▪بخطوات ثابتة قويه دخل جلال الحسينى برفقه نغم إلى تلك المصحه التى كانت تمكث بها ابنته وفلذه كبده دخل المصحه يشعر بطعنات قويه تخترق جدار قلبه يتألم بشده حين يتذكر أن ابنته القريبة إلى قلبه جلست وحيده تتألم بتلك المصحه لمده 7 شهور وهو لا يعلم عنها شيء....شعرت به نغم وبتغير ملامحه تمسك يده بقوه {أهدا يا خالى أرجوك أن شاء الله شمس هتظهر قريب }...اومأ برأسه يربت على رأس بنت أخته وزوجه ابنه الحنونه{يارب يابنتى يارب}...وقف أمام مكتب الاستقبال يسأل الموظف {من فضلك يابنى عايز اشوف دكتور أدهم العزيزى } ابتسم موظف الاستقبال لذلك الرجل ذات الهيبة {انا اسف يا فندم دكتور جلال مش موجود هو خرج بس لو حضرتك عايزه ضرورى ممكن تقابل المساعده بتاعته }....اومأ جلال برأسه {يريت يابنى ممكن اقبلها}....دخلت آمال إلى غرفه استقبال الزوار بعد أن ابلاغها موظف الاستقبال بوجود بعض الزوار...نظرت آمال لجلال الجالس بشموخ

