حين تكون أعمى بحبك وتصل إلى وقت لا تتحمل فيه هذا المكان الذي وضعت نفسك به فأنت تكره حياتك، تكرها حد الجحيم.. أنا قمت بأختيار حياتي مع زين. لكن كان زين اللطيف، الرائع، الحنون الذي كان يداعب وجنتاي بحب ويخبرني ألا أبكي، لكن زين الذي آراه الآن شخص لا أعرفه أصبح زين متملك كثيراً بعد الزواج، الغيرة تعمي عيناه، غاضب دائما، يصنع عاصفة تطيح بكل شئ بالقصر فقط إذا شعر بالغضب. انه يوترني كثيرا، منذ ليلتي الأولى معه بهذا القصر بمفردنا و أنا بعيدة عن حماية آل مالك كانت والدة زين تعد والدتي أيضا، هي من كانت تحميني من كل شئ، تعاملني مثل بناتها تماما، زين كان يشعر بالغيرة حتي من اخواته حين كان يجلسن معي لوقتا طويل، منذ دخولي بهذا القصر اللعين، قصر الزوجية وحياتي أصبحت جحيما، الحياة التي لم اقوي يوما على الرضوخ لها، كنت أتمني الموت يومياً، أشعر بافتقاد ابي وامي، لما تركاني وحيدة بهذه الحياة

