دخلت شذى الى القصر تحمل بين يديها ابنها .... بدت متعبه وبحاله نفسيه سيئة
اسرعت الشيخه ريما و اخذت الطفل حملته وضمته بقوه قبلة شذى و مسحة على رأسها وهي تقول
لا بأس يا ابنتي لا تحزني سوف يشفى باذن الله ....هذه المرض ليس خطير و الطب تطور حالياً
قال اصلان الاطباء اكدو انه بحاجة للمتابعه فقط و اجراء الفحوصات الدورية حتى الان وضعه سليم ... لكن هذه المرض سوف يجعل مناعته ضعيفه اي قد يلتقط الفايروسات بسرعه.... لذلك على الجميع مرعاة عدم حمله خصوصاً المرضى خرفاً على صحته حتى لا تنتقل العدوه اليه لحين اكتمال تطعيماته ....
كان الجميع ينصت لتعليمات اصلان ....
نوران كانت تنظر له وقلبها يتقطع لاجله انه يحمل هم مرض فوار الذي يظن انه ابنه ....
نظرت بحقد الى كامل الاب الحقيقي الذي ورث ابنه هذه الامراض ، كان يستمع لحديث اصلان ، و ابتسامه مبهمه على شفتيه ، في نفس الوقت يتحاشى النظر الى شذى .....
استغرب الجميع ان شذى لم تجلس بل تركت ابنها لدى عمتها الشيخه ريما وصعدت الى الاعلى
اقترب كامل من الشيخه ريما وقال ممكن
اشار لطفل ابتسمت الشيخه ريما وقالت بالطبع تفضل ....
حمل فواز بين يديه و اخذ ينظر .... له انه ابنه .... هو طبيب ويعلم ما خطورة المرض الذي يحمله ابنه .... لكن لن يقوم باي فعل قد يثير الشبهات
كانت نوران تنظر له بغضب وحقد وقعت عيونها في عيون والدتها التي اشارة لها لكي تهدأ
اخذت تستغفر و تتحسب الله على الظالمين ....
تفاجأ الجميع عندما قال اصلان لكامل
الابوه تليق بك ....
قال نعم ؟!!! ماذا تعني؟!!!!
قال اصلان في برود يليق بك ان تكون اباً
قالت منيره. اااااه لقد وضعت يدك على الجرح ياليت يقتنع و يتزوج ... وبدلا من حمل اطفال ليس ابنائه يحمل ابنه
قالت الشيخه ريما باذن الله سوف يجد البنت الي تناسبه و تسعده و الله يرزقه منها الذريه الصالحه
بدأ الطفل يبكي .... فاعاده الى الشيخه ريما التي ضمته و اخذت تحاول اسكاته
قالت لا بد انه جائع سوف ...
قال اصلان آمنه خذي فواز لامه حتى ترضعه
عندما طرقت آمنه الباب سمعت صوت شذى تقول ادخل
دفعت الباب وجدتها تجلس على السرير
قالت لها اصلان يطلب منك ان ترضعي الطفل
قالت لها ضعيه هنا
اشارت الى السرير
شعرت آمنه في الصدمه ما هذه الام ابنها يبكي و لم تكترث وضعت الطفل على السرير وخرجت
كانت شذى تنظر له بحقد كان يبكي وهي لا تكترث به فجأة حملة الوساده ووضعتها عليه ....
في هذه الاثناء دخل اصلان ارتبك
وقف ينظر لها
قال ماذا تفعلين ؟
وضعت الوساده في حجرها و حملة ابنها ووضعته على الوساده وهي تقول اريد ان اضع وساده تحت ظهره حتى يشعر في الراحه
قال ارضعيه حتى ينام .... صمتت ثم قالت لا استطيع
قال ماذا ؟!!!
قالت لا استطيع ان ارضعه لان ص*ري لا يدر حليب ....
قال غريبه في المستشفى كانوا ياخذون من حليبك و يرضعونه كيف توقف ص*رك فجأة ....
قالت لا اعلم احاول ان ارضعه لكن لا يدر حليب
قال حسنًا ما الحل ... قالت نعطيه حليب صناعي
قال حرام طفل صغير حليب امه افضل.... قالت اذاً جد له مرضعه
قال ماذا؟!!!
ابحث عن مرضعه وامه موجوده
قالت نعم ماذا افعل قلت لك ص*ري لا يدر
قال ضعي ابنك في حضنك وضعي ثد*ك في فمه سوف تشعرين بشعور الام ويحن قلبك على ابنك و سوف يدر ص*رك
ادار ظهره وخرج .... لكنه كان يسمع صوت بكاء الطفل
كانت نوران تجلس مع امها قالت لها امي الامور تعقدت .... اصلان يجب ان يعلم ظلم يا امي ظلم ان لا يعلم ، انظري كيف تركت الطفل و صعدت لجناحها ... و الاخر ينظر له ولا يبادر لفعل اي شيء رغم انه دكتور
قالت امها ابنتي هل انتي متاكده من ظنونك
قالت امي عملي يحتم علي ان انتبه لكل شيء و ان ابحث في ادق التفاصيل
امي بغض النظر بان شذى ضرتي لكن يا امي بعد رأيتها تدخل غرفة كامل ... كان الامر مجرد وسوسة شيطان ... وكنت اقول نوران تعوذي من الشيطان و لا تطعنين بالشرف
لكن في يوم ولادتها كما رايتي شذى كانت تهبط من اعلى حيث يوجد جناحك وجناح كامل
امي نحن في قصر واحد لم يحدث قط ان رأيت الشيخه ريما مثلاً تصعد لدور الثاني في الجهة التي يقع بها جناح كامل كذلك آمنه .... حتى انا اذهب فقط حتى اجلس معكِ .... واصلان لم اشاهده قط يذهب لهذا الجزء ، الوحيده التي رأيتها هي شذى .... لنتجاوز هذا الامر ... لكن ماذا عن فصيلة الدم اصلان اكد لي ان هذه الفصيله غير موجوده في شجرة عائلته ، مرض الطفل الوراثي ، حسب ما قالته منيرة ان هذا المرض منتشر لدى خوالها .... و لان والد الشيخ اصلان من ام مختلفه فهذا المرض لا وجود له في دمه ودم ذريته .....و الاهم من هذا كله ان كامل مريض بنفس المرض ويحمل نفس فصيلة الدم النادره .... ثم ان شذى حملة في ابنها خلال سفرها للعلاج في اسكتلندا... و كامل كان يقيم معهم في نفس المنزل .... اصلان كان يسافر كثيراً ....
كل هذه معطيات تاكد صحة ظنوني
قالت والدتها كفا كفا ، اشعر باني سوف استفرغ
نوران بنيتي مع كل ما قلتيه نصيحه لا تتحدثي ...
صدقيني يا ابنتي الله سوف يكشفهم و يفضحهم بقدرته و تدبيره .... اصلان ذكي بالتاكيد سوف يصل الى الحقيقه في اقرب وقت
في المساء جلس الجميع لتناول طعام العشاء
فجأة سمعوا صوت بكاء الطفل
قالت الشيخه ريما ما بال هذه الطفل المسكين منذ الصباح وهو يبكي
تن*د اصلان وقال يبدو انه لا يشبع
قالت منيرة لماذا ؟!
قال حليب امه لا يكفيه .... ويرفض ان يرضع من الحليب الصناعي
قالت امنه وما الحل .... صوت بكائه قطع قلبي
قال كامل ... لما لا تقوم نوران بارضاعه ؟
نظر الجميع له في ذهول
قال لماذا تنظرون لي هذا الحل الوحيد وفي النهاية لا يوجد تخوف من موضوع الاخ و الابن من الرضاعه .... اولا و اخيراً جمانه شقيقته
كادت نوران ان تتحدث لكن امها ضغطت على يدها بقوة
قالت الشيخة ريما كلام كامل صحيح ... نوران ترضعه ... وفي النهاية الحليب لابيه
نظر اصلان الى نوران وقال الامر متروك لها ... لا اجبر نوران على شيء لا تريده
قال كامل لو افترضنا انه طفل غريب و يكاد يموت من الجوع .... لا تقوم في مساعدته
كانت نوران تكاد ان تتفجر من شدة الغضب ما هذه الوقاحه .... يطلب منها ان ترضع ابنه حتى يصبح اصلان ابوه في الرضاعه .... كيف تعقدت الامور هكذا .... يجب ان تتصرف ....
