الفصل الخامس

4195 Words
▪️وقف هشام ووالد أنس يستقبل المدعوين في حضور حفل زفاف نجليهم من أقارب و أصدقاء العائله وأصدقاء للعروسين في تجمع غفير بحديقة القصر الكبير المزين بالورود البيضاء والأنوار بشكل مبهج وأنيق يصر الأعين... ▪️وبزاويه بعيده كانت تقف شروق تراقب فرحه الجميع بعينان يشع منها الغضب والحنق وسواد القلب تقبض فوق الكأس الزجاجي الذي كاد أن يتهشم بين قبضتها من الغل...في حين أشار هشام إلى فارس الشارد برأسه أن يقترب... اقترب فارس من والده ينحني بجذعه الفارع أمامه قال هشام بخفوت. ?سلمت على عمتك انت واخوك. ▪️ألتفت فارس يناظر شروق من بعيد بتوجس ليطلق تنهيده قويه قائلا. ?لا لسه شايفها حالا... هي مكنتش موجوده اول ما وصلنا. ▪️هز هشام رأسه بتفاهم يقل لفارس بابتسامه باهته. ?خد اخوك وروح سلم عليها ياحبيبي بسرعه قبل ما تعملها حكايه طويله. ▪️وبالفعل نفذ فارس أمر والده دون اعتراض برغم من أنه دائما يشعر بدائرة من القلق والتوتر في حضور شروق خاصه من نظراتها المريبه التي تخصه بها... لن ينسى عندما عادت من السفر وبرود استقبلها له بكره ونظرات اشمئزاز لا يعرف سبابها حتى الآن كان دائما يشكي ويسأل توأم روحه ومعقل قلبه ملك. ?ملك انا ليه دايما بحس ان عمتي شروق بتكرهني انا بالذات. ▪️ليكن جوابها العليل بكلماتها البلسميه ولمست اناملها الناعمة فوق وجهه هي شفاء قلبه من القلق والتوتر. ?حبيبي هي مع الكل كده غريبه مش انت وبس يمكن بتحزن لما بتشوفنا كلنا وهي الوحيده الا ملهاش ابن أو بنت مسكينه. ▪️ابتسم يتذكر طيبه قلبها ومشاعرها الرقيقه وصفاء نيتها... ملاكه حب عمره وراحه قلبه التفت حوله يبحث عنها ولكنه عاد خائب الرجاء ملك مازالت غاضبه تبتعد عنه... حك ذقنه كعادته واقترب من شروق وأخيه وهو يرسم ابتسامه عابثه فوق شفتيه... وحينما وقف أمامها تجمدت شروق وتصلب جسدها واشتعلت بداخلها نيران شيطانيه ملتهبة تحرق الأخضر واليابس وهي تتطلع عليه بانتقام ونقم...ها هو ابن حبيبها الخائن قاتل طفلها وعشيقته الحقيره يقف امامها بكل ثقه وشخصيه قويه... جذاب ووسيم لأبعد الحدود اسم على مسمى فارس وهو فارس الاحلام بجسد رياضي عريض مقسم العضلات بدقه بطوله الفارع جمال يخ*ف الأنظار ويسلب العقول. تن*دت بحرقه تحاول أن تتماسك وهي تغمغم بصوت هادئ. ?حمدلله على السلامه يا فارس نورتم البيت انت واخوك. ▪️همس بخشونه يبادلها نفس الابتسامه الثلجية الغامضه. ?الله يسلمك يا عمتي... حضرتك عامله ايه وحشاني. ▪️لوت شروق شفتيها بمكر تهمس بصوت أقرب الي الأفاعي. ?يااااه يا فارس كبرت وبقيت شاب طول بعرض ماشاء الله... تعرف كل ما شوفك قدامي اشوف فيك امك نفس شكلها تمام. ▪️تشنج جسده وقبض على أصابعه بقوه حتى ابيضت. ▪️تهلل وجهها بالفرحه واثلج قلبها شعور انه يتألم لتكمل بنفس المكر. ?حتى انك نسخه من ف... ▪️صدح صوت محمد من خلف فارس يقطع على شروق حديثها المسموم دون قصد منه... وهو يهلل بسعاده و يجذب فارس من ذراعه. ?فارس تعالى عمتي شمس وصلت. ▪️نار من الجحيم المستعار شبت داخلها اتسعت عينان شروق وعاصفه شر ترعد داخلهما لتهمس بزمجره خافته. ?شمس.... دايما بتهدمي كل حاجه بحضورك دايما تقفي قصادي بس خلاص هانت اوعدك هنتبادل الأدوار قريب اوي. ????????? ▪️امتدت ذراعيها في الهواء تفتحهم على مصراعيهم تستقبل أبناء اخيها وقطعه من قلبها برغم اختلاف الأنساب وفصائل الدماء ولكن يبقى رابط قوي بداخلها رابط من المحبه و الوفاء.... ▪️ضمها محمد لص*ره يقبل وجنتها الجميله يهتف قائلا وهو مبتسم. ?عمتي الحلوه... أجمل شموسه في الدنيا وحشاني جدا يا عمتي وحضرتك كمان يا اونكل وحشني. ▪️فتح يوسف ذراعيه يستقبل محمد بالعناق يربت فوق اكتافه. ?وانت كمان يا بشمهندس حمد لله ع السلامه مصر نورت. ▪️همهمت شمس بصوتها العذب وهي تقرص محمد من وجنته بخفه ومرحها الرقيق يتألق في نبرات صوتها. ?لو وحشناك كنت جيت على طول مش كل ده في اسبانيا ولا الاعده هناك حلوه ولا ايه. ▪️غمز محمد بشقاوه إلى يوسف ثم قال بمزحه. ?اسألي دكتور يوسف ع السحالي هناك عامله ازاي. ▪️شهقت شمس تض*به فوق كتفه بغيظ. ?سحالي هي حصلت. ▪️تسارعت وتيرة أنفاسها المهتاجه وهي تستمع إلى صوته الاجش الحزين يهمس من خلف ظهرها بوحشه. ?شموسه حبيبتي. ▪️التفت شمس سريعا تتلقفه بين ذراعيها بابتسامه واسعه لتسيل دموعها وهي ترى فارس الصغير أصبح رجلا وسيما جذابا ويوسف يراقبها بشغف فهو يعلم جيدا مكانه فارس بقلب زوجته وحبها له. ▪️لم تشعر شمس الا و ذراعين فارس يضمانها بحنان وشوق وصوت شهقه ضعيفه تص*ر من عمته الغاليه صاحبه القلب الطيب والعينان الحنونه التي تملك حنان وعاطفه لا يملكها احد سواها يعشق حضنها الدافي الذي يضمه بكل حنان الدنيا. ▪️شهقت هي الأخرى على ص*ره العريض تهطل دموع الشوق برقه. ?قلب شموسه... وروح عمتك عامل ايه يا حبيبي طمني عنك وعن أحوالك كل ده سفر يا فارس ليه يا حبيبي ليه تبعد عننا انت وأخوك... بس خلاص المهم انت وأخوك هنا وبخير. ▪️ضحك فارس يقل بصوت متهدج من العاطفه. ?وانتي زي القمر يا عمتي... أجمل بكتير من آخر مره شوفتك وحشاني جدااا كان نفسي في الحضن ده من زمان. ▪️تنحنح يوسف يقل بلباقه وهو ي**ر حاجز الخلافات بعقل واعي وقلب كبير. ?وبعدين انا كمان عايز أرحب بفارس مش انتي بس إلا بتحبيه. ▪️ابتسمت شمس في وجه زوجها الصبوح... زوجها الرقيق المشاعر والذي يملك القلب الكبير الرجل الذي خ*ف قلبها بحبه وحنانه وجاذبيته وعقله المدبر والذي يزن الأمور بشكل سليم وعادل ابتعدت عن فارس وهي تضحك بينما ابتسامه واسعه راضيه ارتسمت فوق وجه فارس وهو يعانق يوسف بقوه قائلا. ?وحشني يا اونكل مفتقد لعب الشطرنج معاك اوي. ▪️هتف يوسف بحماس يبتسم. ?وانا كمان يلا استعد وريني مهاراتك على فكره انا ب**ب ابوك دايما...واسأله حتى الا مش بعرف إ**به كتير جدك. ▪️هتفت شمس بحنان. ?بابا حبيبي هو فيه زيه محديش يقدر على الحاج جلال ابدا. ▪️احس فارس بالالفه والترحاب من يوسف ع الرغم بأنه آخر لقاء جمع بينهم كان بمثابة حرب من الأعصاب والهتافات يبقى مالك الجدار القوى بعلاقته بملك... مالك الشاب الطموح الوسيم اللبق يحبه كثيرا ويحترم عقله وشخصيته ولكن بعد الفتره العصيبه التي مرت على الجميع بعد حادث ملك تطورت الأمور بين الأخ والحبيب حتى وصلت إلى الاشتباك بالأيدي. ▪️تن*د فارس محاولا أن يخرج من التفكير في أمور سلبيه وسأل شمس باشتياق عن الصغيران. ?امال فين عبد الله ونادره وحشوني والله كنت بفرح لما بشوف صورهم على الفيس بوك والانستا حتى تويتر قد كده كبروا... وعبد الله دايما يكلمني ويسأل عني. ▪️غمغم يوسف وهو يضحك متباهي بصغيره. ?انت شوفت حاجه ده بيعرف يعمل ايميلات ومواقع لنفسه اعتقد هيكون عبقري في التكنولوجيا الحديثة... ونادره بقا انا أو مايا الا بنعملها الكلام ده. ▪️هتفت شمس معترضه وهي تقطب حاجبيها بغيظ من زوجها. ?والله ما عارفه فيس بوك ايه وتويتر ايه الا طالعين فيه اليومين دول... ده غير بقا عيونك لازم تبقا في وسط راسك لازم مراقبه عليها الحاجات ديه مش مضمونه وخصوص دول لسه أطفال....المهم تلاقيهم بيلعبوا هنا أو هنا مع بنات عمهم اساسا عبد الله دايما في سيرتك ونادره بتحبك جدا. ▪️ضم فارس عمته لص*ره يقبل قمه رأسها بتقدير واجلال لشخصها الجميل و رقتها. ?وحشني كلامك الحلو يا عمتي... اه بالحق نانا أخبارها ايه وصحتها أن شاء الله اسمحولي اجي ازورها قريب. ▪️هتف يوسف بجديه. ?نسمحلك ايه الكلام ده... ده بيتك وبيت عمتك تيجي اي وقت ولا كبرت علينا يا ولد. ▪️اوما فارس راسه نفيا وهو يقل. ?لا طبعا مقدرش أكبر عليك يا اونكل ولا على عمتي بس بجد نفسي اشوفها انا بحبها جدا. ▪️ملست شمس فوق وجهه بحب. ?انت كمان وحشها جدا يا حبيبي بس زي مانا عارف من يوم ماتوفي بابا سيف وهي معتزله الدنيا مش بتخرج كتير ولا بتحضر اي حاجه يعني ده غير تعبها... دلوقتي طبعا هي في البيت ومعاها الممرضه بتاعتها. ▪️تن*د فارس بحزن شديد يهمس. ?ربنا يشفيها أن شاء الله. ?????????? ▪️هتف جلال بنفاذ صبر على ملك الواقفه خلف زجاج النافذه بغرفته تراقب فارسها وهي مفتونه هائمه العشق به. ?انتي يابنت تعالى هنا بدل ماانتي وقفه على رجلك كده قوليلي حصل ايه. ▪️اقتربت منه ملك بسرعه ترتمي على ص*ره وهي تضحك بفرحه. ?بابا سلم عليه وحضنه كمان ياجدو. ▪️عانقت جدها بشده وهي تقبل وجنته. ▪️ضحك جلال يربت على ظهرها بحنو وهو يقل بصوت واثق. ?كنت متأكد يوسف راجل عاقل بيوزن الأمور ولايمكن يعمل حاجه غلط انتي بس إلا خايفه زياده عن الزوم... مكنتش عارف ان البرتقانه حبيبت جدها بتخاف جدا ومعندهاش ثقه في ابوها حبيبها. ▪️أطلقت ملك تنهيده حاره تخرج من بين منبع قلبها العاشق. ?كنت خايفه من المقا**ه ديه اوي يا جدو بعد الا حصل في المستشفى انت عارف بس إلا لسه خايفه وقلقانه منه هو مالك... ولا ناسيت حصل ايه بينهم مالك لحد دلوقتي زعلان من فارس. ▪️ضحك جلال يهز راسه يطمئنها ?متخافيش جدك هنا... وكمان امك زمانها عملت الواجب مع مالك انتي عارفه امك بتحب فارس ازاي.... اهدي انتي شويه واقعدي على بعضك بدل مانتي خيلاني من الصبح امال فين خلاص يا جدو انا مش بحبه ومش عايزاه كان كلام وبس. ▪️ابتسمت بخجل يزين وجهها بالاحمرار وهي تقفز من مكانها كالمهوسه تتطلع عليه من خلف الزجاج تغمغم لنفسها بخفوت وصل إلى مسامع جلال. ?حبيبي... قمر قمر بحبه اوي اااه يا قلبي. ▪️قال جلال بمكر رجل عاشق. ?بت يا برتقانه... اتقلي شويه مينفعش كده انا جدك بردو... البنت بتقول قدام جدها حبيبي قال. ▪️همست ملك شارده تمرر اناملها فوق الزجاج وكأنها تلمسه بمقلتيها التي تحمل شغف الفراق. ?انا قولت حاجه يا جدو امممم. ▪️جأشت أفكار جلال بحيره ثم هز راسه المشيب ومحياه يشرق وهو يفكر في أحفاده العاشقان منذ نعومه اظافرهم ليغمغم بصوته الوهن. ?طيب تعالي خذيني عند بنت خالك بسرعه علشان اباركلها والبسها هديتي الا اشترتيها اوعي تكوني ناسيتيها وانتي كده مش حاسه بنفسك. ▪️هرولت ملك نحو احد الإدراج بالخزانه تخرج منها علبه كبيره تحتوي على طقم من الألماس تضعها أمام جلال وهي تردد عابثه. ?انسى بردو حاجه تخص جدو حبيبي مش ممكن ابدا... ممكن انسى اي حد الا جدو. ▪️قال جلال بعينان تلمع بالعبث والمكر. ?الا جدو وبس طيب يلا وصليني بسرعه قبل ما تتجنني اكتر من كده. ????????? ▪️وسط مجموعه كبيره من صديقات العروس بالنادي الاجتماعي وقفوا يتحدثوا بإعجاب شديد عن شباب العائله فمنهم من قالت مفتونه بفارس. ?اه يابنات شايفين اخو منه إلا واقف هناك ببدله سوده يجنن وااو وسيم وطول بعرض. ▪️لتقل الاخري بنزق وهي تتطلع عليه. ?دوري على واحد تاني فارس ده حبيب ملك السلحدار وبينهم قصه حب النادي كله بيتكلم عنها. ▪️قالت الفتاه المفتونه وتدعي إيناس. ?يووووو يا رضوى متفكرنيش مش هو وهي سابوا بعض من فتره يبقا خلاص صيدو حلال خليكي انتي في سي مالك الا مش سأل فيكي ولا حتى معبرك. ▪️ضحكت باقي الفتيات بصخب وهم يتهامسون على رضوى الرفاعي ابنه رجل الأعمال الكبير المغرمه حتى النخاع بمالك السلحدار.... ض*بت رضوى ساقيها الطويله المكشوفتان من أسفل فستانها القصير. ?انا رضوى الرفاعي محديش يقدر يقاوم جمالي ورشقتي بكرا تشوفي مالك ده حيجري ورايا ازاي. ▪️قالت أخرى تدعي ريتاج بنبره ساخره. ?اووه رضوى خليكي في محمد ولا سليم بصراحه كلهم جاذبيه وجمال إنما مالك الكل عارف ان بنت خالو بتحبه وبتموت فيه ومش معقول يسبها عشانك. ▪️غمغمت رضوى بكل غرور وتكابر وهي تداعب خصلات شعرها الحمرا. ?انتي اكيد حصل في عقلك حاجه يا ريتاج تفتكري مالك يسبني انا ويحب وحده طرشه بتلبس سماعات علشان تسمع انتي اكيد بتهزي. ▪️ص*رت شهقه جماعيه من الصديقات لتقل ريتاج بفم متسع من الصدمه. ?انتي بتقولي ايه ليلى مش بتسمع ياحرام ديه بنت رقيقه وطيبه... اه لو كده يبقا عندك حق طبعا مالك وسيم وجذاب وزي السكر ده كفايه عيونه اي ياااه تسحر. ▪️تعالت الضحكات والسخرية غافلين عن أخرى تزرف دموعها الرقيقة وتتالم وجعا بانياب حاده تنهش روحها... هرولت تركض إلى الداخل وهي تبكي وثوبها الارجواني الناعم يطير خلفها نزعت سماعات اذانيها بقوه تصعد إلى غرفتها وهي تبكي قهرا... وخلفها يهرول قامه قصيره غاضبه الملامح ▪️ارتمت ليلى فوق فراشها تتمسك به وصوت صراختها يملأ المكان لولا صوت الموسيقى والعزف لكانت صراختها شقت عنان السماء... وفجأه انتفضت على يد صغيره تربت فوق ظهرها بنعومه وهو يقل بصرامة رجل صغير. ?متعيطيش يا لولي علشان خاطري. ▪️ولكن لا حياه لمن تنادي فقد نزعت سماعتها حتى لا تسمع و تتألم من كلمات السخريه والإهانة على عيب ليس بيدها وإنما بيد الله عز وجل. ▪️وبيده الصغيره المرتجفة وضع عبدالله سماعات الأذن لليلي ابنه خاله وسندريلا أحلامه كما يصفها دائما. ▪️مسحت ليلى دموعها تبتسم لصغيرها الشجاع وهي تقل بصوت باكي رقيق يعادل النسمه في رقته. ?انا كويسه يا يبدو حبيبي بس تعبانه شويه يلا انزل تحت وانا جايه وراك. ▪️قال الصغير بصوت غاضب حانق يمثل دور الكبار متخذا من فارس وأخيه مالك قدوه له ولتصرفاته الرجوليه. ?لا انتي بتعيطي علشان البنات المتخلفين الا تحت تعرفي هما ليه قالوا كده. ▪️همست ليلى بجديه وهي تبتسم تسأله. ?ليه يا يبدو انت عارف. ▪️قال الصغير باهتمام وهو يقف أمام ليلى يلمس خصلات شعرها الناعمة مثل الحرير ويتطلع في عينيها الساحره بلون السماء. ?طبعا عارف... علشان انتي احلى بنت فيهم انتي سندريلا الجميله الا الأمير بيحبها وبيدور عليها دايما واكيد هيخ*فها على حصانه الأبيض ويطير كلهم زعلانين علشان كده وعارفين أن مالك هو الأمير الا هيخ*فك وبعدين مالك عنده حصان يبقى هو الأمير. ▪️ضحكت ليلى من قلبها تضم عبد الله صغيرها الوسيم والذي تعشقه وقد اثلجت كلماته قلبها وهدات من حزنها والالمها... في حين كانت صغيره أخرى تصرخ في مالك الغافل عنها بالحديث مع سليم وأحمد ومحمد وأيضا فارس والذي استقبله مالك بفطور شديد ولكن يبقى فارس ابن خاله الذي تعشقه أمه وهو لا يستطع أن يغضب أمه شمس حياته. ▪️التفت مالك يهتف في نادره الواقفه أمامه بقامتها الصغيره بجانب صديقاتها ساره وسيرين. ?