Mark
استيقظت في صباح اليوم التالي لم اجد لوس في الغرفة نظرت في الساعة وجدتها ال9
خرجت من الغرفة و ذهبت الي اسفل وجدتها جالسه علي الاريكه و في يدها كوب تبدو حزينة
مارك : صباح الخير قلت و جلست بجانبها
لوس: صباح الخير كيف كان نومك قالت بهدوء مع ابتسامه صغيره
مارك ؛ جيدا شكرا قلت لها
مررت دقائق ثم
مارك ؛ هل ذهبوا
لوس ؛ نعم من الساعه ال 6 صباحا قالت و هي نتظر الي الكوب الذي في يديها
مارك ؛ هل كنتي مستيقظه
لوس ؛ اكيد ... هل تريد الفطور قالت تحاول ان تغير الموضوع
مارك ؛ نعم اريد
ذهبت هي الي المطبخ و انا في لحقت بها جلست علي احد كراسي الطاوله في المطبخ
لوس: ماذا تريد ان تأكل قالت و علي وجهها الحزن
مارك : اي شئ ... هل لد*كم نوتلا هنا
لوس ؛ اكيد انها في الثلاجة
مر القليل من الوقت و قد وجدت طبق من البان كيك بالشوكولا و كوب من عصير البرتقال بدءت بالاكل اما هي فقد وضعت لنفسها كوب من القهوه و جلست علي الكرسي المقابل الي
Louse
كان يأكل اما انا فقد كنت انظر الي الكوب الذي في يدي مرت دقائق و سمعته يقول
مارك : لا تحزني انا لست متعاد عليك هكذا
لوس: لم اكن اريدهم ان يذهبوا
مارك : لا تحزني كل شئ علي ما يرام لا تقلقي
لوس ؛ لا اعلم انس الامر هيا يجب ان نعود الي الجامعه
مارك ؛ حسنا و لكن ماذا عن الملابس
لوس: لا تقلق عندما استيقظت وضعتها في الدراي كلين راح تكون جاهزة
مارك ؛ حسنا ش.... لم يكمل لانها قد ذهبت من الغرفة هذا اول شئ اما الثاني هو انه لم يستطيع ان يقول شكرا لها فعو لم يقولها لأحد من قبل
تسريع الاحداث قليلا
ركبوا السياره و قاد بها الي الجامعه بعد ساعاتان كانوا قد وصلوا الي المدرسة، ذهبنا اولا الي روز و شرحنا لها ما حدث ثم ذهب مارك الي اصدقائه اما لوس فقد ذهبت الي المسرح لان الحفل سوف يكون غدا لذلك ذهبت الي هناك
عندما دخلت الجميع التف حولها و كان الجميع يسأل عنها اما هي فقد ذهبت فورا الي ليلي و سألتها كيف تساعدها و علي وجهها علمات الحزن و قد لاحظ الجميع هذا و لكن هي دائما كانت تتهرب من الاجابه علي السؤل او تقول: فقط لم انم جيدا و تتصنع الابتسامه لكي لا تبكي
كانت هي داخل الكواليس اما عن بقيتهم كانوا يحضرون من اجل عيد ميلادها
دخلت لها لورين و دار الحوار التالي
لورين: ماذا بكي لوس لستي علي طبيعتك اليوم
لوس: لا شيئ فقد اريد النوم
لورين،: فكره اريد النوم ليست علي اناا ماذا هناك
لوس: لا شيئ فقد اشعر اني وحيده لقد سافروا اليوم و حقا اشعر انهم لن يهتموا لي مره اخري لا اعلم حقا اشعر بضيق
قالت هذا الكلام و بدأت بالبكاء
عانقتها لورين و اخذت تمسح علي ظهرها بلطف.
في مكان اخر
كان جالس مع اصدقائه و لكن عقله كان يفكر فيها ثم جاء لهم هاتف بأن يذهبوا الي المسرح ذهبوا جميعا ثم
دخل هو الي المسرح لكي يحضر شئ وجد لوس و لورين، و قد سمع ما حدث فقال في نفسه ؛ لقد كنت اعلم هذا لقد شعر حقا بالحزن عليها و لكن سرعان ما رجع له التفكير السئ مره اخري نظر اليها و قال: انها حقا جميله
اخذ ما كان يريد ثم ذهب