اخذت تفكر كيف توصل معلومه لاصلان بدون ان تظهر في الصوره .... كيف تنبهه ثم يبحث هو في الموضوع....
هؤلاء الخبيثين يردون جعل فعلته الشنعاء شرعيه .... يردون نسب ابنهم الى اصلان في اي طريقه .... اذا ارضعت الطفل سوف يصبح والده في الرضاع شرعاً
و يصبح ابراهيم و جمانه اخوته في الرضاع
اذا لم تبلغ اصلان سوف يغضب وسوف يتهمها بانها شاركتهم في جريمتهم
كيف تتخلص من هذه الورطه و الطامه الكبرى ....
كانت كافة العيون تنظر لها ....
نظرت الى اصلان فرأت في نظراته رجاء
شعرت بالالم حتى كادت ان تبكي
صوت بكاء الطفل فتت قلبها الرحيم
قالت لنفسها حسبي الله ونعم الوكيل على من ظلم هذا الرجل و ذلك الطفل ....
تن*دت
سمعت الشيخه ريما تقول .... هل يعقل ان تنتزع الرحمه من قلبك لان الطفل ابن ضرتكِ
نظرت لها بغضب
قال اصلان امي .... قلت لكم القرار لها
قالت امنه نوران رحيمه لو كانت شذي لمًا قبلت....
قالت منيرة اجل وفي النهاية الطفل ابن اصلان و شقيق ابنتك
و اذا رضعتيه ستصبحين امه ليس فقط زوجة ابيه
و قفت امنه وقالت سوف اذهب و احضر الطفل
قال اصلان لا اذا وافقت ترضعه في جناحها
و قفت نوران استاذنت ذهبت معها آمنه ..... التي احضرت لها الطفل حتى تقوم بارضاعه
ما صدمها انها بمجرد ان لمست شفتيه حلمة ثديها اخذ يرضع بلهفه.... لقد كان جائع
عندما نظرت له شعرت بحنان الام على طفلها مسحت على شعره انحنت وقبلة جبينه
سمعته يقول يقلون لي لماذا تعشقها لياتوا ويروا هذه القلب الطيب الرحوم ....
نظرت له و ابتسمت و قالت ارضعته لانني اشفقت عليه كطفل .... بغض النظر عمن يكون
بعد ان شبع الطفل و نام
اتصل في آمنه وقال
تعالي الطفل شبع اعيديه لامه ... وقولي لامي اصلان يقول لو قمتي بالطواف حول الكرة الارضية لن تجدي احن و اطيب من قلب نوران
بعد ان تفقدت ابنتها عادت و جلست بجانبه على السرير
كان شارد الذهن
قالت اصلان حبي لا تشغل بالك بالتفكير
وضع راسه في حجرها
اخذت تعبث في شعره
سمعته يقول اشعر بان هذا الطفل غريب!
شعرت بانقباض قلبها قالت لماذا؟!!!!
قال لا اشعر اتجاهه باي مشاعر لا اعلم عندما ولد ابراهيم من فرحي لم استطيع ان انام
كذلك جمانه شعرت انني اطير من الفرح
اما هذا الطفل لا اعلم لا توجد لدي اي مشاعر نحوه .... انا اخجل من نفسي وانا ابوح لك بهذا الامر
لكن عندما رأيته بين يد*ك اشعر ببعض الشفقة عليه .....
قالت اصلان لا تقل هذا الحديث لاحد حتى لا يقلون اصلان كره ابنه لانه من شذى ....
قال لا انا لم اكرهه لكن اشعر انه ليس ابني .....
اصيبت بالذهول قالت ماذا؟!!!!!! ليس ابنك ....
نظر لها وهو يبتسم قال انسي الموضوع .... تعالي و قبليني انحنت فغطى شعرها وجهه قبلته ... عندما نظرت في عيونه قال لها احبك
اعتدل وضمها لص*ره بقوة وقال انتي كل ما في هذه الدنيا انا استمد قوتي منكِ
قالت اصلان انا كلي لك انا روحي لك انا قلبي لك.... يامن ملك روحي في هواه لك الماضي لك و بكره وبعده لك
ابتسم وهو يقول كما تقتليني كلماتك عندما تختارين ابيات الشعر حتى تتغزلي بي انحنى و اخذ يقبل شفتيها بحراره ثم اخذ يلعق عنقها مد يديها و تشابكت اصابعهما قال نوران
اريد منك ان تقومي بفعل شيء يجعل عقلي يتوقف عن التفكير
اخذ يثيرها بلمساته وهمساتها
..... نام فوقها فاختفى جسدها تحت جسده كان يقبلها بدأ يتنقل من مكان لاخر يثيرها حتى وصل الى انوثتها رفع ساقيها وبدأ يلعقه بلسانه وهي تأن و تتلوى و جسدها يتقلب كانها على الشوايه
استمر هكذا حتى تدفق مائها وهي تطلق الآه التي قادته للجنون استغل فرصه غيابها عن الوعي وشعورها بالخدر و غرق انوثتها بماء شهوتها هجم عليها يفرغ كل طاقته بها
..... سقط فوقها كانت تغمض عينيها طلب منها ان تنظر له عندما فتحت عينيها كان يبتسم لها قالت بصوت بالكاد يسمعه كم اعشق ابتسامتك
_________________
كان اصلان يستعد للخروج لحضور حفل
ذبح العقيقة و طهور فواز ....
عندما دخل لجناح شذى لإحضار فواز ....حتى يتم تطهيره ...... لم يكن هناك احد
قبل ان يخرج لمح وجود جهاز غريب على على طاوله امسكه واخذ يقلبه .... قال لنفسه ما هذا؟!
اتصل في نوران مكالمة فيديو .... قال لها حبيبتي عندما احتار في امر شيء ألجأ اليكِ
قالت امرك حبيبي انا تحت امرك
قال هذا الجهاز تعرفين ما هو استخدامه
شهقت وقالت هذا جهاز لشفط الحليب من الص*ر
قال ماذا؟! .....قال لماذا يستخدم؟! ....
قالت إن شفط الحليب يخلص الأم من الاحتقان والشعور بعدم الراحة جراء تخزين الحليب في ثدييها مدة طويلة أثناء ذهابها للعمل او البعد عن طفلها ، أو خلال الفترة الأولى من عمر الطفل، ففي هذه الفترة لا يتمكن الرضيع من شرب الحليب بكميات كبيرة.
قال اي ان المرأة التي تستخدمه في ثديها كميه كبيرة من الحليب تشبع ابنها
قالت نعم ....... هل شذى تستخدمه؟
قال نوران ..... انسى الموضوع وكأنك لم ترى هذه الجهاز و لم اتصل بك
قالت تمام حبيبي .......
قال بعد الحفل خذي جمانه و امك و اذهبوا الى منزلكم
قالت نترك القصر
قال نعم
قالت امرك حبيبي
لا تنسون التصويت على البارت ⭐️
______________________
كانت شذى تجلس في ص*ر المجلس بجانب عمتها باعتبارها ام المحتفل به
بعد ان تم الطهور دخل اصلان لقاعه صغيرة و نادى امه
كان الطفل يبكي ..... قال نادي شذى
عندما دخلت ......قال لها هذه ابنك انه يبكي ارضعيه حتى يصمت
قالت امه دقيقه سوف انادي نوران
قال لا ...... نوران ليست امه حتى تهتم به
قالت الشيخه ريما لكن الطفل لازم يرضع حتى يرتاح وينام
قال امه ترضعه
قالت شذى انا؟!!!! من اين ارضعه ؟!!!!
قال من ثد*ك ......
قالت انت تعرف ان ص*ري ناشف ما فيه حليب
قال ممكن تخرجينه امامي انا و عمتك حتى نتاكد انه ناشف
قالت امه اصلان ما بك ما هذه المعامله السيئه من الذي يحرضك على شذي ......
