Paper 24

1988 Words

_ زين _ مر ذلك الشهر علي بتوتر شديد خوفا من إن تقوم ساندي برفضي مجددا أو تتركني ، كنت أضع حراس لمراقبتها واشخاص لتتبعها بكل مكان لكن ما كانت تفعل شئ سوى الذهاب للاتيليه الخاص بها ورغم هذا لم أسلم من مشاكل جوانا بعد كل شئ فهي تشعر بالجنون وأنا لا أستطيع لومها على هذا الأمر ، فأنا إشتعل غيرة حين يقترب أحد من ساندي فماذا بوضعها هي وزوجها سيتزوج أخرى ولكن اليوم لن أفكر سوى بساندي وبزفافنا ، لن اترك شئ ليعكر صفونا أبدا ، فقط السعادة بانتظاري معها ، لا أستطيع التخيل أبدا أنه آتى هذا اليوم الذي سنتزوج أنا وهي وستصبح تحت أسمي للأبد انتهيت من تجهيز نفسي وكدت انزل لكني وجدت خادمتين يقفن امام باب غرفتها فاقتربت منهن لاسالهن عليها _ هل إنتهت ساندي ؟ _ لا سيد مالك إنها ما زالت تتجهز ، والآنسه هيلينا معها بالداخل ، هي فضلت أن تجهزها بنفسها نظرت للباب وابتسمت ثم اخبرتهم _ اخبروها أنني انتظره

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD