_ هنري _ عدت للفندق و كانت معي هيلينا فهي طلبت ان تقضي الليلة هنا خوفاً من أن يحدث شئ أو يقوم رجال زين بفعل شئ بي و رغم أنني كنت اضحك على خوفها طوال الوقت و امازحها لكني كنت أعلم جيدا ان زين لن يمرر ما حدث و لن يترك ساندي تنعم بالسلام بعلاقتها بي جلسنا انا و هيلي في بهو الجناح المطل على أضواء لندن الخارجية نحتسي الشراب سوياً، فنظرت أمامي بشرود و انا افكر بأمر خيانة اللعين لساندي _ بما انت شارد هنري؟ قطعت هيلينا افكاري فنظرت لها مطولاً _ ذلك اللعين ي**ن ساندي فقط أنهيت الجملة لتتسع عيناها _ مـ ماذا؟ ما الذي تتفوه به؟ قالت بدهشة و هي تضع الكأس و تقترب لتجلس أمامي بسرعة ارتشفت القليل من كأسي و نظرت لها _ لقد كانت تبكي قبل انتهاء المعرض في ممر المخزن و حين رأيتها و ذهبت لها أخبرتني انه ي**نها هيلينا، ما به هذا اللعين حقاً؟ لقد سعى لسنوات حتى يحصل عليها و مع هذا يقوم بخيانتها