قال بغضب يحرضني عليها ؟!!!!!!
لا تستعجلين وسوف ترين الان من الذي يحرضني عليها
قال اخرجي ثديك
قالت لن اخرجه
قال ان لم تخرجينه الان امامي اقسم بربي سوف اطلقك ......
شهقت امه وقالت يا ويلي اصلان انت مستوعب كلامك ؟!
قال عمري ما كنت مستوعب كلامي مثل اليوم
هيا اخرجي ثد*ك
قالت الشيخه ريما شذى لا تعاندينه اخرجي ثد*ك حتى يتاكد ان هناك من يحرضه ويكذب عليه
اخرجت شذى ثديها
طلب منها ان تحمل ابنها وترضعه ....
عندما وضعت ابنها في حضنها كان جائع ويبكي بمجرد و ضعت حلمة الثدي في فمه
اخذ الطفل يرضع في نهم
مما اصاب الشيخه ريما في الذهول
قالت ما هذا اذا ص*رك يدر؟! لماذا تحرمين طفلكِ منه و تطلبين من ضرتك ترضعه ؟!
لم ترد بل اخذت تبكي
ترك اصلان القاعه وقال سوف ليكون لي معك حساب عسير
بعد نهاية الحفل كانت نوران تستعد للخروج من القصر .......
رأت شذى تمسك طفلها و وتذهب باتجاه جناح كامل
اسرعت و اختبأت في جناح امها و اخذت تراقب الوضع من خلف الباب.
بعد دقائق دخل كامل
كانت تريد ان تنزل لتاتي بالهاتف وتصوره كل شيء ليكون لديها دليل
تفاجأت في الشيخه ريما تقف لدى باب جناح شذى
اخذت الشيخه تنظر الى نوران من اعلى الى الاسفل
قالت حسبي الله ونعم الوكيل كل ما يحدث مع شذى بسببك .....لقد جعلتيها تفقد عقلها وتكره نفسها وطفلها ..
قالت نوران حسبي الله ونعم الوكيل علي انا اذا دعيني اقول لك اذاكنت تبحثين عن ابنة شقيقك تجدينها في الاعلى ......
كان كامل قد دخل لجناحه تفاجأ في شذى في جناحه و فواز نائم على سريره
قال ماذا تفعلين هنا
اقتربت منه و قامت بصفعه مما اصابه بالصدمه
اخذت تبكي ....
قالت كل ما يحدث معي بسببك هذا الطفل جاء ليكون كابوس في حياتي انت السبب
قال انا ؟! .....
قالت نعم لقد كذبت علي لماذا لم تقل ان نتائج الفحص اثبتت ان هذا ابنك؟
قال لماذا حتى تقومي باجهاضه؟
قالت نعم .... اجهاضه خير لي .... انظر لقد انجبته قدومه قلب حياتي لجحيم ..... اسمع مثلما ابتليتني به .... خلصني منه
اصيب في الصدمه ..... قال انتي مجنونه كيف اخلصك منه؟!.....
قالت لا اعلم خلصني منه باي طريقه حتى لو تاخذه وتقتله
قال لااااااا انتي مجنونه
قالت نعم مجنونه لكن هذا الطفل لن يبقى في القصر سوف تتخلص منه باي طريقه
قال هل تردين قتل ابننا !
قالت نعم امامك 24 ساعه اذا لم تجد طريقه تخلصني من هذا الطفل الذي دمر لي حياتي سوف اقتله بنفسي
قال انتي مجنونه تقتلين ثمرة حبنا
قالت خير من ان يكشف اصلان الامر و يقتلنا
فجأة فتح الباب كانت الشيخه ريما ..... صعقوا عندما رأوها تدخل .....
قالت يا انذال تخنون ابني في عقر داره .... و تجعلونه يسجل قذارتكم باسمه وزوجته ترضعه
ماذا سوف تفعل الشيخه ريما بعد هذه الصدمه ؟ شاركوني في توقعاتكم وتعليقاتكم ورايكم في احداث الرواية
جاوبوا على هذا السؤال?? لتخفيف من الالم الي في البارت ( هل يستحق هذا الرجل الخيانه ؟!)