▪▪هرولت صباح الخادمه المسكينه التى تخطت سن الأربعين بعامين نحو باب الفيلا الداخلى لتفتحه تحت صرخات ونظرات فريده المتذمره دائما وهى تهتف بحنق { انا مش فاهمه خدامين ايه دول بسرعه شوفى مين الغبى اللى بيرن الجرس بالشكل ده }....هتفت الخادمه التى تعانى الأمرين من تحكمات فريده وغضبها بخفوت{انا عارفه هتمشى امتى }تفتح باب الفيلا لرجل يحمل حقيبة جلدية سوداء اللون لتساله {مين حضرتك}نظر لها الرجل بجديه يقول{ مش هنا بيت مدام ناريمان العزيزى }...هزت صباح رأسها بقلق {ايوه هو بيت ناريمان هانم }..أخرج الرجل ورقه كبيره عليها بعض الأختام الزرقاء يقول بجديه {انا محضر من محكمه الاسره وعايز الست ناريمان توقع ع الورقه ديه}....ض*بت الخادمه صباح على ص*رها وهى تشهق ياساتر يارب ع الصبح محضر خير يابيه }....هتفت فريده من خلفها بحنق {انتى فى ايه،،،لتنظر للرجل بعلو وكبرياء،،،ومين ده}أجابت الخادمه بضيق{الأستاذ يا هانم

