كان كامل يحاول استيعاب كلام والده ويفهم هذا الشرط الغريب فبعد حديثهم هب كامل واقفا وتحدث بغضب مما سمعه من والده وهتف قائلا بإستهزاء. إزاي يعني ياحاج جواز مع ايقاف التنفيذ تبقا مراتي ومتحرمة عليا
ليوضح له محمود طلب خالته هناء بهدؤء.ياولدي ده كان شرط خالتك وقت ماتتأكد من انكو انتو التنين موافجين هتممو الجوازه .
سأل كامل والده. وهيا ندي كانت رافضه الجواز مني علشان كدا خالتي شرطت الشرط ده قصدي ندي إلي حاطه الشرط ده يعني .
ليفهمه والده سبب الشرط الذي وضعته هناء ياكامل ندي مكنتش تعرفك لساياولدي ومع الوجت هتتوافج عجولكوا إعتبرها فتره خطوبه من حج خالتك تطمن علي بنتها وانا شايف ان ده مش حاجه عفشه وكلها كام شهر وتقررو .
سأله كامل .كام شهر قد ايه يعني ياحاج.
ليستكمل محمود كلامه قائلا أنا إتفجت مع خالتك علي فترة دراسة بنتها متخلص السنه دي لوحصل نصيب تسافروا سوا بعدها .يعني تلات شهور كدا تكون هيا خلصت دراستها السنه دي ولو شوفتواانكم موافجين بعض تنجل ورجها وتسافر معاك .
ليسأله كامل .بس انا هسيب شغلي الفتره دي ازاي ياحاج مينفعش .
أجابه والده بتعقل .مكانك ممدوح ياولدي وانتا افضل معاه علي التلفون كل حاجه هينه هون علي نفسك ياولدي متكبرش الموضوع.
ليجيبه كامل ببعض الضيق .الي تشفوه ياحاج .بس هتفضل في البيت هنا معايازياحاج في اوضتي يعني مش هنبقا متجوزين وتنام في اوضتها وانا وعد مني مش هقرب لها الابعد ما هيا وخالتي يقررو بعد التلات شهور.
ليجيبه والده .ماشي ياولدي واني عارف ان ولدي راجل ومتأكد من وعدك ليا وإنك هتقدر تنفذ كلامك .
غادر كامل وهوا يفكر في الشرط واعتقد ان ندي هي من اشترطت ان يبقي زواجهم علي الورق هذه الفتره وبقي طوال الليل يفكر لماذا هذا الشرط ...
مرت الايام الباقيه علي موعد الزفاف بهدؤء لا يحدث بها جديد غير تردد ناصر علي بيت عمه بشكل دائم وجلوسه مع ندي والتحدث معها في الجنينه بمفردهم لأي سبب المهم في الأمر هو أن يجتمع معها ويحدثها بمفردهم.
جأء موعد الزفاف .وكان إحتفال بسيط جدا لا توجد به مظاهر الاحتفال المعتادة في الصعيد بسبب وفاة ناجي إقتصر الإحتفال علي تجمع نسائي في بيت ناجي وتجمع الرجال في بيت محمود كان إحتفال بسيط جدا وهادئ
في منزل ندي كانت تجهز نفسها ومعها من يساعدها من بيوتي سنتر مشهور بمصر جلبهم لها كامل وبعد انتهائهم كانت تقف امام المرأه تنظر لنفسها بإنبهار فستان طويل مجسم من الص*ر حتي خصرها النحيل ويتسع من الاسفل ومزين من الص*ر بزهور صغيره وفراشات مثبته عليه بشكل رائع وبحمالات عريضه تصل لربع الكم تقريبا مزينه بلالئ جميله ومن الاسفل قماش من الدنتل المنفوش منثور عليه ورود بيضاء وطرحه طويله لأسفل ظهرها وشعرها مرفوع ومثبت بتاج رقيق وتتدلي منه بعض خصلات علي وجهها فكانت أيه من الجمال كان كل من رأها ينبهر بجمالها الأخاذ وكان الجميع يدعوا لها أن تكون حياتها بجمال وجهها وطلتها الرائعة.
هبطط ندي للأسفل لتجلس مع النساء والرجال أنتهوا من إحتفالهم ببيت محمود وتناول العشاء وتجمعوا أمام بيت ناجي ينتظرو إنتهاء الإحتفال النسائي وتجهيز العروس بالخارج كان إحتفال بسيط جدا بسبب حزنهم علي ناجي .
انتهي الأحتفال بندي بالداخل وكان عبارة عن الدق بالدفوف وغناء بعض الأغاني التراثية القديمه إنتبهت النساء علي دخول الخادمه تنبههم بأن العريس قادم ليأخذ العروس لبيته دخل كامل لكي يأخذ عروسه ويذهب بيت عائله الراوي وعند دخوله غطت ندي وجهها بأمر من امها وخالتها كان كامل رائع الجمال ببدلته السوداء وقميص ابيض وكرفاته سوداء وشعره الاسود يصل حتي رقبته فكان جميل جدا بطلته ذهب لندي ومد لها يده وسلم عليها ثم إقترب منها ليرفع الترحه عن وجهها .عند هذه اللحظة توقف العالم من حوله عندما رأي جمالها بقي ينظر لها من رأسها حتي اسفل قدمها بإنبهار ثم اقترب منها يقبل رأسها وهوا مغمض العين يتنفس عطرها كاد يجن من فكره بعدها عنه ومن شرطها اللعين وبقي يدعوا الله ان يفي بوعده لأبيه فمن امامه الان تذهب عقله بحبه لها وبجمالها الأخاز الذي يسلب العقول والقلوب
أفاقه والده من غفلته ونبهه لوجود النساء من حوله .يلا ياولدي خلينا نروح هتنيك واقف كتير .
تنحنح كامل ليداري حرجه من لهفته الواضحة أمام الجميع .احم .يلا بينا يلا ياندي وأخذ يدها بين يديه وذهب بها ليركب سيارته وفتح باب السيارة لها وأجلسها ورفع لها زيل فستانها وأغلق الباب وإلتف حول السيارة ليقودها جلس كامل بجواره وانطلق بها لبيت ابيه .دون كلام فقت ينظر لها كل ثانيه وهيا تعبث في فستانها ولا ترفع نظرها له من شدة خجلها منه ومن أفعاله التي تربكها وصلو البيت ونزلت ندي وكامل وخلفهم باقي افراد الأسرة فقد جأت معهم هناء حتي لاتكون بمفردها وأيضا لكي تطمئن علي إبنتها
اعند دخولهم للبيت لم يتيح كامل الفرصة لأحد بأن يتحدث معه فأخذ ندي من يدها وصعد السلم ليذهب لغرفته ولكن صوت والده أوقفه عن إكمال صعوده لدرجات السلم ليلتفت له يستمع لما يقوله حين ناداه.
أوقفه والده يؤكد عليه أن وعده غير قابل للنسيان أو التهاون فيه.كامل .متنساش وعدك ليا ياولدي اني مخلف راجل ميخلفش وعده ابدا .
كان كامل يعرف أن والده أوقفه بسبب هذا الشرط اللعين الذي يقف بينه وبين زوجته الأن فأكد له كامل أنه لن يخلف وعده أبدا .وانا عند وعدي ياحاج متقلقش تصبحوا علي خير وأحكم قبضة يده علي يد ندي وأكمل طريقه لغرفته.
كانت مدي متوترة جدا من كامل لكن كلام عمها طمئنها فهي فهمت كلامه فطمئن قلبها بعد التوتر الذي سببه لها كامل طوال الطريق بسبب نظراته لها وأيضا عند دخوله للبيت وسحبه لها ليصعدوا للغرفة ولكن الأن هدأت قليلا.
