ها قد انتهوا من العشاء اصتحب احد النادلين لين الى قسم الاطفال تحت اعتراد قمر ولكن اخيرا طرقتها تذهب
كانت قمر تنظر الى كاست العصير بشرود وينابعها ريان
ريان وهو يحتسى قهوته. مالك سرحانه فى ايه
قمر. نظرت له بدون حديث لبضعه من الوقت ثم اردفت.. انت بتعامل لين بالشكل ده ليه
نظر لها ريان ب**ت
قمر. حبه اسمع الجواب
ريان بتنهيد. دى قصه طويله الاحسن تفضل مدفونه مكانها لان خرجها هياثر علينا
قمر. عندى وقت اسمعك كويس
ريان. هقلك بس يفضل سر
قمر. واعد
ريان. الحكايه بدات من المطار
بداء يتحدث عن ما حدث قبل 9سنوات من الان
انا كنت مسافر علشان اكمل تعليمى بره فى روسيا انا اللى اخترت انى اروح هناك.....
طبعا والدتى كانت على طول بتدعمنى فى اى قرار...
انا سفرت وكانت الرحله ممله جدا بالنسبالى لان دى مكنتش اول مره ليه فى روسيا وفى المطار كنت ماشى لحد ما خبطت فيا بنت انا بصتلها جزبنى جمالها معنى شفت بنات كتير اوى فى حياتى البيضه والشقره والسمره زى اللى بتقولوا عنه مقطع السمكه وديلها. بس المهم عجبتنى اوى وحبيت اتسله شويه بس طلعت مصريه اوى من النوع المحافظ حولت معاها مافيش ابدا
بعد كام يوم كنا فى الجامعه كنت باخد جوله فى المكان اللى هقضى فيه فتره من حياتى وانا فى الطريق قبلتها مره تانيه كانت بتصور المكان وقفت ابصلها شويه لحد ما لحظت عليه وبسطلى بغيظ ومشيت انا من جوايا ابتسمت ورحت وراها وفين وفين لحد ما مرت الايام واحنا بنتقابل فى اغلب الاماكن بالصدفه لحد ما اعترفتلها انى معجب بيها وهى فى الاول رفضت رفضتنى 10مرات وبعد كدا وافقت كنت بحبها اوى اوكنت فاكر انى بحبها اتقدمتلها بس حصل عندى فى البيت شوية ظروف بخصوص تعب ولدى رجعت على اثاثها بلدى وبيتى واستقريت شويه وبعدين فتحت اهلى بالموضوع ووالدتى كالعاده وافقت لانها بتثق فيا اوى وفى اختيارى سفرت على روسيا تانى وهناك اتجوزتها بعد الحاح كبير ورجعت بيها على القاهره وقدمنا انا وهى فى الجامعه اللى هنا كنت كل لما اسالها عن اهلها تطلعلى بمليون حجه لحد ما في يوم قبلت صدق ليه كان بالنسبالى اكتر من اخويا كنت بشوفه طول الوقت قريب منها ده كان بيزيد غضبى والغيره عندى لحد ما جه اليوم اللى اتوفه فيه ولدى كانت امى حزينه جدا وحلتها صعبه تعبت اوى وانا فضلت بعتنى فيها كام شعر بس الحاله كانت بتسواء لحد فتره معينه حسيت انها رجعت زى الاول بدات تتحسن وكمان عرفت انى هكون اب خبرين احسن من بعض مروا شهور الحمل بسلام وشرفت لين وبعد ولادتها بشويه بدات المشاكل بينى وبين امها وكان ده متعب امى اوى بس حصل حاجه مكنتش على بالى خالص كنت فى رحلت عمل وصيت ام لين على امى هى وعدتنى انها هتكون انا بالنسبه ليها فى غيابى غبت شهر وانا مطمن ان كل حاجه بخير كنت سايب حميتهم فى ايد صحبى ده وطلعت غلطان انى وثقت فيه وخلاص انتها الشغل ورجعت وانا فرحان ان كل حاجه نجحت وكنت متلهف اشوف اسرتى الصغيره. .........
شعرت قمر بالضيق فى نبرت صوته فاول ما خطر على بالها هو ضع يدها على يده .. فنفزت
كان ريان يتحدث ودموعه تنزل على وجنته حتى وضعت يدها على يده نظر لها واكمل حديث وهو على ذات الحال
ريان. كنت راجع فرحان بعد غياب شهر ولسه بخطى من باب الفيلا ولقيت ولدتى وقعت من فوق الفيلا قدام عينى كنت مصدوم من اللى حصل واخر حاجه شفتها كانت هى واقفه من فوق بتبص عليها
رحت لمى لقتها سيحه فى دمها وكنت خلاص فقدتها
اخذ يبكى بالم وقمر تبكى معه والاحسن ان الطاوله التى هم عليها يحيط من حولها اربع الواح ازاز كانها غرفه لهم فقط من اجل راحتهم فى الاكل
ريان ببكاء.انتها العزاء ومراسم الدفن رحت ادور عليها فى كل مكان كنت حالف لا اسلمها للشرطه بنفسى على اللى عملته بس ملقتهاش بعت حد يدور عليها جه بعدها بكام يوم وقلى انه شافها مع صحبى اللى كان بمثابت اخويا كان مخبيها عنده رحتله بس ملقتهاش عرفت ان هو اللى هربها اتخنقنا وقتعت علاقتى بيه بعد الصداقه اللى دامت سنين طويه اتحول مكانها عداوه شديده
قمر. اللى بعته يراقبهم عرف منين ان صحبك هو اللى معاها
ريان. صورلى كل حاجه
ريان بالم. رجعت البيت واحد غير اللى انا نفسى اعرفه بدات فى اعمالى جبت عبير علشان تهتم بلين وانا كبرت شغلى وكان شهرتى فى السوق فهد فى مجالى بس هو ده اللى حصل وبعد كدا قبلتك وحصل اللى حصل
قمر وهى تمحوا دموعها. برده مافهمتش ليه بتعامل لين. كدا
ريان ببرود. علشان هى طلعت شبها لين فيها شبه من الحقيره اللى كانت السبب فى موت امى وخراب حياتى
ده غلطها. الوحيد انها شبها بتعقبها على حاجه مش باديها انا معاك ان كل اللى حصلك ده غلط كبير بس هى زنبها ايه تعمل فيها كدا قلبك ده مش بيوجعك وانت بتشفها خيفه منك ولدك كان بيعملك كدا اكيد لا فكر كويس واعقلها صح دى بنتك لازم تحسسه بالامان لين بتخاف منك اشك انها بتحبك جرب كدا تكون اب لو لمره واحده ليها هتشوف هى هتكون احسن من اللى هى عليه عبير قلتلى انها طول الوقت قعده لوحدها وانها نادرا لو بتتكلم وفى المدرسه ملهاش اصحاب دى اعراض الاكتاب ايه احساسك كاب وبنتك فى العمر ده بتعانى من الاكتاب
نظر لها بدموع ثم انزل رايه الى الاسفل واخذ يبكى بالم
شعرت قمر بالم شديد فى قلبها واختناق كلما رات دموعه اقتربت منه بدون اى تفكير وضمته بشده
بادلها هو الضمه بشده رغم استغرابه مما فعلته ولكنه الان فى اشد الحاجه الى تلك الضمه
بعد عدت ساعات خرجوا من المطعم
قمر نظرت الى ريان. احسن دلوقتي
بادلها النظره والابتسامه قد رسمت بسيط على وجهه. احسن كتير
قمر بمرح. حيث كدا يلا على الملاهى بقا
اوماء لها ومن ثم اتجهوا الى الملاهى
بعد وصلهم كانت قمر تحمل لين بحب وتداعبها بمرح احب ريان ذالك اشتره لهم شكولاته وورود وايس كريم وتكت لجميع الال**ب
قمر بسعاده هبداء بايه
ريان. لين هتختار
نظرت له قمر بسعاده لانه اتخذ اول خطوه للامام بخصوص علاقته بالصغيره
كانت لين تنظر له ب**ت دون حديث
قمر. لولو اختارى
نظرت لين حولها وبعد ثوانى اشارت على احد الال**ب
قمر بقلق. دى بتخوف
ريان. انا معاكم مافيش حاجه بتخوف
اوماوا له
اتجهوا الى العبه وركبوها وبدات فى الدوران وهنا كل من لين وقمر ضموا ريان ودفنوا راسهم فى حضنه ابتسم ولف يده حولهم بسعاده تامه
وظلوا على ذالك الحال حتى تعبوا ولين نامت وقررت قمر ان يعودوا الى المنزل فهى بالكاد تستطيع الوقوف على قضمها
فى طريق العوده
قمر. ريان ممكن سوال
ريان وهو يتابع الطريق. اسالى
قمر. مين دارين دى
نظر لها ريان ثم اعاد نظره الى الطريق لين هى دارين
نظرت له قمر بستفهام. مش فاهمه
ريان. لين كان اسمها عند الولاده دارين بس بعد اللى حصل انا غيرت الاسم ده وسمتها لين محبتش اى حاجه تفكرنى بيها نهائى بس لين طلعت شبها علشان كدا بعدت عنها
قمر. علشان خطرى غير معملتك معاها
ريان. انا بعد انهارده مقدرش ارفضلك اى طلب مهما كان حتى لو طلبتى منى اقتل نفسى انا هاعمل كدا
قمر بسرعه وبدون وعى منها. متقلش كدا تانى مافهوم
انتبهت لما قالت انزلت نظرها الى الاسفل بخجل
ابتسم هو واكل السواقف مع ابتسامته الجزابه التى جزبت قمر معها
بعد ساعه قد وصلوا الى الفيلا
واتجه ريان وحمل لين وصعد بها الى غرفتها وتاكد انها بامان واتجه الى غرفته كمان فعلت قمر واتجهت الى غرفتها
فو دلف ريان بدل ملابسه الى اخره مريحه واتجه الى السرير ونام
اما عند قمر كانت قد بدلت ملابسها وجلست على سريرها تفكر فيما مر عليهم اليوم وبقصت ريان المالمه كانت مشتته اتجهت الى غرفت ريان ودقت الباب ولكن لم يصلها اى رد كررت الفعله لكن دون جدوه فتحت الباب ودلفت
كان ريان فى سابع نومه
قمر اتجهت اليه. واخذت تنظر له ب**ت ولكن بداخلها الف شعور لا تفهمه ومشاعر اول مره تشعر بها.
قمر بداخلها وهى تنظر الى ريان. انت عملت فيا ايه حسه انى بنجزب ليك معنى المفرود اكرهك على اللى عملته فيا بس مش عارفه اكرهك كل مره كنت بقلك بكرهك مكنتش من قلبى كنت بحاول اكرهك معرفتش دائما بحس بنجزاب نحيتك انهارده كنت شيفاك بتعيط كنت حسه باختناء وان قلبى وجعنى اوى ولما حضنتك لقيت دفاء وامان محستش بيه قبل كدا انا مش عارفه انا حسه بايه دلوقتي بس خيفه لما ياجى وقت البعد معرفش ابعد عنك وقتها هكون بضحى بكبريائى اللى انت **رته بس انا مضيقه اوى انت كنت بتتكلم عن تجربتك الاوله وانا حسيت انى عاوزه اض*بك لانى اتخيلتك معاها حسيت باحساس محبتوش مش عارفه انت بتعمل فيا ايه لما بكون بصه فى عينك خيفه اكون اللى انا فيه ده يكون حب لانى وقتها هزعل اوى انى ضيعت كرمتى اللى انت ضمرتها بض*بك ليا قوم رد عليا انا حمشتته اوى حسه بائنى ضيعه ومش عارفه ارجع على الطريق الصحيح مش عارفه افرح انك بدات تتحسن فى علاقتك مع بنتك الل. انا حساها قريبه منى ولا ازعل لان الفرصه دلوقتي قدامى انى اهرب ومش قدره اعمل فى حاجه جوايا بتقلى خليكى هنا ان الامان اللى بدور عليه معاك وعقلى بيقلى انك مش اللى بدور عليه قلبى محتار وعقلى مشتت احسيس كتير مزروعه جوايا حسه انى ضيعه مش قدره اخد القرار الصح اعمل ايه قوم قلى اعمل ايه فى حرتى دى والالم اللى بحس بيه لما بشوفك زعلان احساسى بالخوف منك تلاشه من وقت طويل والغبه فى وجودك جنبى بتسعدنى بحس بان الامان كله عندك بيبتدى من عندك وبينتهى من عندك انا بقيت عامله زى الات التفكير اللى معطله ومش قدره تاخد القرار
ظلت تنظر له لفتره ثم عادت الى غرفتها ونامت بعد تفكير طويل دام ل3ساعات متواصله
صراع العمالقه✍️ بقلمى انا رحمه ابراهيم