أشرقت شمس يوم جديد تستيقظ فيه ندي ودموعها علي خدها ارتدت ملابسها وخرجت لتري يوسف لكي يذهبوا لكليتهم كانت ندي مسرعة وهي تنزل درجات السلم وتحدث خالتها راجيه تسألها عن يوسف. ياخالتو يوسف نزل هنتأخرعلي المحاضرات .لتجيبها راجيه معرفاش يابنتي شوفيه إلتفتت ندي لتصعد السلم فجأها كامل وهوا ينزل السلالم بسرعه فأرتطمت به وكادت تسقط من علي السلم لولا يده التي حاوطت خصرها وجذبها له لتسكن بين احضانه . كان كامل وهو يضمها لص*ره كأنه وجد مسكنه بعد تعب طويل نسي كل مامر به بسببها نسي كل حزنه منها ونسي نفسه وهوا يميل برأسه علي جانب وجههاويقرب انفه من رقبتها يستنشق عطرها الأخاذ تصلب جسدها بين يديه وهي تستشعرانفاسه علي رقبتها اغمضت عينها تحاول تمالك نفسها ولكن وجدت يوسف يخرج من غرفته ويغلق بابها فخجلت منه ان يراهم في هذا الوضع فهمست بصوت منخفض جدا يكاد يسمعه كامل لتنبهه لوجود أخاه فهمست بإسم يوسف لينتبه انه