في ايه يا نادره ايه الزن ده مش شايفني بتكلم علقتي مالك... مالك ..عايزه ايه. ▪️نفخت الصغيره بغضب تضع ذراعيها بجانبي خصرها. ?مش انا إلا عايزه عبد الله إلا عايزك ضروري. ▪️ضحك الشباب على نادره الجميله وهي تهتف بحنق....بينما قال مالك بسخرية. ?خير عايزني في ايه الأستاذ العب معاكم مثلا. ▪️قفزت سيرين الصغيره بمرح وهي تمسك بيد اخيها سليم معتقده بأن عبد الله يريد مالك ليلعب معهم. ?وانت كمان يا سولي تعالى العب معانا وكمان أحمد و انكل محمد وفارس. ▪️جعد سليم جبهته يهتف في اخته الصغيره. ?امشي هناك العب معاكم ايه انا ناقص هبل سبيني في إلا أنا فيه ده خير ربنا كتير اوي النهارده. ▪️ليغمز لمحمد الذي قال بمرح وهو يؤشر على إحدى الفتيات. ?احنا ممكن نلعب معاكم بس بشرط. ▪️صرخت ساره وسيرين في صوت واحد يقفزون من فرحتهم. ?شرط ايه. ▪️ضحك محمد بقوه وفارس يرمقه بغضب. ?روحي انتي وصرصوره قولي لطنط الا هناك تيجي تلعب معانا. ▪️رفع فارس حاحبيه يلكم محمد بكتفه. ?محمد انت بتستعبط ولا ايه بلاش الهبل ده دول صغيرين... روحي يا سيرينو انتي وسو العبوا حبيبتي احنا كبار مع بعض. ▪️هزت الصغيرات اكتافهم مدعين الفهم ثم ركضوا خلف بعضهم يلاحقون بباقي الأطفال. ?????????? ▪️سأل مالك اخته الصغيره نادره بقلق وهو يدخل معها إلى الداخل. ?براحه يا نادره مالها ليلى بتعيط ليه في حاجه حصلت حد منكم زعلها. ▪️رفعت نادره اكتافها باستعجال وهي تقل بعد تفكير. ?مش عارفه بس يبدو قالي....اروح اقولك ليلى بتعيط وتعبانه. ▪️وبدون قصد اضافه الصغيره كلمه مريضه إلى مالك الذي ركض فوق الدرج بسرعه والقلق على ليلى ينهش قلبه.... ▪️طرق مالك باب غرفه ليلى وطل براسه ليتفاجي بها شاحبه اللون بعينان متورمه حمراء... اقترب منها يجلس بجانبها وهو يسأل أخيه. ?مالها ليلى يا عبد الله تعبانه من ايه.... مالك يا ليلى انتي كويسه. ▪️أومات برأسها مذهوله من دخول مالك لأول مره إلى غرفتها بتلك القلق والتوتر.... في حين هتف عبد الله بغيظ. ?مش تعبانه اووف نادره الكدابه هي بتعيط وزعلانه جدا. ▪️همهمت ليلى بصوت رقيق خجول وهي تجفف دموعها والتي انهمرت فوق وجهها بسبب قلق مالك وخوفه. ?انا بخير متقلقش يا مالك بس اضيقت شويه انا اسفه قلقتك. ▪️صرخ عبد الله معترض وهو يهتف في اخيه بكلماته الصغيره الواضحه. ?لا صحبتك رضوى قالت عليها طرشه وانت مش بتحبها علشان مش بتسمع....وكمان قالت انك هتجوزها هي. اتسعت عينان مالك بذهول وغضب... بينما تمالك السعال القوى من ليلى التي تخصب وجهها بالدماء وشعرت بحرارة جسدها ترتفع من الخجل والتوتر ليكمل الصغير معترض. ?على فكره انا مش بحب رضوى لأنها شبه الساحره الشريره في قصه سندريلا وكمان مش عايز تتجوزها.....انت هتتجوز سندريلا. ▪️تنحنح مالك يجلي صوته وقد أصاب قلبه رعشه قويه هزت كيانه وبعثرت مشاعره. ?سندريلا مين الا بتتكلم عنها!! ▪️انتفضت ليلى تبتعد عنهم وهي تتمنى أن تنشق الأرض وتخفيها من الخجل... وعبد الله يصرح بكل براءه. ?سندريلا ديه... ليلى يعني. ▪️فرك مالك وجهه المحتقن هو الآخر بدماء ثم هتف بجديه. ?