" هناك ألم ي**رك و لا تستطيع العوده كالسابق، ألم يغير جزء منك، يجعل منك شخصا آخر، ألم يقتل بك الحياة و أنت مازلت حي " ****** نفضت تلك الأفكار السيئة عن رأسي لا هنري لا تصدق هذه التراهات ، هي حتى لم تتقرب منك بل أنت من انقذتها اقتربت منه و نظرت له بغضب " سونج هي لا يمكن أن تكون خائنة " تن*د ببرود كعادته" إذا لماذا تعمل في شركة اللعين زين هنا ب نيويورك ؟ همم؟ لما أخي؟" فرك ذقنه بتفكير " اووه أتعتقد أن الصدف كبيرة لهذا الحد؟" شعرت و كأن هناك دلو ماء بارد قد سكب فوق رأسي للتو و نطقت بذهول " ز - زيـ .. زين ؟" جلست مكاني بالأرض و إستندت بظهري على الحائط لينزل إلى مستواي ثم ضمني بعناقه " أنا لن أفعل شئ يؤذيك أبدا أخي ، صدقني أنا أفعل هذا لحمايتك، لن أقف مكتوف الأيدي حين يمسك أحدهم بسوء" لم أشعر بنفسي إلا وأنا أحيط عنقه بذراعي لتهرب دموعي بصدمة " لما ؟ لما يحدث هذا.. دائما؟"

