كانت عينا (ك) ممتلئتان بالقلق والذعر .. كانت تتلفت حولها في خوف برغم أننا وحدنا في غرفة الفندق.. عندما وضعت يدي على كتفها انتفضت وكأن ماسا كهربيا أصابها .. ثم التفتت لي وقالت في أسف: اعتذر .. أنا فقط .. لم .. لم ... ابتسمت في تفهم وقلت: فهمت .. انها اول مرة تمارسين الجنس رفعت حاجبيها ثم ابتسمت في توتر وقالت: لا .. أنا .. في الواقع .. أنا أم لثلاثة أبناء.. كنت انا الذي رفع حاجبيه هذه المرة .. لم أرد أن أسأل عن تفاصيل .. انها خصوصيتها ولا شأن لي بذلك .. أمسكت بيدها وطلعت قبلة على اصابعها وقلت: لا داعي للقلق .. لنأخذ الأمر خطوة فخطوة.. اقتربت منها وقبلتها على وجنتها كانت دافئة من حمرة الخجل التي بها .. ثم اقتربت اكثر وقبلت فمها .. في البداية تجمدت قليلا ثم تجاوبت معي بعد ذلك .. أعطتني شفتيها ثم فمها بأكمله .. كانت تلك القبلة وكأنها القفل المستعصي على بوابة الحصن .. ما ان اندمجنا

