Paper 76

1212 Words

أصابتني لعنة حبها، لم يصبح لي هدفي سوى أن أمتلك قلبها ، تكون زوجتي و تحمل أسمي -ألم أخبركم بأول لقاء لنا أن مفاتنها تجعلني اريد إخفاءها عن أعين رجال العالم؟ - كل أنش بها يجعل رجولتي تهوى طريح لجرأتها ، تجعلني أرغب بإعطاها كل الحب الذي يحمله قلبي تجاهها ، أعلم أنه صعب التصديق أن القاسي الذي لا يحمل قلبا بأعين جميع الناس يحب هكذا و بهذه السرعة .. لكن أعتقد أنها سخرية القدر مني بقدر ما سخرت من الحب بهذه الحياه ، أشعل القدر لهيب قلبي بفتيل الحب و لوعته. لا أتحمل الإنتظار كي أعرض عليها الزواج برسمية و نجهز حفل زفاف ليشهد الجميع على حبي لها .. لكن أنا أحبها و يكفي أن ربي يشهد و هي تعرف فكل تلك اللعنات لا تهمني ، هي ملكي و أريد أن أخفيها بقلبي، حبي سأجعله مملكة بقلبها و لا يحمل أحد مفتاحه سواي أعلم أنني أثير كل خلية بجسدها ، لكن أتعلمون؟ مجرد النظر لها يجعلني كالمجنون الفاقد عقله كلي

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD