" سأمضي ضهرا و أقابل أناس دوماً، لكني لم ولن أجد رجلا يحتويني كما تفعل أنت" ابقى هكذا، أبقى العناق الدافئ لي. _ كيو _ حين كنا نبحث عن هنري عيني التقطت شيئا لاشير لما** " انظر " تابع نظري ليري ما رأيته "لا يمكن هنا ايضااا؟" تن*د يتذمر " يا إلهي لما يتبوعنا بكل مكان؟؟" مسحت على وجهي بضجر " ليس لدي هاتف" أجاب بالنفي "و لا انا" أومأت له "يبدو اننا سنتصرف بمفردنا" رد بالايجاب "حسنا سأذهب أنا من الخلف و أنت قف هناك كأنك لم تلاحظه ليتبعك" تن*دت " حسنا لنذهب " اخذت اتمشى إلى أن وصلت للشاطئ و إتسعت عيناي حين وجدت ساندي وهيلينا تتمدان على الكراسي بملابس السباحة، التفت لأجد الو*د يلتقط صورا لهم و ليس لي أنا، ذهبت باتجاهه و خرج ما** من خلفه ليتفاجئ من قدومي، حاول الركض لكني أمسكت بياقته و وقف ما** أمامه، قمت بلكمه ليسقط أرضا و إنخفض ما** ليأخذ منه الكاميرا، فتحها ليجد العديد من الصور لساندي