دخل كامل الغرفه واضاء نورها وأشار لها بالدخول قائلا .ادخلي ياندي واقفه ليه
تنحنحت ندي ودخلت الغرفة ببعض التوتردخلت ندي وبقيت واقفه وكامل بحوارها فتره حتي تحدث كامل .
بهدؤء يسألها تحبي تغيري هدومك انتي الاول ولا أغير أنا هدومي
حركت رأسها وهي تجيبه اي حاجه مش مشكله .
ليحسم الأمر قائلا لها طب انا هدخل اغير في الحمام وانتي غيري هنا علشان الفستان .
لتؤمئ له ندي برأسها دون أن تنطق بكلمة ليتركها ويذهب ليخرج ملابس النوم ويأخذها ويدخل الحمام ليبدل ملابسه .
اخذ كامل بنطلون من القطن باللون الابيض وتيشرت نفس اللون وذهب للحمام خلع ملابسه واخذ دوش لكي يهدأ من مشاعره قليلا أنهي حمامه وإرتدي ملابسه وبقي بعض الوقت حتي يتيح لها الوقت لكي تنهي لبسها ويتأكد من انها انتهت من تبديل فستانها الذي من المؤكد يلزمها كثير من الوقت لتتخلص منه .
اماندي فتنفست الصعداء عندما دخل وأغلق الباب خلفه وذهبت لتقف أمام المرأة وخلعت الطرحه ودبابيس شعرها فسقط علي ظهرها وعندما حاولت ان تتخلص من فستانها لم تستطع بسبب الاربطه التي تربط الفستان من ظهرها سحبت شماعه من الدولاب ولفت ظهرها للمرأه وجذبت شعرها للامام وبدات تفك الاربطه ولكن لم تستطع أجفلها صوت فتح باب الحمام ليخرج منهركامل ويراها بهذا الشكل.
خرج كامل وجدها تحاول التخلص من ربطات فستانها ولكن لم تستطيع فسألها .اساعدك في حاجه ياندي .
لتجيبه ندي نافية وهي تحرك رأسها. لاشكرا هحاول افكهم .
جلس علي طرف الفراش يشاهد محاولاتها التي تفشل مرة بعد مرة .ولم يشعر بنفسه سوا وهوا يتقدم ناحيتها ويلف ظهرها له وينظر لها في المرأه فأخفضت رأسها للارض وضمت كفيها لبعض بعجز وصمتت فهي لم تستطع فكهم بمفردها .
إقترب منها كامل ومد أطراف أصابعه ليفك ربطات فستانها واحد تلو الأخرليقف فجأة ويحرك يده علي ظهرها برفق فتصلب جسدها وسرت رعشه في جسدهااحس بها كامل ليتوقف عن لمسها ويتابع فك اربطه الفستان كأن الوقت لايمر والجو اصبح مشحون من حولهم حرربعض الأربطه ليظهر جزء من ظهرها الناصع البياضه مرمري ويزينه بعض النمشات القليله التي زادته جمالا توقفت يده فجأه وبدأ يلمس ظهرها بطرف اصبعه أما هيا فأحست أن الارض تميل بها وجسدها ينصهر من حرارته العاليه .رفع كامل يده واكمل فك باقي الاربطه حتي انتهي منهم وظهر باقي ظهرها لم يشعر بنفسه وبيده التي تتحرك علي عمودها الفقري بطوله من اسفل لأعلي حتي وصل لرقبتها وبدأ يزيح حمالتي فستانها فوضعت ندي يدها علي مقدمة فستانها لتمنع سقوط فستان زفافها لف يده علي كتفها وادارها لتقف في وجهه ورأسها لأسفل وعينها مغلقه من صعوبه ماتمر به معه من مشاعر غريبة عليها تختبرها لأول مرة ولا تدرك بوجودها الا الان مع حبيبها وزوجها.
أما كامل فقد نسي كل شي ولم يتذكر سوا ندي حبيبته وزوجته بين يديه الأن ولا يوجد بينهم مكان لوعود ولا اي شي اخر انحصر العالم عليهم فقط ندي وكامل ولا شئ اخر .
وضع اصبعه اسفل وجهها ليرفعه له وهوا يهمس بإسمها اقترب منها وقبلها برفق وهوا يضمها لص*ره كانه سيدخلها بين ضلوعه اخفض راسه ولامس عنقها بوجهه ولسم رقبتها ارتجفت ندي فقربها كامل وشدد في ضمه لها خوفا من ابتعادها عنه فهوا يريدها أن تسكن بين اضلاعه .
لكن فاق الاثنان علي صوت الباب احد من البيت يطرق باب غرفتهم انتفضت ندي وإبتعدت عنه سريعا وأخذت ملابسها التي جهزتها مسبقا وذهبت سريعا ودخلت الحمام وأغلقت الباب خلفها .
اما كامل كأنه كان في دفئ وسكون وخرج فجأة في الهواء الطلق في شتاء قارص شعر ببرد تملكه من إبتعاده عنها وإستغرق بعض الوقت لكي يدرك ما حوله ويستطيع أن يتمالك نفسه ويذهب ليفتح الباب الذي لم يتوقف طارقه من الطرقات فكانت كضربات مطرقة علي رأسه.
ذهب كامل ليفتح باب الغرفه وواضح علي وجه الإرتباك ليجد خالته هناء تقف علي عتبته تنحنح وتحرك ليدخلها قائلا. اتفضلي ياخالتي .
لتدخل خالته بإرتباك أكثر منه وهي تبرر له موقفها .لا ياولدي اني بس جيبالكم العشا فين ندي ياولدي .
ليشير كامل للحمام قائلا. بتغير هدومها في الحمام ياخالتي .
خرجت ندي في هذا الوقت ترتدي بيجامة لونها زهري بدت فيها طفولية الشكل .إقتربت منهم وهي تدعوا والدتها للدخول .إتفضلي ياماما أدخلي واقفة علي الباب ليه.
لتمد والدتها يدها بصنية الطعام أخذها كامل منها وذهب ليضعها علي الطاولة في الغرفة .قالت هناء لإبنتها تبرر سبب قدومها الأن لا ياحبيبتي انا بس بجبلك الاكل وجيت اطمن عليكي .كانت ندي تدرك السبب الحقيقي لقدوم والدتها وفهمت ان والدتها خائفه من ان يخلف كامل وعده لهم لتطمئنها ندي قائلة .انا كويسه ياماما متقلقيش عليا. أكدت هناء لندي أنها بجوارها قائلة لها ماشي يابنتي لو عوزتي حاجه انا صاحيه رني علي تلفوني اجيكي طوالي..كان كامل أيضا يدرك السبب الحقيقي لقدوم خالته فطمئنها قائلا .متقلقيش ياخالتي علي ندي هيا في الحفظ والصون وانا عند وعدي متقلقيش.
إبتسمت له خالته قائلة .ربنا يطمن جلبك ياولدي تصبحوا علي خير ياحبيبي .
كامل وانتي من اهله
خرجت هناء وبقي كامل واقف ليفكر في ما حدث كان سيمتلك حبيبته وتكون زوجته منذ لحظات كان سيخلف وعده ويتمم زواجه منها ولكن كلام خالته افاقه وأعاد له عقله وتذكر وعده لأبيه وأقسم علي تنفيذه إلتفتت لندي ليدعوها لتناول الطعام .يلا ياندي خلينا ناكل علشان تعبان وعايز انام.وافقته ندي وجلست بجواره صامته لتتناول الطعام.كان كامل أثناء الأكل يتابعها ولاحظ صمتها وخوفها وعندما تزايد شرود ندي سألها ماليك ياندي مش بتاكلي ليه إنتبهت له ندي وأجابته بتوتر .ها لا اصلي مش جعانه .
تحدث كامل بأسف ليشرح لها حقيقة ما حدث منذ لحظات حتي تطمئن .انا اسف ياندي بس الي حصل ده كان رد فعل طبيعي انا مقدرتش اتحكم في نفسي انتي مراتي ياندي لازم تفهمي اني مش ندمان علي الي حصل كل الحكايه مسأله وقت نحدد فيه حقيقه مشاعرنا وكمان أهلنا يطمنوا علينا لكن جوازنا أو حياتنا أنا مش ندمان عليهم ولا علي أي حاجه حصلت بينا أنا بس بعتزر إني إتسرعت لازم نستني الوقت المناسب وقت ما نتأكد من حقيقة جوازنا وقتها بس هيكمل الجواز ده
لو مش هتاكلي خلينا نقوم ننام انا تعبان جدا ومحتاج ارتاح .واكيد انتي كمان تعبانه .
حركت ندي رأسها تجيبه بنعم وقالت له وهي تتجه للكنبة بجانب الغرفة لتنام عليها. .تصبح علي خير ياكامل .
ليوقفها كامل ويسألها إنتي رايحة فين .انتي هتنامي علي السرير .
نفت ندي كلامه .لا خليك انتا علي السرير علشان تنام مرتاح أفضل.
ليوضح لها كامل منا هنام علي السرير معاكي يلا. .
سألته ندي بقلق وتوتر من فكرته. لا ازاي لا مش هينفع .ليذهب إليها كامل ويمسك يدها قائلا .يلا ياندي الله يهد*كي خلينا نرتاح وبلاش جدال لأن كلامي هيتنفذ مكانك هنا جمبي علي سريري وسحبها من يدها علي السرير وتمدد علي جانب وهي علي الجانب الأخروبعد فتره ذهبوا في ثبات عميق لنتهي ليلة عرسهم أخيرا ليلة تملؤها المشاعر المتخبطة والتوتر والقلق والشوق.
تشرق شمس الصباح لتستيقظ ندي وتفتح عينها بخمول لتنتبه علي مكان نومها في غرفة كامل لتلتفت بجوارها وتنظر بعينها .لتجد كامل يغفو بجانبها ظلت تنظر له فتره ولكن نهضت قبل أن يستيقظ ويراها تتابعه أثناء نومه ذهبت للحمام وبدلت ملابسها لفستان طويل لونه ازرق وبنصف كم وربطت شعرها وأسدلت منه خصلات علي وجهها وخرجت من الغرفه لتذهب لوالدتها التي تقسم أنها من المؤكد لم تغفوا ليلتها بسبب قلقها من كامل وإخلافه لوعده معهم.خرجت من غرفتها لتجد والدتها تخرج من غرفتها وتغلق بابها.لتيتسم لها ندي وتقترب منها فبادرت والدتها تحدثها قائلة بقلق صباح الخير يابتي كنت هصحيكي دلوك تعالي وسحبتها معها لغرفتها
سألتها ندي بقلق بعد أن دخلت معها للغرفة مرة أخري .خير ياماما في ايه .
سألتها والدتها بقلق واضح في نبرة صوتها .طمنيني عليكي يابتي حصول معاكي ايه طول ليلي منمتش والله.
لتطمئنها ندي .متقلقيش ياماما محصلش حاجه كامل نفذ وعده مقربليش .
تن*دت هناء براحة أخيرا وهي تقول. اصلي قلقت امبارح كل ماافتكر كان بيبصلك كيف لما شافك اقول مهيجدرش علي كلامه نظرته كانت مليانه شوج ولهفه وحب مجدرش يخبيهم نفس نظره ابوكي ليا يوم فرحنا .
سألتها ندي بسعادة واضحة عليها.بجد ياماما يعني هوا بيحبني.
لتبتسم هناء علي سذاجة أبنتها . واه عليكي تنك فاهمه يادكتوره مخك جفل ولا ايه مهتعرفيش كيف الناس بتبصلك ده كان حاضنك بعنيه رايد يخبيكي من عيون الناس كامل عاشجك يابتي وشكلك انتي كمان عشجاه.
لتجيبها ندي بإرتباك .ها لا طبعا ماما مش هننزل نفطر ولا ايه .
للتضحكوالدتهابعلي خجلها. بتخبي عليا يابتي بس اني عارفه جلبك فيه ايه مش كامل بس الي عينه فضحاه .
لتبتسم ندي وتهرب من والدتها .انا هنزل ياماما اشوف خالتي سلام.خرجت سريعا وتتبعها كلمات والدتها الساخرة منها بتهروبي مني يابتي
خرجت ندا من غرفه والدتها ووقفت امام باب غرفتهاتفكر في كلام امها هيا تحبه حقا هل مارأته امها في عينه حقا هل يحبها كامل .
اثناء وقوفها شاردة أمام باب الغرفة خرج كامل من وهيالم تنتبه له إقترب منها يسألها .مصحتنيش ليه .
إنتفضت ندي مفزوعة من صوت كامل وصرخت به أأأأه .ايه حرام عليك خضتني .
ليقهقه كامل عليها ويجيبها .بإبتسامه سلامتك من الخضه صباح الخير.
لتبتسم له ندي بإحراج مما حدث لها .صباح النور كنت جايه اصحيك بس انتا صحيت لوحدك يلا ننزل .
سسألهاكامل.قبل أن ينزلوا معا. إنتي كنتي فين اصلا انتي .
لترد عليه ندي أنا كنت بشوف ماما كانت عيزاني .
ليسألها كامل بمكر ليحرجها .ااه وطمنتيها ولا إيه
لتشيح ندي بوجهها عنه قائلة بإرتبلك. ايه اطمنهاعلي ايه دي كانت بتسألني علي حاجتنا الي في البيت مين الي هيجبها قبل مانسافر.
ليسألها كامل .اه وبعدين .
لتكمل ندي كلامها .ولاقبلين قلتلها هخلي يوسف يروح يجيبهم .
ليحدثها كامل بضيق يسألها. .ليه ان شاء الله مش مالي عينك انامش هعرف اجيب حاجه مراتي ولا إيه ليه تبعتي يوسف.
لتوضح له ندي .لامش قصدي بس يوسف عارف الحاجه الي هتيجي وماما معرفاه اماكن الشنط هيجبها ويجي .
ليأمرها كامل لينهي الموضوع. ابقي عرفيني بعد الفطار مكانها وانا اروح اجبها.
لتردف ندي قائله.اوك ماش .مش هننزل .
إقترب منها كامل .يلا ووضع يده خلف ظهرها وسار بجوارها الي الأسفل.جلس الجميع علي مائده الافطار في هدوء يتناولون طعامهم حتي قطع هذا الصمت صوت محمود قائلا .جهزو حالكم هنسافر كمان ساعتين اكده يكون ماجد جه واطمن علي ندي ونمشوا طوالي .
إلتفتت هناء ليوسف تسأله .هتروح تجيب شنطنا دلوك يايوسف متنساش.
حرك يوسف رأسه يؤكد أنه يتذكر وتحدث قائلا مش ناسي ياخالتي .
ليقاطعهم صوت كامل قائلا بهدؤء موجها حديثه ليوسف .اناهروح اجيبهم يايوسف ارتاح انتا عرفيني هما فين وهجيبهم ياخالتي متقلقيش.
لتحاول هناء إثنائه عن قراره حتي لا تكبده العناء .ماشي ياولدي بس مكنتش رايدالك التعب كان يوسف راح وخلاص.
لينفي معاناته من الأمرقائلا.مفيش تعب ولا حاجه .
بعد إنتهائهم من تناول الطعام ذهب كامل لجلب الشنط وجاء ماجد عم ندي ومعه ناصر وحمدان ابناؤه .للإطمئنان علي ندي وبعد مرور بعض الوقت علي حضورهم وهم جالسون مع ندي سألها عمها ماجد عن حالها .كيفك يابتي زينه .
لتجيبه ندي الحمد لله ياعمي بخير لتتابع والدتها حديثها معه عقبال ما تفرح بولادك يابوناصر كامل مفيش في حنيه جلبه إطمن علي ندي هتكون زينه معاه وهيصونها
ليجيبها ماجد تسلمي ياام ندي واني عارف كامل زين ولد أصول وندي اني مههملهاش واصل هكونلها مكان أبوها الله يرحمه.
كانت هناء قلقة من هدؤئه هذا فهي تعرفه جيدا لا يتخلي عن شيئ يريد الحصول عليه بأي شكل كان ظلوا يجلسون معهم لفتره ثم غادروا ولكن أثناء ذهابهم طلب ناصر من ندي ان يتحدث معها في الجنينه لأمر هام.فخرجت معه ندي لتسأله عن هذا الأمرخير ياناصر مالك . ليبادرهاق قائلا . خير ياندي كنت عايز رقم تلفونك في موضوع مهم لازمن اتكلم معاكي فيه وهاجي مصر جريب علشانه تعجبت ندي من طلبه وسألته بشك في أمره فهوا لم يأتي لمصر أبدا موضوع ايه ده ياناصر وهتنزل مصر ليه دانتاعمرك مروحتها خير قلقتني عليك في حاجة
تابع ناصر كلامه معها قائلا تعرفي بنت عوض الكلاف الي كان بيشتغل حدانا اخدهامن سنتين ونزلوا مصر وهملوا البلد اني بحبها من زمان يابنت عمي ورايد اروح لأبوها واتجوزها انتي خابره عمك رافض الموضوع من اساسه ومجداميش غير اني اتجوزها من وراه أني كنت بكلمها أساسا وعلطول بتطمني عليها بس أبوها رايد يجوزها لحدا غيري واني لازمن أروحله وأطلب يدها منيه
تفجأت ندي من كلامه فهي تعرف حقا عن هذا الأمر فهوا كان سبب لخلاف بين عمها وناصر انتهي بأن أخرج عمها الرجل وإبنته من البلد لكي يبعدها عن ولده ناصر ولكن مادخلها هي بالأمر فسألته .ايه الي بتقوله ده معقول طب وانا دخلي ايه في الموضوع ده. إستأنف ناصر كلامه يوضح لها ما يريده منها. اني معرفش البلد زين انتي هتساعديني اروحلهم اني معاي عنوانهم بس لمااجي مصر هكلمك وتوصليني ليهم بس اوعك تخبري مخلوج بالي جولته انتي خيتي ولا كان كلام مهتساعديش اخوكي كيف ماجولتي .
تعاطفت معه ندي وفكرت أنه يجب أن يذهب لمن يريدها ويتزوجها فوافقت علي أن تساعده .لا طبعا هساعدك هات تلفونك اسجلك رقمي أعطاها ناصر هاتفه بحبور.فسجلت الرقم واعطته الهاتف والتفتت لتغادربعدها ولكن وجدته يمسك يدها ويلفها له فجأة ويضمها لص*ره ويشكرها علي مساعدتها له .تشكري يابنت عمي مهنساش جميلك ده ابدا ربنا يفرح جلبك كيف ما فرحتيني
كانت ندي مصدومة من فعلته هذه ولكن أعتقدت أنه يعتبرها أخت له حقا فأبعدته بهدؤء حتي لا تحرجه وهي ترفع يدها لكتفه لتبعده عنها قائلة ملوش داعي الكلام ده ياناصر احنا اخوات زي ماقلت ولماتنزل مصر كلمني هجيلك ان شاءالله يلا همش علشان أجهز نفسي للسفر ودعها ناصر وغادر متمنيا لها السلامة. توصلوا بالسلامه ان شاءالله.