في الصباح إستيقظت اسيل واعدت الإفطار وذهبت لغرفه سيف ووضعته اه علي الطاوله كادت ان تذهب توقفت حينما سمعت صوته
سيف :هو انا قولتلك تمشي عشان تمشي
اسيل :أنا حطيت الاكل علي الترابيزه وهمشي شغلي خلص عادي يعني
سيف :لا تفضلي واقفه لحد ما أقولك إمشي
اسيل بغضب:ليه كنت مراتك عشان اقف جنبك ولا امك عشان أكلك
أمسكها سيف من شعرها :اتعدلي في الكلام معايه ومترفعيش صوتك عليا عشان ورحمه امي هندمك ومتنسيش انك هنا مجرد خدامة ولو اني شايف انك تشتغلي **أحسن قال ذالك وتركها وامرها بالانصراف نظرت له بحزن وذهبت شعر بألم في قلبه
هو انا ذائقتها وجرحتها بكلامي أوف وبعدين هي بردو مجرد خدامة بس ازاي بتجذبني ليها كدا دا سالي معملتش كدا وبعدين بحس ليه اني عارفها اوف هفضل افكر كتير هاكل وامشي علي الشغل احسنلي
دخلت غرفتها تبكي بشده
اه صح ما انا فعلا في الاول والاخر مجرد خدامه بس هو وجعني اوي
عبير :انت هنا وانا عماله ادور عليكي ايه دا انتي بتعيطي
اسيل وهي تمسح دموعها :لا مش بعيط
عبير :أنا صحبتك يعني متخبيش عني حاجه المهم الحيزبونه عامله حفله صغيره وكنت محتاجاكي
اسيل :حاضر هاجي
سلوي :ازاي مش عارفين هيا فين أمال انا بدفع فلوس علي الفاضي لا فوقولي كدا وتجيبوهالي من تحت الارض سامعين
الرجال :أيوه يا مدام
سلوي :غورو من وشي كتكم الق*ف مشغله معايه شويه خرفان
اسيل :ياااه اخيرا خلصنا انا اتهد حيلي وربنا
عبير :مش لوحدك كل اسبوع علي الحال دا حفلات وبتاع وبهدله كل اسبوع واحده مننا تمشي بقيت كل اسبوع مستنيه دوري
اسيل :ليه يعني
عبير :هتشوفي النهارده
اسيل :خوف*نيني
كانت اسيل تضحك مع عبير حينما جاء سيف
سيف :يا انتي
اسيل وهي تشاور عل نفسها :انا
سيف :ايوه انتي مين غيرك يعني
اسيل :نعم
سيف :تعالي عايزه
تن*دت اسيل وذهبت معه
سيف:اسف لو دايقتك الصبح
اسيل بضحكه ساخره: جت عليك انا متعوده اصلا
سيف :يعني اي
اسيل :يعني مش مهم
سيف:امال اسمك ايه بقي
اسيل :اسمي اسيل
سيف :و أنا سيف
اسيل :ما انا عارفه اسمك يعني
سيف :طيب كويس يبقي احفريه في دماغك عشان يمكن الفتره الجايه نشوف بعض كتير
اسيل :نشوف بعض اكتر من كدا ايه
سيف :مش يمكن القدر يجمعنا ونكون مع بعض في اوضه واحده
أسيل :ايه الجرأه دي وبعدين ايه الي بتقوله دا انت ازاي كدا
سيف :انتي الي شمال. مش انا قال ذالك وخرج من الغرفه بينما هي تستشيط غضبا منه
سالي: انت يا خدامه
اسيل:نعم حضرتك محتاجه حاجه
سالي:أيوه عايزاكي تكوني معايه النهارده
اسيل :بس انا يخدم سيف بيه حضرتك معاكي عبير
سالي بغضب :أنا قولت الي عندي ومش عايزه نقاش اتفضلي يلا لما انادي عليكي تكوني موجوده
اسيل :تمام
سالي:يلا غوري
ذهبت اسيل وهي تمنع دموعها من النزول
عبير :في حاجه يا اسيل قالتلك ايه
اسيل :عايزاني اكون معاها
عبير بخوف :خلي بالك من نفسك مش اي امر تديهولك تعمليه يا أسيل هيتسبب في هلاكك
اسيل :مش فاهمه
عبير :القصر هنا شبه متراقب مش هعرف اقولك حاجه بس دي نصيحه مني حطيها في دماغك انا شغاله هنا من زمان
ذهبت عبير الي عملها بينما ذهبت اسيل لتنظف غرفه سيف وقعت اسيل علي الخزانه فوقعت دميه من فوق الخزانه بها ورقه مكتوب فيها رساله حب قرأت اسيل الرساله باكيه
سيف بغضب وهو يأخذ منها الدميه :مكنتش اعرف انك حراميه
اسيل :سيف بيه ايه الي جابك دلوقتي
سيف :جيت عادي بيتي بس كويس اني جيت قبل ما اشوفك بتسرقي
اسيل :والله مسرقتش حاجه
سيف بغضب وهو يشد شعرها :بتحلفي كدب كمان مشوفتش في بجاحتك
كانت الدموع تنهمر من عينيها تشعر بالا في قلبها وفي سائر جسدها
سيف :قومي امشي من هنا روحي نضفي الجنينه دا هيكون مكانك بعد كدا وخدي هدومك وحجاتك وفي اوضه هناك تقعدي فيها ملكيش قعاد هنا يا حراميه يا **
نظرت له اسيل بحزن ورفعت شعرها وذهبت من امامه
سيف بجمود :معقوله دي تبقي
لا لا مستحيل مش معني ان العلامه في رقبتها تبقي اسيل لا بطل هبل
مر يومان وأسيل في الحديقه تعمل ولا تأكل
مريم:أسيل انتي هنا وانا عماله ادور عليكي
أسيل :في حاجه يا مريم
مريم :حاجه ايه بس تعالي معايه تعالي
اسيل :اجي فين انا ممنوعه ادخل جوه اصلا
مريم :ليه يعني
شعرت أسيل بالدوار لكن تمالكت نفسها قبل ان تلاحظ مريم
مريم :انتي كويسه
اسيل :ايوه كويسه معلش يا مريم لازم اخلص شغلي
مريم :لا تعالي بس أنا عايزاكي
تن*دت اسيل وذهبت مع مريم
مريم:وحشتيييني اوي يا جزمه ولا بتسألي كتك الق*ف
اسيل :انا هنا مجرد خدامه المفروض علاقتي بيكي علاقه خدامه وصاحبه بيت
مريم :ايه الهبل الي انتي بتقوليه دا يا اسيل انتي اختي من هنا ورايح مفيش شغل وهتقعدي معايه انا اربعه و عشرين ساعه امين
اسيل :مش هينفع سيف بيه
مريم :ملكيش دعوه بسيف
ذهبت مريم لعملها
عبير :اسيل ممكن تودي الهدوم دي عند سيف بيه.
اسيل :اوكي اخذت من عبير الملابس وذهبت لغرفه سيف ووضعتها في الخزانه
خرج سيف من المرحاض
سيف وهو يضع المنشفه علي رأسه:بتعملي ايه هنا
اسيل :كنت بحط البس بسرعه انت ازاي خارج كدا اصلا قالت ذالك ووضعت يدها علي عينها بخجل القي سيف المنشفه علي الارض وازال يدها من علي عينها وامسحها من خصرها كان ينظر لشفتاها التي تشبه الكرز تداركت الامرض فعضت شفتاها
سيف كحفيق الافعى:انتي فكرك كدا هتمنعيني يعني شهقت اسيل ودفعته وخرجت من الغرفه باكيه
سيف وهو يأخذ المنشفه ويمسح شعره :أموت واعرف البت دي بتعملي ايه
مريم بصراخ :ايه الي جابك هنا
يوسف :جيت اخد مراتي
مريم :مش هاجي معاك قولت
يوسف :.................