الفصل التاسع

1999 Words
كانت ندي تحمد الله علي شرط والدتها الذي منحها الراحة والأمان لبعض الوقت وكانت تقول في سرها الحمد لله كدا قدامنا فتره اتأكد من مشاعره نحيتي . أفاقها صوت خالتها راجيه .يلا نجوم نلبسو علشان منتأخرش . ليهتفوا معا هناء وندي .يلا بينا . ذهبو للمول واختارو فستان الزفاف وبعض لوازم العروس وعادو مساءا بعد تعب وإجهاد من التسوق . جلسوا في البهوا ليستريحوا سال محمود ندي بمودة .جيبتي الي نفسك في ياندي . أجابته ندي وهي تشير للعلبة بجوارها ايوه ياعمي جبت فستان جميل اوي بس مفاجأه بقا هتشوفو في الفرح . دخل من باب القصركامل وألقي عليهم التحيه وجلس بإرهاق وتعب واضح علي وجهه سأله والده استلمت الشحنه ياولدي . رد عليه كامل أيوة ياحاج ووصلتها لمخازن الشركة بنفسي بس تعبت اوي النهارده لحد ماخلصت الإجرآت كلها . سألته والدته السيدة راجيه . احضرلك الأكل ياولدي . كامل .لا ياأمي أكلت برة تسلمي إنتقلت عينه لندي وللعلبة الضخمة بجوارها ليسأل وهوا يحدق في عينها إيه الي هناك ده وهو يشير لفستان الزفاف داخل العلبه . أجابت عليه خالته هناء .فستان العروسه ياولدي الف مبروك ليرد عليها .كامل بسخرية وهو ينظر لعين ندي الله يبارك فيكي ياخالتي بس ياريت ميبقاش زي فستان الصبح . أجابته هذه المرة ندي بغيظ من تلميحاته المستفزة .والله احناهنعمل الفرح في الصعيد وهناك محدش بيشوف العروسه غير الستات والعريس بس فاأختار الي احبه والي يعجبني رد عليها كامل بهدؤء قاتل أد*كي قولتيها العريس وانا محبش اشوف مراتي لابسه عريان حتي لو قدام ستات. . تدايقت ندي من كلامه وبروده معها فأجابته تتصنع الهدؤء .والله انا بعرف في الأصول كويس ومش هطلع ببدله رقص قدامهم يعني . ليقهقه كامل ويحدثها وهوا يضحك علي كلامها .فعلا معاكي حق بس حلوه فكرة بدله رقص دي . وصل غضبها منه لزروته فاستقامت تغادر وهي تضرب الارض بقدمها وهي تتحدث بهمس ياباي عليك إنتامستفز وحملت الفستان وصعدت غرفتها. وبعد وقت قليل صعد ورأها كامل ليذهب لغرفته لكي ينام حتي يستطيع السفر باكرا بعد يوم متعب ومرهق بدنيا له. في الصباح جهز الجميع أنفسهم للسفر وكانت ندي وهناء بسياره كامل ويوسف وابيه وامه في سيارة اخري .جلست هناء في المقعد الخلفي ووضعت بجانبه علبه فستان الزفاف وجلست ندي بجانب كامل في المقعد الأمامي انقضي منتصف الطريق تقريبا وهم صامتون تماما حتي غفت خالته هناء من الملل بسبب طول الطريق اما كامل فكان ينظر لندي بين الحين والاخربدون كلام وهي تتجنب نظراته لها ككانتاحرارة الجو عالية جدا فمد كامل يده لزجاجه الماء بينهم علي الكرسي في نفس الوقت كانت ندي تمسك الزجاجه فأمسك كامل كف يدها من علي زجاجة الماء شعر كامل ببرودة أطرافها في يده ورجفتها فأطبق عليها بشده ونظر لعين ندي فخجلت منه وسحبت يدها بسرعه والتفتت للشباك تنظر للطريق بينما هوا ضحك علي خجلها واكمل قيادة بعد وقت قليل كانت ندي غافية هى الأخري من تعب الطريق ورأسها تهتز بسبب سرعه السيارة فمالت راسها علي كتف كامل فنظر في المرأه لخالته ليجدها مازالت نائمه فسحب ندي بهدوء ووضع رأسهاعلي ص*ره وأحاطها بيده وقاد السيارة باليد الاخري ظلت نائمه اكثر من ربع ساعه وهوا