طيب انزل أنت وسبني انا مع سندر... اقصد ليلى وانا هتصرف وشكرا على خدمات حضرتك. ▪️قالت ليلى بتوتر. ?انااا.. انا كويسه يا مالك بس هغسل وشي وانزل روح انت مع عبد الله. ▪️التفت لها مالك يتطلع فيها بنظره ناعمه ثم عاد يلتفت مره اخري إلى عبدالله المبتسم يغمز له بأن يخرج... وبالفعل استجاب عبد الله الذي أشعل الأجواء بتصريحه البريئ.... واقترب مالك من ليلى المتوتره يقل بكل هدوء. ?تعالى ياليلى عايز اتكلم معاكي شويه. ???????? ▪️▪️تململت هنا في وقفتها تنظر حولها تبحث عن ليلى لتأفف بسخط. ?اووف ليلى روحتي فين ده وقت تختفي فيه اعمل ايه انا اروح اكلمه ولا لاه. ▪️لتلمح مايا من بعيد تقف بجوار مريم عمتهم تحمل جميله الصغيرة...مشيت هنا نحوها تقبل عمتها وصغيرتها الجميلة. ▪️لاحظت مريم شرود هنا وعيناها الذائعة بمكان بعيد لتسالها وهي تحرك ذقنها باتجاها. ?مالك يا هنا بتبصي على ايه حبيبتي. ▪️تلجلجت هنا وتلعثمت وهي تداعب جميله حتى تخفي توترها. ?انا... مش ببص على حاجه يا عمتو انا معاكم امال فين اونكل كريم وحشني جدا وكمان جميله حبيبتي. ▪️ابتسمت مريم تؤشر على كريم وهي تهمهم بحب. ?واقف هناك مع باباكي وعمك يوسف وكمان عدنان. ▪️صاحت مايا تضحك وهي تقل. ?الله الله اكتملت المجموعة اونكل أكرم وطنط ناريمان وصلوا هناك وكل ده والست هانم لسه منزلتيش مش عارفه هتصلي الفجر وتنزل مش أنس وصل بسلامه ولا رجع في كلامه. ▪️هزت مريم رأسها تنهرها بسخرية. ?نفسي اعرف شمس السكر الرقيقه ويوسف اخويا حبيبي جابوا ا****ن الطويل ده منين لما نشوف يوم فرحك هيحصل ايه يا هانم ع العموم هما فوق علشان مصور الاستوديو معاهم ونازلين حالا. ▪️هتفت مايا بانفعال وهي تتمتم. ?انا مش هتجوز...انا عايشه حياتي كده كويس من غير راجل يقولي رايحه فين وجايه منين والبسي ده واقلعي ده واحد بس له الحق انه يامرني وهو بابا حبيبي روح قلبي غير كده نوو. ▪️حملت مريم ابنتها وهي تقل بنزق وضيق من مايا. ?هاتي بنتي لأحسن تتعدى منك علشان انتي حالتك ميؤس منها ربنا يشفيكي وانتي كمان يا هنا تعالى معايا لأحسن تصيبك العدوة من البنت ديه. ▪️أومات هنا موافقه وهي تبتسم. ?حاضر يا عمتو ثواني وجايه وراكي حالا. ▪️شوحت مايا يدها بانفعال في وجه هنا الهادي الرقيق. ?ايه يازفته انتي عينك منزلتيش عن سليم الحمد لله ان عمتو مخدتيش بالها ايه الغباء الا انتي فيه ده يسلام بقا لو امك لمحتك هتبقى ليله ولا الف ليله. ▪️تن*دت هنا براحه وهي ترفرف برموشها الطويل والفراشات تحلق فوق رأسها. ?بحبه اوي يا مايا شايفه جميل ازاي طيار قلبي اروح اكلمه ولا لاه ايه رايك حتى محمد مشي بعيد عنه. ▪️التفت مايا بسرعه وقد تقشعر جسمها من ذكر اسمه وتذكرت دخوله الغرفة وهمساته لها بصوته الاجش وراحه عطره الخطيرة... همهمت هي الأخرى دون وعي تراقبه يقف من بعيد يتحدث مع إحدى المدعوين بكل ثقه ولباقه. ▪️هزتها هنا بقوه وهي تهتف. ?مايا انتي معايا.... ايه رايك اروح ولا ايه وبعدين فين ليلى مختفيه. ▪️تصاعد حنق مايا وهي تكاد تصرخ بوجه هنا ولكنها تماسكت مدمدمه بغيظ. ?انا مالي تروحي تكلميه ولا متكلمهوش دخلي ايه خليكي انتي كمان زي ملك والله مش عارفه قلبكم ده هيروح بيكم على فين. ▪️أظلمت عينان هنا بالعاطفة تهمس لها بعذوبه. ?هو في احلي ولا أجمل من الحب انا حشجع واروح اكلمه. ▪️تحركت هنا بسرعه وشقاوه رقيقه تقف أمام سليم الذي لمحها من بعيد تؤشر له فقترب منها وهو حانق متذمر خائف من شعوره نحوها. ▪️عضت على شفتها قبل أن تهمس اسمه بأمل. ?سليم وحشتني حمد لله على سلامتك. ▪️تتطلع عليها بنظرات إعجاب صائبة... يدمدم لحاله. ?ابعدي عني يا هنا مش عايز اجرحك أو ائذيكي. ▪️بنفس الوقت الذي كان يهمس فيه مالك بجفاء و صوت متزن حائر إلى سندريلا الحزينة. ?ليلى انتي جميله اوي ورقيقه جدا...عارف اني هكون سعيد معاكي لأبعد الحدود... ومتاكد انك بتحبني بس. ▪️رمشت ليلى بعينيها ووجهها يتورد بألوان زهور الربيع قبل أن تهمس بثقه. ?مالك انا عارفه انك بتحبني زي ملك ومايا بس غصب عني قلبي حبك واتعلق بيك ومن واحنا لسه صغيرين. ▪️تنفس بصعوبة وهو يقترب ويضم كفها الصغير بين قبضه يده وعيناه لا تفارق عيناها الجميلة وقلبه لا يقاوم رقتها وجمالها الناعم البديع يقل. ?قلبي لسه مشروخ... تعبان مش مستعد لأي تجربه جديده خايف عليكي مني مش هسامح نفسي لو اتسببتلك بأذى غصب عني انتي غاليه اوي عندي يا ليلى انتي أرق من اني اجرحك. ▪️دمدمت بدمعه رقيقه تنهمر فوق وجنتها حتى شعرت بمذاقها الملاح بين شفتيها المتلبكة. ?عارفه انك لسه بتحبها وعارفه انت قد ايه بتتعذب بس اديني فرصه ادخل حياتك يمكن اغيرها يمكن اقدر اخليك تحبني انا كمان وتنساها. ▪️همس بهلع وهو يبتلع ريقه الجاف وشعر بأنه بالفعل جرحها وانتهى الأمر. ?انتي بتكلمي عن مين يا ليلى. ▪️ابتسمت برقه تذيب الحجر تهمس من بين أمواج حنانها و عاطفه قلبها النقي. ?هنا يا مالك... هنا صحبتي وبنت عمك انا عارفه انك بتحبها واخده بالي من لهفتك عليها وعيونك الا مش بتشوف غيرها برغم انها مش شايفاك انا بحب هنا جدا والله لو حاسه انها بتحبك كنت انا بنفسي قربت بينكم وبعدت بكل هدوء بس. ▪️نزلت دموعها واحمرت وجنتها عضت شفتها بقوه حتى تمنع نفسها من الانهيار أمامه ضعفت وانتهى الأمر اعترفت بحبها وعشقها لكن تخشى جوابه وقراره الذي سينهي ماتبقى لديها من كرامه. رددت كرامه... لا يوجد كرامه في الحب...قانون العشق يمحي تلك الكلمة الحب احساس ونبع صادق الاعتراف به شجاعة وقوه وهي عاشقه لمالك ولن تندم على اعترافها بحبه ولن تهدر كرامتها أمامه فمالك قلبها يستحق العشق. ▪️جفف دموعها بأصابعه الأنيقة ولثم جبهتها بقلبه عميقه راجفتها ومنحتها القوه... رفعت عيناها تناظره بشغف اربكه ووهن ض*ب بركبتيه قوم حتى لا يقع في المحظور يبتعد عنها... ثم بعثر خصلات شعرها بأصابعه يخفى سماعتها ليقل بنبرة واثقه لا جدال فيها. ?خلينا نجرب ونعرف على بعض من جديد مش بنت خال وابن عمتها. ▪️تمتمت بفرحه ومقلتيها الزرقاء تلمع ببريق. ?يعني ايه. ▪️مطت شفتيه بابتسامه هادئة يهمس لها. ?يعني شاب هيتعرف على بنت جميله واحتمال يطلب يقا**ها ويأخذ منها معاد ويبقا طاير وهو رايح يشوفها هو ده الا اقصده فهمتي. ▪️ضحكت بسعادة...وعيناها تشع براءة وأمل تهز رأسها. ??????? ▪️تأفف سليم بنفاذ صبر يتطلع فيها ثم قال وهو متذمر. ?احنا هنقف هنا طول الليل يا هنا اتكلمي فيه ايه يلا بقا منه وانس وصلوا. ▪️همست بتلعثم وهي تقبض قماش فستانها المخملي بين قبضه يدها بتوتر. ?سليم ايه رايك في فستاني... عجبك ولا لاه إياك تقول لا ازعل منك. ▪️ضحك بسخرية يرمق جسدها الضئيل الملفوف بفستان زهري ناعم بشريط رفيع معقود فوق اكتشافها.... ثم همس مبكر. ?جميل ورقيق زيك يا انسه هنا بصراحه انتي زي القمر النهارده...احلى من كل البنات الموجودين في الفرح بجد بيقتي انسه جميله. ▪️تهلل وجهها بالسعادة وحلقت الفراشات الملونة فوق رأسها وانتفض قلبها البكر لكلماته المسكرة احنت رأسها والخجل يقطر من وجنتها الحمراوتين فزداها إغراء....تملكت الرغبه منه يسترق النظر عله يشبع غريزته الشهوانية عيناه الصاخبة تنهش جسدها الصغير ذات التضاريس البارزة بجوع ورغبه شديده....استغل المكان الخالي بحديقة القصر يجذبها من ذراعها الضعيف ينقض على شفتيها بنهم شديد حتى ادمهم....حاولت أن تبتعد عنه ولكن أصابعه الطويلة كانت تكبل خصرها بشده....ابتعد عنها يلهث أنفاسه الجائعة وهو يراقب انفعالها وتقبلها... انتظر أن تصفعه بقوه تصرخ وتفضح فعلته... تبكي أو تنهار تركض من أمامه ولكن رضاها وتقبلها للأمر زاد من جوعه وطماعه فيها.... همس لها بكل وقاحه بشحمه اذنيها الساخنة. ?هنا الحلوة... محتاجك جدا نفسي فيكي... عايزك تكوني ملكي انا وبس... سلميلي قلبك ونفسك علشان تكوني ليا ومعايا دايما انتي جميله اوي. ▪️ابتلعت ريقها تنظر حولها بخوف وقلبها الصغير الضعيف يقنعها بصدق كلامه. ▪️همست مرتجفة وابتسامه ناعمه تشق شفتيها. ?انا بحبك يا سليم وكلي لك...بس انت بتعرف بنات كتير وانا عارفه مش ممكن تسبهم كلهم وتتجوزني انا. ▪️تصلب فكه واسبل اهدابه كي لا يفضح ثوره مشاعره وخياله المريض يصورها له وهي تنام بين احضانه يروي ظمه من براءتها وجمالها الناعم الملائكي.....همهم بخفوت . ?اتجوزك... اه طبعا مستعد اسيب الكل عشانك بس لازم تثبتي انك بتحبني زي ما بحبك. ▪️اتسعت عيناها تبحلق فيه وهي لا تصدق ما تسمعه سليم يحبها لا بالتأكيد هي تحلم.... ابتسمت له وهي تسأله بكل طيبه ونقاء. ?اثبتلك ازاي يعني. ▪️جذبها من خصرها يملس فوق شعرها الناعم ثم همس بجانب اذنها. ?الإجازة الجايه لم ارجع من رحلتي هتعرفي كل حاجه. ????????? ▪️ابتدأ الحفل وافتتاح العروسين حفل الزفاف برقصه كلاسيكيه وسط فرحه الجميع وتوافد المدعوين ومنه سعيدة تكاد لا تلمس الأرض من فرحتها وهي بين أحضان طبيب قلبها وعشقها الأبدي أنس. ▪️ظل يراقبها من بعيد وهي تتحرك بخفه وفستانها الأ**د يلتف حول جسدها بجمال اخاذ يظهر بشرتها الصهباء الناعمة مع شعرها المسافر خلف ظهرها واحمر الشفاه الأحمر القاني يزين شفتيها الذي اشتاق إلى ملمسهم. ▪️تبخرت كل الاحاسيس وشعر بخنجر مسموم يطعن قلبه من الغيرة... تحشرجت أنفاسه وبرم شفتيه وهو يتطلع عليها تبتسم ويدها الصغيرة تعانق يد رجل آخر... وقبل أن يتحرك نحوهم كان والده يستقبل هذا الشاب الأشقر بترحيب ويعرفه على باقي العائلة.... نظر إليها من بعيد بحزم نظره تحفظها وتعلم مغزاها ولكنها عاندت ووقفت بجانب والده ووالدها واختها مايا تبتسم وتتكلم مع هذا الشاب بكل دلال وجمال والغريب بالأمر أن الشاب لم تتزحزح عيناه عنها يطالعها بكل إعجاب و نهم شديد...اقترب بمقلتين تشتعل بنيران الجحيم المستعمر والجنون يطيح بما تبقى من عقله. ▪️غلف الجمود محياها تتعمق عيناها في عينيه الغاضبة وهي تشعر بكارثة قادمه نحوها... ?مسكينه منه انتهى فرحها بليله ملهاش ملامح ▪️هكذا غمغمت لحالها... قبل أن يصدح صوت خالها هشام قائلا. ?مازن بيه احب اعرفك بفارس ابني المدير التنفيذي بالمجموعة كلها. ▪️ثم أشار إلى مازن يقل. ?مازن بيه علوان يا فارس أهم عميل عندنا في المجموعة. ▪️ابتسم ببرود وقلبه ينبض بضيق وغيره وهو يمد يده ويقبض على يد مازن الذي تجرأ ولمس يدها بقوه وهو يدمدم من بين أسنانه. ?اهلا بيك مازن بيه.. #يتبع
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD