وفي الصباح اليوم التالي تستيقظ عامل مبكرا والاستيقاظ مبكرا
ثم قام تعشق من غرفتها و خرجت ودخلت الحمام وغسلت وجهي ثم توجهت ناحيه المطبخ لكي تحضر الفطار لوالدها عندما.
عامر عندما استيقظ فغسل وجهه فاضل منتظر عشت لكي تاتي بالفطار عندما الفطار عشق بابا صباح الخير عامر مضيفا صباح النور يا عشق
ثم جلست عشق مع والدها لكي تناول الافطار وكانت في قمه الضيق من الذي حصل قبلها بيوم لما والدها حقك علي عيال عمها انهم الفلوس من واردها غصب عنها فكانت مخنوقه من الموضوع تماما عامر مردفا مالك عشق هو في حاجه ولا ايه عشق مضيفه لا يا بابا ما فيش حاجه بس متضايقه شويه عامل مرتفعه متضايقه منها عيش كنوز ودفائن لا يابا ما فيش حاجه عادي على المرضي فين طيب براحتك يا بنتي وقت ما تحبي تتكلمي معي انا معك في اي او اكثر ثم تناول الافطار معا
ثم قام عامل لكي يغير ملابسه ويذهب الى شركته وعندما دخل غرفته ويغير ملابسه وخرج من الغرفه واجدد العشق في الصاله عامر دفا انا هاروح الشغل ولو عوزتي اي حاجه اتصلي علي في اي وقت عشق مردفا خلاص تمام يا بابا عالم رديفه خلي بالك من نفسك يا بنتي وركب سيارته وتوجه الى الشركه وعندما وصل شركته ودخله فتح باب مكتبه ودخله السكرتيره دخلت وراه سكرتيره مردفا الورق ده عايز يخلص يا فندم عامل مرض فان خلاص تمام سيبيه هنا دلوقتي وها خلصوا لك
ثم خرجت السكرتيره وتركت عامر لوحده في مكتبه عمر جالس في على مكتبه وفضل يفكر تفكيرا طويلا ازاي ام منته من عيال اخوه لانها ماقال صعبين جدا فكان خائف على عشق بانها تحصل لها حاجه في الوقت ده عامر في مكتبه جالس وفضل يفكر تفكير الطويله ماذا يفعل معه عيال اخوه حتى لا يؤذي بنته فكان حابب لانه يدي لهم الفلوس المطلوبه علشان خاطر ما يؤذيها وش في نفس الوقت كان رافض انه مديهم الفلوس عشان مايدراشي وياخدوا منه فلوس دائما فكم محتار ماذا يفعل وكان حابب انه يؤمن بنته من عيال اخوه فكر عمل بانه يكتب كل حاجه تخصه لي بنته لو قدر الله حصل في اي حاجه يبقى من بنته في امان وفضل يفكر وكان حزين جدا من الذي فعله عيال اخوه معه ام مصطفى ويسار كان في المنزل مصطفى انا هارن عليهم اشوفهم فين لحد دلوقتي ليه ما جوش ساره مرضها خلاص تمام رن عليهم ثم اخرج مصطفى التليفون ورن على رامي مصطفى مرادفها يرام هو انت فاعل رامي مرضت فهو في حاجه احنا قاعدين بره انا ومحمود واحمد في حاجه مع بعض
مصطفى مردفا انا عايزكم تيجي البيت دلوقت عايز اتكلم معك في موضوع ضروري رغم المرض يفهم هو في حاجه يا بابا حصلت ولا ايه مصطفى مرضها اتشاجر مع رامي لا ما فيش حاجه بس انا عايزكم الكلام وتيجي على طول
رامي مضيقه خلاص تمام يا بابا سلم اقفل رامي رامي قال لي احمد ومحمود بابا بيزعق معي في التليفون وقالت اجي دلوقتي انا عارف في حاجه حصلت رافدان هاتكلم معه في التليفون
في ذلك الموضوع محمود واحمد جرجا شديدا بان والدهم تشاجر مع رامي في التليفون فكان وخايفين ليكون في حاجه حصلت ثم قام احمد ومحمود ورامي وتوجهه ناحيه البيت عندما وصلوا البيت
بقى جرس الباب ثم قام الثوار لكي تفتح لهم والدتها وفتحت لهم الباب ودخلوا الثلاث مصطفى تعال اقعد كده حدش يتكلم معك في الموضوع ده رامي وظيفه خلاص تمام هو انت رحت لعم كم النهارده وطلبت منه الفلوس اللي انت قلت عليها
رامي مردفا فهو مين قال لك يا بابا ان احنا روحنا طلبنا منه الفلوس مصطفى تشاجر مع ابنه رامي انا باقول لكم انتم احد فيكم راح قلب الفلوس منه رامي مردف اه يا بابا انا روحنا وطلبت منه الفلوس وقال لي خلاص تمام ها حضرها لك مصطفى فاطمه يتجه يتشاجر مع ابنائه بسبب زعلك الموضوع رامي مرض هو انت ليه يا بابا بيزعق هو مش لنا حق في الشركه دي مش لازم ناخذ حقنا منها وكان هو مش راضي اديه لنا بالذوق انا هاخذه بالعافيه مصطفى ما رضيت ها اخلص يا رامي ازاي تاخد حقك ليه ان شاء الله لك حق في الشركه هي الشركه شركه هو وبنته احنا مالنا والموضوع ده هو حاجه تخص هو احنا ملناش ما لناش صالح فيها الهانم رديت انا زي ما الناس مش هاعمله يبقى لنا فيها يا رب يا شيخ يموت علشان خاطر نرتاح منه ناخذ كل اللي نفسنا فيه مصطفى مد ايده على رامي عندما اتكلم بذلك الطريقه والدايت منه خالص بسبب انه بيدعي على امه لكي يورثوا فكان مخنوق منه خالص
مصطفى مردفا طيب ايه رايك انا هاتصل به مش خليه يد*ك اي حاجه فلوس اللي انت طالب هادي رامي مرديف اللاعب ابو ما تعملش كده انا عايز الفلوس دي علشان خاطر افتح بها محل ما ينفعش كده اللي انت بتقوله ده اياك تعمل الحركه دي
مصطفى مرضيه فاضل هيتذاع جمعه ابنه وقال له انا هاكلمه ما لكش دعوه فيه ومش هيحضر لك الفلوس وايه السن هو هيد*ك اي جزء من الفلوس دي فاضل يتشاجرون مع بعض متنازعون على ذلك الفلوس حفاضه لمصطفى يتشاجر مع ابنه بسبب انه قلبه فلوس من علمه وكان هو رافض الموضوع تماما حرامي مرادفها انا خلاص قلت له وهو في طب انت ليه متضايق دلوقت مصطفى ما لها ما ينفعش اللي انت بتقوله ده يا رامي ثم يتخانقوا مع بعض رامي مرتفع خلاص تمام ماشي ماشي ولا حاجه بس اما اخرج بره المنزل واحمد ومحمود داخل غرفتها احمد مش عارف والله اعمل ايه في دماغي من ناشفه الصبح يعني هي كده احمد مش عارف ليه رامي بيعمل اقتصاد بابا وبابا عاملين ان هو ما يخليش عمي يدي له الفلوس اما عامر كان في غرفته في مكتبه فاضل ايفكت ماذا يفعل لكي ام من بالته ثم قاعد في دماغه فكره بانه يتكلم محامي ويكتب جميع الاشياء او املاء كلها لبنته حتى يحافظ عليها بعد ما ماتت تفكر في هذه التفكير وبعده خلص شغله وتشغله للسكرتير
اخرج اعمل من الشركه وركب سيارته وتوجه الى المنزل اما اعشقك انت في البيت وكانت حزينه جدا وكان خايف جدا من اولاد عمها ازواجها علشان خاطر ياخذ الفلوس فبفضل تفكر عشق ماذا تفعل لكي تبعد اولاد عمها عن والدها
لانها كانت بتحب ولدها حبا كثيرا فهو نعم ما هو من رباها لان هاموت هاموت ما هي عندها ست سنين فكان هو الاب والام لها فقامت خايفه جدا خالص لاذوا وفي نفس الوقت مش عارفه تعمل ايه عندما نصل عامر دق جرس الباب ثم خرجت له عيشك وفتحت له الباب عشق رديف ازيك يا بابا عامل اخلص الشغل عالم الجفاء اه تمام الحمد لله ودخل المنزل ودخل غرفته ويغير ملابسه ثم دخلوا العشق المطبخ لقيت حد له الطعام عندما احضر فيها الطعام جاءت له به وتناولها العاشره غائم مع بعض