضرتك... ضحكت يسري... = تمم موفق ي مصطفى.. مشي مصطفى و سيف ل غرفه تبرع بالدم... و بلفع قام احد الممرضين باخد عنيه من دم مصطفى يشوفوها نفس الفصيله و تشوفها لو الدم فيه اي حاجه خطر علي المريض... قعد مصطفى علي الكرسي و الممرض واقف جمبه... مد ايديه و كان بيبص علي الحقنه اللي في ايد الممرض و يسحب ايده زي الاطفال و بتوتر كان واضح علي وشه.. = انتو... انتو هتاخدو كام كيس.. الممرض ببتسامه.. = كيسين مش كتير يعني.. مصطفى بفزع.. = ايي.. كيسين و كده مش كتير... كلم ي سيف دا هيخدو كيسين.. سيف بكدب.. = اي بتقولي حاجه ي يسري... مصطفى بتوتر و هو بيبلع ريقه.. = بتقول اي ي سيف... ( و اتنسيت كاني ما جيت و لو حسيت هتكسرني...) بقلم حبيبه زيدان.
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD