*انتبهت مريم على نظرات شمس المعلقه بشىء....لتنظر لباب الغرفه لتجد ملك تقف وهى تحمل دميتها الصغيره بين يدها تبحلق بشمس ببراءه هادئه....وشمس تبدلها النظرات بحنان ممزوج بعاطفه طفولية على مظهرها الطفولى بفستانها القصير الزهرى المنقرش ببعض الزهور الصغيره وبيدها دمية صغيره جميله تشبه ملامحها الجميله.....هتفت مريم {ملوكه تعالى متت**فيش تعالى سلمى على شمس }....اقتربت الصغيره بهدوء من شمس تقف بين قداميها شارده بملامحها وبضفيرتها المجدلة على جانب واحد....لتمد يدها الصغيره تلمس ضفيره شمس تهمس { حو ثعرك وكبير}....ابتسمت شمس بوجه الصغيره تبدلها لمستها بانامل مرتجفه تمرر اصابعها على وجهها البرىء ثم شعرها الناعم...استغربت مريم بشده من ملك فهى لاتحب أن يلمس احد شعرها وتغضب سريعا وتبكى ولكن مع شمس الأمر أختلف لقد تركتها تلمس شعرها وتعبث به أيضا....ضحكت مريم بسعاده تقول لشمس {ديه ملوكه بنت يوسف شوفتى جم

