الفصل العاشر ( شيطانية )

1037 Words
##ع***ة_شيطانية_ولكن #الفصل_العاشر (شيطانية ) ‏ ظالت تستمع وهيا تحدق نظر في مني التي كانت تبكي بصمت علي حلها وعلي خجلها من نفسها ومن هذا مرض ابتسمت عبير في اخر كلامها : بس صدقيني مني بدئت تستجيب للعلاج خصوصا بعد ما شريف ظهر في حياتها هانم: وليه ومقلتش أن في مرض ، علي اقل كانت تعرف شريف عبير: شريف اتجوزها لمجرد يمنعها عن عامر ، كان فاكر في علاقة بنتهم تن*دد هانم بعد ما علمت وتأكدد أن ابنها فعل هذا ليبعد عامر عن أخته عبير: احنا بس مجتاجين فرصة ليها ، هيا ملهاش زمب أن ابوها شخص وحش بشكل ده هانم: طول عمره حقير واطي عبس وجه سعاد وهيا تتحدث بصرامة: مالو بابا يا طنط هو بس يمكن قاسي شواية قطعتها مني وهيا تبكي: طنط عندها حق يا سعاد انتي متعرفيش بابا ثم دخلت في نوبة بكاء قامت هانم تقترب من مني بعد ما احست بشفقة عليها ، وضعت يداها علي زراعيها وهيا تنظر لها بحب : متخفيش يا مني سرك هيفضلك بيني وبينك ومش هيطلع برة ابتسمت مني وهيا تمسح دموعها : شكرا هانم: متشكرنيش يا بنتي ، المرض ده مش بإيدك وسبب ابوكي مش انتي ، علي عموم كلنا جمبك حتي انا هقف جمبك وجلسات العلاج انا هاجي معاكي فيها مني: و شريف هانم: سيبي شريف عليا وبعدين وحدة وحدة هيثق فيكي وهيحبك انا عارفة اهم حاجة أن الموضوع ده محدش يعرفوا عشان حد ميستغلوش عبير: اكيد طبعا وبركة فيكي انتي وعامر هانم: هو عامر كمان عارف مني: عامر طول عمره زي اخويا صغير عمره ما كان حاجة تاني ، اكتر حد كان بيسمعني في الوقت الي كنت في لوحدي فيه هانم: وانا مش ضد ده عامر زي اخوكي وفي اي وقت احكي ليه سعاد: اهم حاجة بس تيتة انعام متستغلش الحاجة دي وتوقع بنهم حاجة تاني هانم: لا من ناحية دي متخفيش ، ماما مستحيل تقول كده عبير: تمام يبقي نبدأ بقي العلاج من اول الاسبوع وانا هتعمد عليكي يا مدام هانم ابتسمت هانم وهيا تمسح علي يد مني : اعتمدي علي الله ثم عليا ، انا معاها لحد مترجع احسن من الاول ابتسمت مني بسعادة بعد ما احست أن الله يعوضها عن حنان الاب في شريف وإحساس الأمومة مع هانم ............................. نزلت مني في ليل بعد ما احست بقلقل علي شريف بعد تأخير لهذا وقت ، اقترب من الحديقة تنظر إلي الخدرة وتنعم بنسمات الجو البارد ، وقع نظرها علي حاسوب ملك عامر الذي نساه علي طاولة في الحديقة اقتربت وهيا تبلع ريقها بعد ما احست بضعف أمامة اغمضت عيونها لكي تحاول تعيد ارتدتها ، اتت صورة شريف امامها ، ظالت تستغفر ربها وهيا تبتعد مرة أخرى عن هذه طاولة ، قطعت شردها وتفكيرها مع نفسها صوت انعام الصارم : انتي بتعملي ايه هنا افتحت مني عيونها وهيا مزالت تحت تأثير المرض حولت تكون طبيعية : انا مستنية شريف اقترب انعام منها وهيا تتعكز علي عكزها : ومستنية شريف ليه اوعي يا بت تفتكري ان جوزك بصحيح عبس وجه مني وهيا تحاول تسيطر علي غضبها في هذه لحظة : امال كتب كتاب وفرح ده ايه انعام: سيطارا بس عشان امنعك تضحكي علي احفادي تجاهلت مني حديثها الذي كان يشغل نيران داخلها ثم مضتت بجوارها ، امسكت انعام يداها بغضب " لما بكون بكلم تفضلي وقفة دفعتها مني بكل قوة حتي سقتط انغام علي الأرض صرخت انعام من شدد الالم الذي تعرضته بسبب سقطها انحنت مني وهيا تضع يداها علي فمها لكي تكتم صوتها : ثم همست أمام عيونها : تاني مرة متحوليش تقفي قدامي والا امحيكي ، انا مني فاهمة يعني ايه مني لو حولتي مجرد محولة تبعدي شريف عني سعتها هخلص عليكي ، فاهمة هزت انعام رأسها بموافقة بخوف حتي انطلق دموعها بسبب شدد الم قدميها ، قامت مني وهيا تنفض يداها بابتسامة شيطانية : حلو شكلك وانتي كده سمعت مني قفل الباب وصوت شريف الذي كان ينده علي الخادمة ، رسمت تعبير الخوف ثم اقترب من انعام وهيا تمثل المسعادة لها ، تعالي صوتها وهيا تصرخ بقوة : الحقوني ، الحقني يا شريف اتي شريف مسرعا بعد ما استمع صوتها ، تعالي صدمة علي وجه عندنا رئي جدته ساقطة علي الأرض ، اسرع نحوها وهو يساعد مني علي نهوض صرخ بغضب: ايه الي حصل مني: بخبث" ابدا يا شريف ، تيتة كانت بتمشي وفجأه وقعت ، حولت اسعدها معرفتش شريف: مش تخلي بالك يا تيتة امسكت انعام في يد حفيدها بألم وهيا ترقمها بنظرات الغيظ والغضب كتمت مني ضحكتها وهيا تسعدها امام شريف علي مشي حتي وصل بيها الي غرفتها في الاسفل سعدها شريف علي نوم ثم وضع الغطاء عليها بعد ما قبل رأسها : تيتة متأكدة مش عايزة دكتور انعام: لا يا شريف انا كويسه يا حبيبي شريف: تحبي أفضل معاكي انغام: قولت لا يا شريف ، روح مع مراتك ثم نظرت لمني التي كانت تقف تبتسم لها بخبث والشرار يتطاير من عيونها قام شريف بعد ما اطمأن عليها ثم أخذ منها وذهبوا الي غرفتهم .............................. استيقز شريف علي صوت بكأها التي يأتي من المرحاض نهض سريعا ثم اقترب من باب يسألها بقلقل: مني انتي كويسه في حاجة مسحت مني دموعها سريعا ثم ردد بصوت حزين : لا يا شريف انا تمام ، ثم انهارت من بكاء وهيا تكتم شهقتها المتعالية ، كانت تتذكر أمس عندما قامت بدفع انعام علي الأرض ، كان ندم وزمب دخلها ، مهما فعلت فا هيا يا عجوز ضعيفة أمام قوتها ، تعلم انها لا يد في الذي ص*ر منها في الأمس ، رشت علي وجها الماء لكي تخفف من ورم عيونها المرهق ثم خرجت رفع شريف وجه لينظر لوجها الحزين ، قام ثم وقف أمامها يمنع عبورها , سألها بنبرة قالقة: : حصل حاجة تاني مني: ابدا ،محصلش شريف: امال ليه حاسس ان في حاجة مني: قولتلك مفيش قلتها بغضب وهيا تبتعد عنه كتم غيظة وهو يقترب منها : تمام لما تحبي تحكي انا موجود ثم مضي الي المرحاض ، اوقفته صوتها : شريف نظر لها شريف : نعم مني: انا محتاجلك اوي يا شريف ثم ركدت في احضانة تدفن وجها في ص*رو تبكي بقوة لف زراعيه بدون تردد حتي يضمها اكثر ، همس بصوت حنون : اهدي يا مني انا جمبك ، قليلي مالك مني: تعبانة ومخنوقة اوي شريف: من ايه ، ولدك عمل حاجة تاني مني: لا يا شريف لا ، انا مخنوقة من الي انا فيه شريف: ايه الي انتي فيه " احكيلي ابتعد مني وهيا تمسح دموعها : لو حكتلك هتقدر تسعدني شريف: اكيد طبعا مني: هحكيلك بس ياريت تقدر تساعدني شريف: احكي مني: انا بحبك يا شريف ........... #جهاد_محمد ##ع***ة_شيطانية_ولكن
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD