طرقت باب شقة (م) .. فتحت لي .. كانت ترتدي (ترنج) رياضي وخفا بلاستيكيا بسيطا .. نظرت لي بتساؤل فقلت: أنا (.....) أومأت برأسها في تفهم، ثم اشارت لي بالدخول.. قالت: هل تمانع إن انتظرت قليلا؟ .. لا اريد ان اقطع مشاهدة هذه الحلقة من المسلسل.. قلت لها انني لا امانع .. عادت هي لجلستها على الاريكة وجلست انا على المقعد .. كانت تتابع مسلسلا تركيا -من تلك المسلسلات التي تمتليء بقصص الحب المستحيلة ثم يجتمع الحبيبان في النهاية، ولكن هذا يستغرق مائة حلقة او اكثر- انتظرت نصف ساعة حتى انتهت الحلقة، ثم قالت لي: حسنا يمكننا ان نفعلها الان .. هل تريد هنا ام في حجرة النوم؟ هززت كتفي وابتسمت قائلا: الخيار خيارك .. هذه ميزة الخدمات المدفوعة مثل هذه.. مطت شفتيها وقالت وهي لاتزال تقرأ الأسماء على تتر المسلسل: في الواقع انا لم أدفع شيئا .. أنت هدية عيد ميلادي .. أصدقائي اشتركوا ودفعوا ثمن خدماتك .. اختاروا