يدقق في ملامحها فهي فتنه جمالها وبرأتها أثارت بداخله مشاعر يجربها لأول مره فلم يشعر بنفسه الا وهوا يرفع راسها ويمعن النظر لشفتيها وخطف قبله سريعه من شفتيها التي اثارته بمنظرها الشهي قبله لا تتعدي الثانيه كانت له ترياق الحياه ونور الدنيا بعد الظلام انتبه للطريق سريعا وركز اكثر عليه ويده تضمها له يخشي فقدانها او يقظتهافتبتعد عنه فوضعها بهذا الشكل جعل قلبه يحترق شوقالقربها منه فهي ملازه في الحياة تأكد الأن من أنه عشقها حقا منذ اللحظة الاولي التي رأها فيها وملكت قلبه هذه الملاك الغافية بين زراعيه أيقظه من شروده صوت خالته تنادي علي ندي فهي إستيقظت لتجد إبنتها تغفوا علي زراع كامل فنادتها لتفيق من غفوتها ففتحت عينها لتجد نفسها بين احضانه نظر لها مطولا ثم فك يده من حولها ببطي لتعتدل في جلستها وتهندم ملابسها بخجل من وضعها هذا فأعتذرت له بعد أن عدلت من هندامها أنا اسفه ياكامل محستش بنفسي ازاي نمت بس الطريق طويل وتعبت فجأه . أما كامل فكان كأنه لأول مرة يسمع اسمه وكأنه اسم جديد يتذوق معانيه من بين شفتيها اعاده مره اخري كامل ولم يتحدث فظنت ندي أنه لم يسمعها فسألته بخجل من نومها علي كتفه .اكيد دراعك وجعك انا فضلت كتير عليه . إلتفت لها كامل وهوا ينظر لها نظره عشق ولهفه وعينه تتابع حركه شفتيها تمني لو توقف الزمن عند قبلته لها وتمني لو يكررها انتيه لها واجاب بشرود لا ابد موجعنيش متشغليش بالك .أكمل كلامه مع خالته يسألها احنا قربنا نوصل خلاص ياخلتي . أجابته خالته بحزن من إقترابها لدخول بيتها لأول مرة بدون زوجها .ايوه ياولدي السرايه باينه اهي جربنا عليها.. وصلوللبيت ونزلو جميعا في بيت عائله الراوي دخل الجميع المنزل . رحبت بهم راجيه حمد الله علي السلامه يلا كل واحد يطلع يرتاح في اوضته . نفت هناء الأمر فهي تريد ان تكون في بيت زوجها .لا ياراجية احنا هنروح الدار لجل نجهزو حالنا ندي هتتزف من بيت ابوها . أكد محمود صحة كلام هناء فتحدث مؤكدا. معاكي حج ياهناء وصلهم يايوسف البيت. ليقف كامل متحدثا .بغيره واضحه لا انا الي هوصلهم ارتاح انتا يايوسف تلقيك تعبت من السواقه . تقدمته هناء هاتفه .يلا ياولدي تعالي . ليتبعها كامل .يلا بينا. وصلو بيت ناجي ودخلت هناء تتجول بنظرها في المنزل فقدت حبيبها ونصفها الثاني افتقدت وجوده والحديث معه فرت دمعه من عينها مسحتها سريعا والتفتت لندي تحدثها وهي تهم بالمغادرة لغرفتها لعلها تجد ريح عطر زوجها مازالت تسكنهاهمست لندي بصوت ضعيف تخنقه الدموع ضيفي جوزك ياندي واني هطلع ارتاح منتاش غريب ياولدي الدار دارك . حزن كامل علي وضعها وحالتها فقال لها إتفضلي ياخالتي أنا أصلا مش هطول. لتؤكدعليه خالته وهي تصعد درجات السلم المؤدية لغرفتها. الدار دارك ياولدي. جلس كامل علي مقعد ببهو البيت إنتبه علي ندي وهي تسأله بصوت منخفض. تحب تشرب إيه ياكامل. رفع رأسه يتأملها لبعض الوقت ثم قال لها. ياريت قهوة مظبوطه لو مفيش تعب. ارتبكت ندي من نظراته لها فهمست بصوت منخفض. لا مفيش تعب أبدا حاضر ثواني وتركته وذهبت للمطبخ تعد له القهوه بينما إستقام كامل واقفا وظل يتجول في أرجاء البهو يشاهد المنزل فقد مر وقت طويل منذ أن دخله أخر مرة وأخذته قدماه للمطبخ حيث تقف حبيبته نعم فهي حبيبته واكثر من ذالك بكثيرإعترف لنفسه اخيرا انه يحبها بل يموت فيها حبا متي احبها او كيف احبها لا توجد لديه اجابه محدده كل ما يدركه عقله الان انه عاشق متيم بها . كانت ندي تقف في المطبخ تمسك الفنجان بيدها وتسكب فيه القهوة جأء من خلفها كامل فجأة بدون احداث صوت وتحدث فجأة .