Paper 59

1711 Words

عندما تقسى عليك الحياه تشعر و كأنك مطارد من الجميع، قلبك يقسى كقساوة البرد و الظلام في ليلة ممطرة مليئة بالغيوم هذا هو قلبي .. هذا أنا .. القاسي .. في منزلي الهادئ كنت آخذ حماما دافئا بعد أن عدت من السفر منهك كليا، لا طاقة لي لشئ سوى أن ارخي عقلي و جسدي .. كانت المياة تتدفق و تسير بجرأه على جسدي و كأنها الشئ الوحيد الذي يرخيه بعد ما يمر يوميا أغلقت المياه و أعدت شعري للخلف و أنا اهمهم معلنا عن انتهاء حمامي براحة، سحبت منشفتي و وضعتها حول خصري و خرجت من الحمام لأذهب إلى غرفة الخزانة داخل غرفتي وأ نتقي شيئا مريحا ارتديه بعد أن ارتديت ملابسي نزلت لأسفل لأخرج بعض الاطعمة التي تجهزهم الخادمة بغيابي فأنا لا أحب وجود أحد معي بالمنزل جلست لأتناول طعامي براحه و أنا اطرد كل متاعب العمل عن عقلي نسيت أن أعرفكم بنفسي أنا القاسي، البارد، الحاقد، الغامض أنا الظلام بعينه، أنا شخص لا يوجد

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD