نظرت إليه فطرق بابي. السعادة الأبدية. بينما كان التعب يعتريني و الظلام يُخيفني بالمكان، فجأة سمعت صوت كان يُنادي من بعيد بكلمات ليس مفهومة لبعده، كان بالنسبة لي ليس صوتًا يُنادي وحسب، فكرت بأنه طريق نجاة، مع أنني لم أعرف من المُنادي لكني شعرت بالأمان، فحاولت الوقوف على ساقي المُصابة، وأنا أقول بأعلى صوتي أنقذوني رجاءًا. فكم كنت أحتاج لشيء يعطيني بصيص امل، وبأنهم سينقذونني، فوجدت أسير يقف امامي وهو بالكاد يلتقط أنفاسه، فابتسم عندما وجدني ومن ثُم فتح لي زراعيه. فبدون ادراك مني وبدون أن أشعر بوجعي، وبأن ساقي متأذية، ذهبت إليه...؛ فذهبت إليه وأنا لا ادري، لماذا افعل ذلك وأرتمي بحضنه؟ ما لقيت نفسي إلا وأنا بداخل أحضانه ونسيت كل شيء من حولي، فقط كنت أُريد أن أشعر بأنني ما زلتُ على قيد الحياة. صحيح أعرف أنني لا احبه..؛ ولكن كل شيء فعله من اجلي اعطني الأمان والوثوق به. فأنت يمكنك أن ت

