▪▪وقف بجانب والده وأخيه ينظر لها بلهفه وهى تخطو الدرج تنزل بهدوء تتابط ذراع والدها ووجهها مخفي خلف طرحه من التل زاد من جاذبيتها وجمالها ليزاد شوقه لمن سرقت قلبه من أول نظره بينهم فإشتعلت لهفته عليها يقترب من بداية الدرج.....ليسلمها والدها اليه قائلا بسعاده {شمس امانه فى رقبتك ليوم الدين } ليعانق حماه مبتسم { شمس فى قلبى يا عمى }..... لم يستطع السيطره على دقات قلبه السريعه لتتألق عينيه بالفرحه ليرفع طرحتها التل من على وجهها يكتم انفاسه انبهارا بجمالها الاخاذ ينظر إلى ملامحها الرقيقه وهى تتالق بزينه خفيفه تبرز جمالها الهادئ قبل جبهتها بحب يهمس امام شفتيها المطليه بملع شفاه وردى {مب**ك شمسى }....اغمضت عينيها خجلا ترتجف بشده ليضمها لص*ره وسط تصفيق و زغاريط المدعوين.....التف الجميع حول طاوله مستديرة مزينة بالورد ليجلس المأذون وعن يمينه الحاج جلال والدها وعلى يساره دكتور سيف والد يوسف ليطلب