بيتكوا جميل جدا. مما أفزعها وجعلها تسكب القهوة علي يدها صارخة ومتأوهة من ألمها .ااااه ايدي ااااه . ذهب ليري يدها بسرعه وتحدث معتذرا عن اجفالها انا اسف والله مقصدي اخوفك فكرتك سمعاني تحدثت ندي بألم.. اااه ايدي ايدي اتحرقت . إنتفض كامل من صراخها يلفها له ويمسك كف يدها بيده وينظر لها معتذرا بسبب إفزاعه لها أنا أسف مكنش قصدي بجد أخوفك واخذها وذهب للصنبور وأوقفها أمامه وهوا خلفها ويحتضنها كان ظهرها يلاصق ص*ره كان يشعر بضربات قلبها كالطبول من إقترابه منها أمال رأسه ليري يدها وأمسكها وفتح علي يدها الماء كان يقف خلفها ويحيطها بزراعيه يد تمسك كف ييدهاوالأخري تسكب عليها الماء برفق . كانا ندي تموت خجلا من إقتراب كامل منها بهذا الشكل وقد توترت من قربه الذي تختبره لأول مرة في حياتها فقالت له بهمس لتحاول إبعاده عنها خلاص ياكامل انا هغسلها مفيش داعي . إقترب كامل منها هوا يقرب فمه من اذنها لكي يجعلها تصمت .هشششش اسكتي ياندي . شعرت ندي بجسدها كله يرتجف من همسه حتي انها نسيت وجعها رأته يغلق الماء وترك يدها وامسكها من كتفها وادارها له لتقف وجهها في وجهه لم تستطيع ندي أن ترفع عينها له فما يفعله يفقدها عقلهاواتزانها . إقترب كامل منها وسحب كف يدها المصاب بين يديه وقربه من شفتيه وقبل اطرافه رفعت ندي رأسها تنظر له بصدمه مما يفعل .فسألها بهدوء في هنا اي كريم للحروق ياندي ولا اروح اجيب من بره . لتنتبه ندي علي سؤاله وتجيبه بإرتباك ا أيوة في هنا وسحبت يدها وخرجت من المطبخ بسرعه تبتعد عنه وذهب لتحضر الكريم تبعها كامل وذهب خلفها فوجدها تدخل غرفه وقف علي باب الغرفه وكانت غرفه مكتب وبها مكتبه ضخمه تضم مئات الكتب .وهيا تفتح ادراج المكتب تبحث عن شيء وبعد وقت من البحث أخرجت علبه اسعافات اوليه فتحتها وجلست علي كنبه في أحد أركان الغرفة وبجوارها طاولة صغيرة ووضعت العلبة عليها وبدأت تخرج منها شاش ومراهم فإقترب منها كامل وجلس بجوارها واخذ منها العلبة.وبدأ يبحث بها قائلا لندي عنك انتي سيبيها إنتي علشان إيدك. لتحاول ندي أن تأخذها منها لتوقف إقترابه منها .لا مفيش داعي انا هعرف اتصرف . رفض كامل أن يعطيها لها وتابع بحثه قائلا انا السبب في الحرق ده يبقاانا الي اتكفل بعلاجه صمتت ندي وظلت تتابعه بعينها دون كلام رأته يخرج كل ما يحتاجه وسحب كف يدها اخذ الكريم وبدا بفرده بلطف علي كف يدها وبعدها اخد شاش مخصص للحروق ووضعه فوق الحرق واغلق العلبة ولكن لم يحرر كف يدها من بين يديه وسألها كامل لسا بتوجعك هزت ندي رأسها نافية .لا مفيش وجع هيا بسيطه اصلا وهتخف بسرعه. سألها كامل عن سبب شرودها وإحراق يدها. كنتي سرحانه في ايه لدرجه انك محستيش بيا . أحزنها سؤاله وقد تجمعت الدموع في عينها وبدأت تقص عليه سبب حزنها أنا بابا وحشني اوي وأفتكرته لما كنت بعمل له القهوه بإيدي وأجبها ليه هنا وهوا بيقرأ او بيشتغل ويفضل يحكيلي عن حياته زمان لتصمت ندي وتكمل دموعها ما عجزت عن وصفه الكلمات . إقترب منها كامل وقرب اطراف اصابعه من وجهها ومسح دموعها برفق ووضع كف يده علي جانب وجهها واقترب منها يطبع قبله علي جبينها وهوا يحدثها بعطف وحنان وحزن علي حالها وشوقها لوالدها ربنا يرحمه اكيد هوا في مكان احسن ادعيلوا ياندي وبلاش اشوف دموعك تاني علشان خاطري . رفعت عينها لوجهه تتأكد من كلامه ومن انه يتحدث معها وعندما وقعت عينها علي عينه صمت كامل ولم يقوي علي الكلام أكثر ولكن قرب رأسه من وجهها وانفاسهم تتلاحق. واقتربت شفاههم من بعض وكاد أن يقبلها لولا انها تداركت نفسها وأبعدته عنها .وهبت واقفه . نظر لها كامل بإستغراب فهي زوجته وماكان سيحدث من حقه .بل من حقه اكثر من ذالك لماذا انتفضت بهذا الشكل ليعتقد أنها حقا لا تريده ومن الممكن أن يكون في حياتها شخص أخر وتذكر مواقفها مع أخاه يوسف ليفكر كامل ماذا لو كان في حياتها شخص اخر .اه ياالله ماذا لو كانت تحب اخيه يوسف فهوا يشك في الامر منذ وصوله فسألها كامل. ندي انتي في حد فحياتك ؟. إلتفتت له ندي بصدمة مماسمعت هل حقا أنه سألها هذا السؤال هي كانت خجلة من أفعاله معها وقربه لها وهوا يفكر بها بهذا الشكل نظرت له بتعجب مما قاله الان .نعم بتقول ايه . إستقام كامل ليقف أمامها يؤكد لها ما سمعت ويقول لها إنتي سمعتي سؤالي بس لو تحبي اعيده اعيده اوك في حد في حياتك ياندي بتحبي حد يعني . لم تشعر ندا بنفسها سوأ وهي تصرخ به بهياج وغضب من ظنه السيئ بها. إنتا اكيد إتجننت ازاي تسمح لنفسك تكلمني كدا مين اداك الحق تدخل في حياتي بالشكل ده إنتاشايفني إيه قدامك علشان تسألني سؤال زي ده أما كامل تضايق بشدة من صراخها عليه فصاح بصوت مرتفع وهوا يقترب منها انتي ازاي تتكلمي معايا كدا انتي إلي شكلك إتجننتي صوتك ميعلاش عليا انتي فاهمه .والحق إلي بتسألي عليه ملكته يوم ما حضرتك بقيتي مراتي ياهانم ولا نسيتي . لتجابهه ندي صائحه شكلك انتا الي نسيت نفسك انا مش مراتك انتا حتي متعرفش بالجواز ده فمتكذبش علي نفسك وتصدق الي بتقولوا ده .لينظر لها كامل مطولا دون كلام وبعد صمت طال بينهم هز رأسه علامة الموافقه وقال لها ماشي ياندي مش هنسي نفسي تاني يابنت خالتي وغادر سريعا المنزل وركب سيارته وقادها بسرعه وهو يعيد كلامها بعقله. ويتذكر رفضها له وكلامها علي حقيقة زواجه منه ليقرر شيئ يجعلها تقر بأنه زوجها حتي يصمت تعنتها ورفضها له وصل لبيت والده ليدخل البيت وعلي وجهه علامات الغضب . سأله والده وصلت مراتك ياولدي . ليؤمئ له كامل برأسه قائلا أيوه ياحاج .لوسمحت عايز حضرتك في موضوع . ليسأله والده بقلق .خير ياولدي حصل حاجة. جلس كامل بجواره وتحدث بغضب واضح في صوته .انا عايز اكتب كتابي علي ندي . ليجيبه والده متعجبا من طلب إبنه.كتاب ايه ياولدي مكتابك مكتوب . ليوضح له كامل قصده لا ياحاج عايز اعمل الإشهار في المسجد وانا الي احط ايدي في ايد عمها. ليدرك محمود طلب ولده ويؤيد الفكرة فهذا إعتراف من إبنه بزواجه من ندي وقبول العقد علي مرئي الجميع. ماشي ياولدي هكلم ماجد واجولك هوا رأيه إيه .
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD