كانت دعوة امي لاقربائها قد أتت في وقت غير مناسب بالمرة . و طوال النهار عانيت بشدة و انا احاول ان أبدو طبيعية للجميع بينما يوسف يتكلم معي و يقودني نحو الجنون ، بع** ما وعد . و قد بدى ذلك للضيوف الذين رأوني اكثر من مرة ابتسم الى نفسي دون سبب ، و هم لا يعلمون انني كنت أقاوم تعليقات يوسف الساخرة عن قريبة امي النحيفة و العصبية تارة ، و عن طريقة تصرف وفاء مع ابنها الوسيم تارة اخرى، كان صعباً ان اكبت ضحكتي و في النهاية فشلت و بدوت غريبة أطوار و مريبة، للاسف الشديد. ***** ما ان انتهيت من غسل صحون الغداء حتى انطلقت الى غرفتي و أغلقت الباب . كنت اعلم ان امي لن تحتاجني اكثر، استلقيت مرهقة على السرير . كنت اشكر الله كوني لست مضطرة لإعطاء الأطفال دروساً خصوصية في ذلك اليوم كون احدى أولياء الأمور اتصلت مؤخراً تخبرني بأنها اتفقت مع امهات بقية الطلاب الذين أقوم بتدريسهم في الاكاديمية للذهاب في رحلة لل

