الفصل الرابع (4)

1758 Words
البارت الرابع في صباح يوم جديد استيقظت لوسيندا واخذت شاور وتوضأت ولبست ملابسها ثم ارتدت اسدال وادت فريضتها وعندما كانت تصلي استيقظت جيمس وهي تفرك عيناها كالأطفال ثم نظرت للوسيندا حتي انتهت لوسيندا بابتسامة : هيا حتي لا نتأخر چيمس : حسنا.... لوسيندا تلك الشئ الذي علي رأسك يجعلك اجمل لوسيندا : نحن نسميه الحجاب اومأت برأسها ثم دخلت اخذت شاور وارتدت هوت شورت چينس وبلوزه كب بيضاء قصيرة لا تغطي بطنها وجاردن اسود كت ثم ذهبوا سويا بدون فطار واشارت چيمس لها علي مكتب عمر چيمس : بالتوفيق لوسيندا : ولك ايضا ************** عند عمر كان يجلس ويمسك ورقه وقلم حتي سمع صوت طرق فأذن بالدخول دخلت لوسيندا بابتسامة ساحرة لوسيندا : هذا انا عم.... اقصد سيد عمر عمر : هل من مشكلة لوسيندا : لا انا سكرتيرتك الشخصيه نظر لها بصدمه ثم ابتسم بجانبيه واومأ عمر : مكتبك بجانبي انه هذا يفصلنا زجاج يمكنك الدخول له من الباب الذي بجانب بابا مكتبي وبدأ يقص لها عن طبيعه عملها ********************* عند بوراك انتظرته چيمس حتي اتي بملامح جامدة ودخلت خلفه وبدأت تقص عليه جدوله بملامح خاليه من اي شئ كبريائه منعه من سؤالها عن ما فعلت چيمس : اتأمرني بشئ اخر سيد بوراك بوراك ببرود : اخرجي خرجت لتنزل دموعها ومر حوالي نصف اليوم من تعامل بوراك لچيمس بقسوة وبرود حتي فاض بها الكيل وسألت علي مكتب لوسيندا ثم ذهبت ودخلت بدون اذن فشهقت لوسيندا بفزع ولكنها رأت دموع چيمس فجرت عليها لوسيندا : ما بك چيمس ببكاء : يعاملني بقسوة لقد فاض بي الكيل وحضنت لوسيندا فبادلتها لوسيندا ونزلت دموعها مثلها لوسيندا : اهدئي كل شيء سيسير علي ما يرام چيمس : احبه لوسيندا احبه كثيراً لكن لا أستطيع وبكت الفتاتان بينما كان يلتفت عمر ليراها وجدها تقف وتحتضن فوقف ليراها چيمس والاثنان يبكيان لم يرد الذهاب لعدم احراجهم بعد وقت هدأت چيمس وذهبت لمكتبها وجدته يطلبها فدخلت له چيمس : لماذا تريدني سيد بوراك بوراك : اجلسي جلست امامه فنظر لها وجد اثار دموع ود لو يسئالها لكنه لم يفعل بوراك : هذا الملف راجعيه جيدا ثم خذي التصاميم لعمر واجعلي يزن وعمر يمضون علي هذا الملف ثم اذهبي للحسابات واعطيهم هذا الملف ثم اضبطي جدول اجتماعتي واجهزي لحضورهم معي ويجب ان تكوني علي علم بكل اجتماع فلكي ملفاتهم واعطاها مجموعة ملفات فحملتهم چيمس : شئ آخر سيدي بوراك : افعلي لي قهوة چيمس : تمام وخرجت فعلت ما طلبه منها حتي انتهي اليوم وكانت مرهقه جدا ************* في صباح اليوم التالي ذهبت لوسيندا لمنزل عمر اولا قبل ذهابها لعملها الاخر وفتحت الباب لانه كان قد اعطاها نسخه من مفاتيح المنزل كله والغرف توجهت للغرفه التي وصفها لها ودخلت لم تجده فعلمت انه يفعل رياضه صباحية فذهبت لغرفة الملابس وجدتها تمتاز باللون الاسود كالغرفه فأخرجت له ملابس رسميه ثم حذاء وازار للقميص وساعة ورتبت التصاميم التي كانت منتشرة بفوضه كأنه كان يرسم ورتبت المكان ثم ذهبت وعندما كانت ستخرج رأت الكثير من زجاجات العطر نفس الشكل فاستنشقت احدهم ثم اغمضت عيناها لوسيندا : اكتر برفان مميز شميته في حياتي ثم وضعتها وذهبت وجدته يدخل بملابس رياضيه ومنشفه حول رقبته جاءت لتتكلم لكنها لم تعرف ماذا تقول فاكتفت بالابتسام وقاطعها رنين فونها فنظرت للإسم وابتسمت لوسيندا : سيد عمر سأذهب لاحضر الفطار اومأ فتخطتته وردت علي الفون لوسيندا : توفي عامل ايه مصطفى بضحك : كويس ياختي عامله ايه انتي لوسيندا : تمام بقولك هو اما قلبي يدق اوي جنب شخص معين دا ايه مصطفي : يبقي بتحبيه لوسيندا : منا كنت بحب يوسف اوي و..... عند هذا الحد كور عمر يده وذهب فاكملت هي قلبي مكنش بيدق ليه مصطفي : يبقي محبتهوش الحب اللي هو لوسيندا : لا حبيته وبدليل اني لسه بحبه حتي لما سابني بعدها بخمس سنين مصطفي : لانك مقبلتيش اللي ينسيكي يوسف اكيد حبك الحقيقي كان مختفي لوسيندا : مستحيل يعني انت قصدك اني لحقت احب عمر في اسبوعين مصطفي : عمر امممم بعدين يا لوسيندا الحب الحقيقي بتكتشفيه في اقل من يومين مش اسبوعين لوسيندا : بعدين ازاي واحدة مصريه حبها الحقيقي يكون واحد تركي مصطفي : الحب لا يعرف لغه او ج*سيه لوسيندا : هاااه مصطفي غور فورتلي دمي ببرودك سلام مصطفي بضحك : سلام وقفل معها ثم تنفس الصعداء ليسمح لدموعه بالنزول مصطفي بألم : يارب انا بحبها خد من سعادتي واديلها عند لوسيندا عند انتهاءها من المكالمة بدأت تحضير الفطار وهي تفكر في كلام مصطفي لوسيندا : لا بقي كده كتير عمر : ماذا تقولين لوسيندا بخضه : لا شئ ثم اكملت بالعربيه يالهوي لو يعرف ابتسم عمر بخفوت ثم امرها بوضع الطعام فوضعته عمر : اجلسي لتأكلي معي لوسيندا : اشكرك لا اكل في الصباح عمر بحدة : قولت اجلسي جلست لوسيندا بتوتر وشرعت بتناول الطعام لوسيندا بالعاميه : ياختاااي انا كلت من غير چيمس عمر بضحكه مكبوته : ماذا تقولين لوسيندا بالعاميه : هي نقصاك انت كمان بهبل بالمصري انت مال امك عمر بحده : ماذا تقولين لوسيندا : لا شيء سأذهب حتي لا اتأخر علي عملي الآخر هل انتهيت عمر : اجل حملت الطعام وادخلته ثم ذهبت لعملها مسرعة بينما هو فور ذهابها من امامه انفجر ضاحكاً عليها عمر : يبدو اني سأري منها مواهب وذهب لعمله ********** مر شهر كامل فيه مازال بوراك يعامل چيمس بقسوة وهي تستقبل هذا بهدوء وتعب خفي اما عمر ولوسيندا قمه الكوميديا انها تتحدث مصري كثيرا حتي انها كانت تغازله بالمصري وهو يستمع لها باستمتاع ويمثل عليها انه لا يفهم كانت لوسيندا بمنزل عمر تفعل الروتين اليومي الخاص بها ثم مسكت زجاجة برفانه واستنشقت كميه تود لو تحبسها برئتها لوسيندا : شكلي اتهبلت ولا كلام مصطفي هيطلع صح يالهوي لا دا بيرن في ودني بقاله شهر ثم نزلت لاسفل لتبدأ بتحضير الطعام وهي تدندن بأغنيه رومانسية لوسيندا : كل واحد عنده سر جوا منه ومداريه ميت حقيقه ومداريها عن اقرب الناس ليه ثم تن*دت انت سري يا عمر عمر : هل انتهيتي من الطعام استدارت له وجدته تجهز للعمل ولكن كيف وهي لم تراه وهو اتي لكن لا يهم لوسيندا : اجل استدار عمر وفكر كيف هو سرها فهذا لغز وجلسوا تناولوا الطعام سويا فهو من امرها بذلك وهي اعتادت فلا تفطر في يوم العطله بسببه لانه لم يأكل معها وعندما انتهوا ذهبت معه الي الشركة ودخلوا الاسانسير سويا لوسيندا بهمس سمعه : لو مبطلش حط البرفان ده شكلي هحطه انا كمان اوف انا بقيت مدمناه ابتسم عمر بجانبيه ثم وصل الاسانسير وذهب باتجاه المكتب وجدت چيمس مرهقه لوسيندا بقلق : چيمس ما بك چيمس : لا شئ فقط مرهقه لوسيندا : چيمس چيمس : اقسم لا شئ اومأت ثم ذهبت مع عمر الذي كان يتابع ب**ت وعندما جلس علي مكتبه رن علي بوراك بوراك : ماذا هناك ليس من عادتك الاتصال عمر : بوراك اطمئن علي چيمس فيبدو انها مريضه بوراك بقلق : حسنا ثم قفل مع عمر واستدعي چيمس ليراها تحاول ان تبدو طبيعيه بوراك : ما بك چيمس : لا شئ وجدها تترنح كأنها ستقع فذهب مسرعا ومسك يداها ثم وضع يده الأخرى علي وجنتها ليجدها مشتعله بوراك : چيمس انت مريضه چيمس : لا انا جيد....... لتقع بين أحضانه فيحملها ويأخذها للمستشفي ولحسن حظه لم يراه احد من الموظفين فكان كل واحد بمكتبه وكشف عليها الطبيب واعطاه ورقه بالعلاج فأخذها هو لمنزله ووضعها بفراشه جلس بجانبها وبدأ بعمل كمدات لها واعطاها العلاج وبعد وقت شعر بأن بدأت تتحس فوقف واقترب وهمس بأسمها فهمهمت انحني وقبلها من شفتيها وعندما ابتعدت وجدها تبتسم بدون وعي وهمهمت بشئ اقترب ليسمع چيمس بضعف : احبك بوراك بوراك : وانا ايضا احبك چيمس ثم بعدها قليلا ونام بجانبها وضعا رأسها علي ص*رة وفتح شنطتها مسك فونها وارسل رساله للوسيندا "سأنام خارج المنزل اليوم لا تقلقي عليا" ثم غطا في نوم عميق وهي بحضنه ************************* عند لوسيندا كانت تجلس في مكتبها فشعرت بالملل وقررت الذهاب لچيمس لكن وجدت رسالة منها لوسيندا : معني كده انها مش في المكتب يووه وقف ثم نظرت للكرسي بحقد طفولي وجلست علي المكتب ووضعت الهاند فري في اذنها وبدأت تسمع أغاني رومانسية هادئه كما تحب ثم فتحت شنطتها واخرجت شكولاته كبيييرة وفتحتها وبدأت تأكلها بطفوليه وهي تدندن مع الاغنيه ********************** عند عمر كان يعمل ببعض الملفات ثم رن عليها لتوصل الملف ليزن ولكنها لم تجب فنظر من خلف الزجاج وجدها تجلس علي المكتب وليس علي الكرسي وتحرك رأسها وأحيانا يداها فابتسم وذهب لها طرق الباب لكنها لم تجب فدخل وجدها تجلس علي المكتب غير منتبه لمن حولها فذهب ووقف امامها كانت تغمض عيناها فتحتها علي رؤيته فاتسعت عيناها كالقطط وجدته يضحك ثم بعد الهاند فري من اذنها عمر :فتاة مجنونه انت تشبهي الاطفال ابتسمت فضحك ثم مسك ذقنها عمر : تأكلي مثلهم لوسيندا : لا انا اكل كالكبار لكن هي الشكولا هي من تلوثني ضحك بكل صوته ثم اقترب منها حتي اختلطت انفاسهم واستنشق رائحتها التي تشبه رائحة الياسمين وهي اغمضت عيناها وهي تستنشق رائحة برفانه المنبعثه منه والتي بدت تدمنها ثم فتحت عيناها لتقابل عينه عمر : رائحتك رائعه ابتسمت ابتسامتها الساحرة لجد نفسه تلقائي يقترب ويقبلها بجانب شفتيها ببطء جعلها تمسك كتفه بضعف ثم ابتعدت لم تعرف لما تمنت ان يبقي عمر : هذه الشكولا الاكثر جمالا التي اتزوقها لوسيندا بخجل وهمس : عمر اقترب وقبل وجنتها عمر : ماذا وجدها تغمض عيناها اكثر ووجنتها تشتعل بطريقه لطيفه لاول مرة يراها فتعرف الفتيات التركيات بالجرأه وقاطعهم رنين فونها نظر لها وجده بالانجليزي توفي واللعنه من هذا فحمحمت وردت مصطفي : فينك يا بنتي لوسيندا بصوت مبحوح : احم تمام يا توفي مصطفي بضحك : مال صوتك ايه هو عمر السبب لوسيندا بحدة : مصطفي مطصفي : هههههههه خلاص انا رنيت عشان اقولك نسرين راجعه تحولت ملامح لوسيندا للفزع ثم الخوف ونزلت دموعها لوسيندا ببكاء : نسرين بالله عليك يا مصطفي ابعدها عن اهلي وعن حياة اسيل ورامي هتدمرهم ومتخلهاش تعرف مكاني هتأذيني كان عمر يتابع ملامحها منذ ان تكلمت يتابعها بعشق حتي رأي دموعها وتحدثها بخوف من تلك نسرين التي تجرأ علي تخويف حبيبته شد الفون منها وقفله ثم رماه علي المكتب وحضنها وهي بدلته لوسيندا : عمر اشعر بالخوف عمر : انني بجانبك ولن اتركك اهدئي لف يده حولها بتملك وهي دفنت راسها بعنقه شعر هو ب*عور غريب شعور انه امانها مهلا يا....... ستهلكيني ب حبك شعر بفونها يرن مرة أخري فبعدت عنه وجدته ينظر بضيق فضحكت مصطفي : لوسيندا قفلتي ليه قلقتيني عليكي لوسيندا : احم الفون وقع آسفه بقولك يا توفي خد بالك من ماما وبابا واسيل ورامي بالله عليك مصطفي : دا تأثير عمر لوسيندا : عمر دا احسن حاجة بتحصلي يا مصطفي مصطفي : انتي حبتيه يا لوسيندا نظرت لعمر الذي كان يتصنع عدم الفهم لكن في الحقيقة يستمع باهتمام عندما تحدثت عنه ونزلت دمعه لوسيندا : شكلي كده مصطفي بدموع : اتمسكي بسعادتك يا لوسيندا متخسروش ذي يوسف لوسيندا : حاضر يلا سلام مصطفي : سلام وبعدما قفل يا اول حب في حياتي لوسيندا : لماذا تنظر لي هكذا عمر : لا شئ تعالي معي لمكتبي للتحدث بخصوص بعض الملفات اومأت برأسها ونزلت من علي المكتب وذهبت معه وكان لا يخلو النقاش من نظرات الحب الخاصه بهم ************************************ كده البارت الرابع خلص بقلمي / سماء احمد ****************
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD