18

3975 Words
وقف لدى للنافذة ينظر للبحر و الى ذلك القصر الذي يقع فوق تلك الربوه يشرف على كل هذه المدينه دخلت نوران وهي تدفع عربت الطعام لقد وضعت بها كل ما لذ وطاب من اصناف الطعام المعد للافطار قلت حبيبي احضرت لك طعام الافطار قال دون ان ينظر لها لا اريد عافت نفسي الزاد تن*دت اقتربت منه و وقفت خلفه انه ينظر للقصر .... كما كانت تفعل قبل زواجهما عندما تنظر للقصر الذي يفصل بينها وبينه بحر طوقته من خصره و وضعت راسها على ظهره قالت له حبيبي حسبي الله ونعم الوكيل على كل من تسبب في انهيارك قال بحزم انا جبل لا انهار قالت وهذه هي ثقتي بك اعلم انك صلب سوف تستجمع نفسك و تتجاوز هذه الحادثه قال نعم سوف اتجاوزها لكن لن انسهاً لان هذا تاريخ انهيار ثقتي بكل من يحيط بي. قالت ان خان ثقتك اثنين هذا لا يعني ان الجميع انذال قال منظر القصر من هنا مخيف يبدو كانه مارد يطل على البحر قالت نعم منظره يثير الهيبه قال الهيبه الخارجيه فقط ..... اما من الداخل فهو عباره عن حيايا وعقارب تلدغ بعضها بعض قالت ليس الجميع بل بالع** هناك قلوب طيبه مثل الشيخه ريما الله يشافيها و يعافيها و آمنه منيرة و انت صاحب اطيب قلب .... وقفت بجانبه وقالت هذا مكاني المفضل اقف و انظر للقصر من بعيد قبل ان اعشقك كنت اقف هنا و ادعي على صاحب ذلك القصر المغرور المتكبر المتعالي على القانون وبعد ان عشقتك اصبحت اقف هنا و ادعي الله ان يحمي صاحب ذلك القصر الحنون الطيب الذي اعشقه لدرجة الجنون فاجأها عندما قال دون ان يعد نظره عن القصر .... منذ متى علمتي في علاقتهما؟ يبدو انه بسبب غضبه لم يركز فيما قالته وكيف علمت لذلك لم تقول لقد اخبرتك بل قالت علمت صدفه رأيتها تدخل جناحه قال لماذا لم تبلغيني قالت هل كنت سوف تصدقني ؟ قال الا تعلمين انك انتي الوحيدة التي اصدق كل ما تقولينه .... لكن هان عليك ان تريهم يخنوني و انتي تصمتين شعرت بالخوف قالت لا لم يهون علي بل اخذت افكر كيف ابلغك ، امي قالت لي هذه خوض بالاعراض و قامت بضربي لانه مستحيل ان ترتكب شذى امر كهذا قالت ماذا لو لم يكن هناك احد في الجناح و كل ما تظنينه خطأ اذا علم اصلان سوف يدخل الشك لقلبه بدون دليل قال لماذا وافقتي على رضاعة ابنهما قالت اعتقد انك كنت موجود و رأيت الضغط الذي تعرضت له ... ثم صوت بكاء الطفل فتت قلبي و شاركتي في الجريمه وجعلتي ابن الحرام ابني في الرضاع..... قال في كل مره تخذليني وتخفين الاسرار عني ... لماذا ؟ الى هذه الدرجة لا تثقين بحبي لكِ قالت اصلان انا محاميه لا اعمل و اتكلم بدون دليل قوي و محسوس ان تقول هؤلاء يمارسون الرذ*له تحتاج خمس شهود هذه في شرع الله .... ليس بامر ... سهل القذف في اعراض الناس .... ماذا لو قلت لك و تبين ان ما اقوله لا اساس له من الصحه؟ كيف اضع عيني في عينك؟ قال و الان تستطعين ان تضعين عينك في عيني وقفت امامه وقالت ، و اخذت تنظر له ، نظر في عيونها وقد اختفت كافة التعابير من و جهه فقط كانت نظرات العتب وقفت على رؤوس اصابعها و طوقت عنقه وقبلته ، ثم همست في اذنه ، نعم اضع عيني في عينك لانني احبك و اعلم انك تعلم انا مستحيل ، اشارك في جريمة ترتكب ضدك ، اذا وضعت نفسك مكاني ونظرت للامر كما كنت انظر له انا سوف تجد ان نوران هي من تعذبت في هذه الكارثه ، كيف ممكن ان اذهب و اطعن في شرف ضرتي ، اول كلمه سيقولها الجميع كذب و انسان خبيثه و حي سامه تريد ان تؤذي ضرتها .... امسك ذراعيها و ابعدها عنه وهو يقول ، سوف احاول ان انسى الخذلان الذي اشعر به بسبب صمتك، سوف احاول ان اتخطى انه للمره الثانيه تخفين عني امر في غاية الخطورة دمعت عيونها .... فهي تحبه ولا تريد ان يغضب عليها ... تريد ان تمر حياتها بهدوء ، تن*د وهو يقول اذهبي و اغسلي وجهك ثم تعالي عندما عادت ... سمعته يتحدث في الهاتف ويقول ، اطلبي من الخادمه ان ترضعه حليب صناعي و تجهزه سوف اريد ان اخذه معي امه تريده شهقت و دب الرعب في قلبها انه يتحدث عن فواز اغلق الهاتف نظر لها بطرف عينه كانت تضع يدها على ص*رها و ترتجف ... جف ريقها قالت اصلان ...... هل ستقتل فواز ... قال لم يعد له لقمه في بيتي الافضل ان يذهب مع امه و ابيه شهقت و اخذت تضغط على قلبها بقوة حتى يتوقف خفقاته .... قالت اصلان مستحيل ان تقوم بذلك انت طيب وقلبك رحوم لن تؤذي طفل مسكين في ذنب لم يرتكبه قال اصلان الطيب الرحوم الذي تتحدثين عنه مات للاسف .... اسمحي لي ان ... اعزيك فيه اراد ان يخرج اسرعت و اغلقت الباب قالت لا لن اسمح لك بالخروج ... قال نوران اعطني المفتاح و ابتعدي من امامي قالت لا لن ادعك تخرج انت في حالة غضب .... لذلك انت لست واعي لما تقوم به ان افعالك الان قلبك هو من يتحكم بها يجب إن تهدأ و تفكر ألف مره قبل اي خطوه حبيبي اصبر اقسم بالله ربي سوف ياتيك بحقك الى المكان الذي تقف به سوف ينصفك طال الزمان او قصر حبيبي اترك امر الطفل الان فكر جيداً كيف تخرجه من حياتنا لكن بدون ان تقتله .... ثم لا تنسى جدته موجوده الشيخه منيرة هي المسؤوله عنه الان قال انتي تهذين صح؟ ماذا يعني جدته موجوده ؟ جدته لا تعلم ذاتاً انه حفيدها ..... اعطيني المفتاح قالت لن اعطيه لك امسك يدها بقوة فتح اصابعها التى اطبقت على المفتاح بقوه لم يكترث بالمها بعد ان اخذ المفتاح دفعها بقوة اصطدمت في الحائط خرج رغم شعورها بالالم خرجت تجري تناديه .... لم يلتفت خلفه كانت والدتها تجلس في غرفة الجلوس و جمانه في حجرها تقوم باطعامها فواكه مهروسه سمعت صوت اقدامه وهو يهبط من الدرج بسرعه ونوران خلفه تنادي (اصلان ارجوك توقف) وقفت والدتها تنظر لهما خرج و اغلق الباب الرئيسي خلفه بقوة امسكتها والدتها وقالت ما الامر نوران ما به اصلان؟ كانت تبكي .... خرج اخذ يتلفت لم يجد سيارة ذهب فوراً ليخرج من الحي تذكر ان هذا الحي مخصص لرجاله وانه وضع حراسه مشدده عليه بسبب وجود منزل عائلة نوران به لمح من بعيد سيارة داغر عندما اقترب كان داغر نائم في سيارته ... اخذ يضرب النافذه بقبضة يده فز داغر من نومه فتح الباب ركب اصلان وقال له بسرعه الى القصر .... كانت والدتها تتشاجر معها وهي تحاول منعها من الخروج خلفه قالت لها سوف يغضب اذهبي على الاقل وقومي بتبديل ملابسك انتبهت انها ترتدي قميص نوم عادت تجري للغرفه مجرد خوفها ان يلوث اصلان يديه بدم طفل جعل الشعور بالرعب يسكن قلبها .... قامت في استبدال ملابسها بسرعه قالت لوالدتها انا سوف اذهب للقصر جمانه في امانتك دخل اصلان للقصر مسرع شاهد آمنه تقول له اصلان... ما بك شاهدت داغر يدخل خلفه قال اصلان اين ابن شذى؟ أصيبت امنه بالرعب قالت ابن شذى ؟!!!!!! قال اجل اين ابن شذى ؟ اشارة للاعلى و قالت فواز في غرفة الاطفال عندما ابتعد عنهم قالت في خجل داغر ما به اصلان ؟ هز كتفه وهو يقول لا اعلم ..... قالت حتى لو كنت تعلم لن تفتح فمك نظر لها .... فصمتت عندما فتح باب غرفة الاطفال رأى عمته تضع الطفل في حضنها و ترضعه قالت اصلان من الجيد انك جئت يجب ان تجد حل مع شذى ، الى متى تهمل هذا الطفل!!!! يقلون خرجت من القصر كيف تخرج وتترك طفلها الرضيع منظر الطفل وهو يرضع في حضن جدته جعله يتراجع عن اخذه ..... قال اذا انتهى من الرضاعه اريده انا في جناح امه دخل جناح شذى .... اثارها في كل مكان رائحة عطرها تملاء المكان نظر الى صورته التي كانت تضعها عند رأسها شعر انه النار تشتعل في ص*ره كيف كانت تمثل دور الزوجه التي تحب زوجها وتغار عليه شعر بانه سوف يستفرغ فذهب للحمام فوراً ..... عندما خرج جلس على الارض يفكر ماذا يفعل الان .... لقد قتل كامل شذى وخاله قتل كامل .... لكن ثمرتهم الخبيثه لا تزال في قصره عندما دخلت نوران سألت عنه قالت لها آمنه انه في غرفة الاطفال وجدت منيرة تخرج من غرفة الاطفال قالت لها اين اصلان ؟... قالت في. جناح شذى لقد طلب مني ان احضر فواز له اذا انهى الرضاعه .... ما به وجهك نوران قد اصفر قالت منيرة عمتي لو سمحتو اريد ان اتحدث مع زوجي بمفردنا اذهبي آمنه و داغر في الاسفل اجلسي معهما قالت ما الامر نوران ماذا يحدث؟ قالت لاشيء عمتى خلاف بسيط بيننا و اصلان غاضب مني اريد ان اتصالح معه دخلت الجناح وجدته جالس على الارض اقتربت منه وجلست على الارض بجانبه قال دون ان ينظر لها لماذا جئتي خلفي قالت لا استطيع ان اتركك بمفردك راحتي عندما اكون بجانبك تن*د و وضع راسه على الحائط و هو ينظر للسقف .... قال آه .... لماذا لم تظهري في حياتي عندما كنت في ١٩ قبل ان اتزوج من نساء غيرك ... لانني بعد ان التقيت بك علمت انك انتي ملكة النساء ولن تدخل في حياتي امرأة بعدك جلست امامه وقالت اذا كنت تحبني فعلاً لا تقتل الطفل الصغير تن*د وقال ان كنتي تحبيني فعلاً فلا تتحدثي امامي عن ابن الزنا .... شهقت و وضعت يدها على فمها .... قالت اصلان ماذا تقول؟ قال اليس هذه هي الحقيقة ؟ صمتت قال لا تردين ان اقتله ولا تردين ان اصفه في وصفه الصحيح ..... هذا الطفل يجب ان يخرج من حياتي لا اريد ان اراه ولا ان اسمع صوته بكت وهي تقول ماذا ستفعل به قال اخرجه من قصري قالت لما لا تسلمه لعائلة امه .... قال لقد رحلوا تن*دت ... قالت فكراً جيداً ... قال لن اصبر ان رأيته سوف اقتله قالت حسنا... لن تره تاكد سوف نبعده عنك عندما تكون في القصر قال لا يخرج من قصري وحياتي قالت اصلان خروجه سوف يجعلهم يتحدثون سوف يتسألون عن الطفل وامه ما تريد ان تخفيه قد يظهر و ينتشر لكن نصيحه اتركه في القصر حتى تجد حل و يخرج من القصر دون ان يثير استغراب احد حل المساء بالفعل لم يرى اصلان فواز كانوا يجلسون على مائدة الطعام كانت منيرة تمسك هاتفها و تتصل. في كامل قالت آمنه ما الامر حتى الان لم تصلي له قالت نعم لا يرد على هاتفه قال اصلان من هو الذي لا يرد على اتصالك قالت كامل اختفى اتصل به فلا يرد قال منذ متى اختفى قالت منذ الليله الماضيه قال ليس غريب عليه تجدينه الان يجلس في وكر ما يشرب خمر و يتمتع مع .... نظر الى شقيقته امنه رأى انه معيب ان يتحدث بهكذا الفاظ سوقيه امام شقيقته بعد تناول طعام العشاء قال نوران هيا بنا سوف نذهب لمنزل عائلتك شعرت آمنه بالاستغراب قالت اصلان ماذا عن شذى قال في كل برود ما بها قالت منذ ان ذهبت لمنزل عائلتها لم تتصل ولم تسأل عن ابنها قال هذه هي شذى لا اعلم لماذا انجبت هذا الطفل .... ان كانت تريد ان تعذبه هكذا عموماً اتصلوا بها لتاتي وتهتم في طفلها ______________________ كانت قوات الدرك قد طوقت المكان .... ورجال الادله الجنائية يجمعون الاثار التي قد تدلهم على الفاعل توقفت سيارة خرج منها ادريس ... استقبله احمد وقال جريمة قتل .... اطلقوا الرصاص في الرأس اقترب من جثة كامل رفع الغطاء ليكشف عن وجهه شعر بالقرف عندما رأى وجهه ... قال هل عرفتم هويته قال نعم وجدنا هويته و دفتر السيارة امسك الهوية وقال الدكتور الشيخ كامل بن جمال الياس .... انه من بن الياس من قوم الشيخ اصلان... قال نعم انه ابن عمته ... عاد من الخارج منذ شهرين او ثلاث تقريبا ... الشيخ اصلان اقام وليمه كبيره بمناسبة عودته و قدم له مركز طبي كامل باسم شركته قال ادريس غير مستغرب عن الشيخ اصلان انه يحب الخير كثيراً ... لكن ما سبب قتل هذا الشاب قال احمد هل نبلغ عائلته قال طبعاً اولا ننتهي من جمع الاثار و معاينة موقع الجريمه ونقل الجثه الى المشرحه وفتح ملف بالقضيه ... يجب ان نتحرك بسرعه قبل ان يعلم الشيخ اصلان ، و يتدخل ويفسد عملنا و يقوم باستخدام الاعيبه و ادواته لتحكم بالتحقيقات ، او قد يصل للقاتل قبلنا و يطبق احكامهم البالية عليه باسم الثار .... نحن في سباق مع الزمن قال احمد كل ما تقوله صعب لانه يجب ان نبلغ العائلة باسرع وقت ... هذه جريمة قتل لن ينكشف سرها في ثواني ... قال ادريس لا اعلم شعوري ان اعداء اصلان خلف هذه الجريمه _____________________ كان القصر غارق في الظلام عندما توقفت سيارات الدرك امامه .... نزل احمد مساعد ادريس وسأل رجل الامن هل الشيخ اصلان هنا ؟ قال لا قال نريد ان نلتقي بام الدكتور الشيخ كامل .... لم يستطيع رجال امن القصر منعهم من الدخول اتصلوا في الشيخ اصلان لكنه لم يرد عندما دخل احمد و رجال الدرك طلبوا اهل القصر عندما خرجت آمنه و منيرة .... قال احمد سيداتي نحن نبحث عن الشيخ اصلان قالت آمنه لم يعد حتى الان .... كانت منيره بالكاد تتنفس اصفر لونها قالت بقلق ما الامر يا سيدي ملامحكم لا تبشر بخير؟ قال احمد يجب ان ياتي الشيخ اصلان لمركز الدرك فورا قالت سوف نتصل به .... قال احمد من ام كامل؟ قالت منيرة بعد ان تجمد الدم في عروقها انا قال ممكن ترافقيني سيدتي قالت آمنه لا اصلان لن يقبل ان ندخل مركز الدرك .... دقيقه اخذت تتصل في شقيقها الذي وضع راسه في حضن زوجته ونام كانت منيرة ايضا تتصل في ابنها لكن جهازك كان مغلق قالت يا رب استر اتصلت آمنه في داغر وقالت له اتصل في اصلان و لا يرد رجال الدرك هنا يسألون عنه .... تظاهر بالصدمه قال ماذا رجال الدرك قال نعم ... يطلبون اصلان او ام كامل ... قال انا قادم اليكم فورا. عندما وصل ابلغه احمد ان اصلان و ام كامل نريدهم في المركز قال لماذا ؟ قال هناك يعلمون كل شيء ذهبت منيرة مع داغر ... عندما وصلت قال لهم ادريس اسف سيدتي لكن لدي خبر سيء لك ... لقد وجدنا ابنك الدكتور كامل مقتول في الشارع وجسده ملقي بجانب سيارته قالت بصوت يرتجف هل مات؟ قال ادريس نعم للاسف مات مقتول اغمى على منيرة وتم نقلها لاقرب مشفى ________________ في الصباح استيقظ اصلان ... استقبلته نوران في ابتسامه قالت له صباح الورد الذي تفتح على وجهك كان علامات التعب باديه عليه بسبب قال صباح الحب قالت كيف حالك الان قال تمنيت اقول لك بخير لكن للاسف سيء قالت حبيبي اسفه الفجر كان في رقم غريب يتصل بك لكن لم ابلغك اريد ان ترتاح توقعت ان يغضب لكن بالع** قال خير ما فعلتي لا شيء اهم من الراحه عندما امسك الهاتف قال ... آمنه متصله اكثر من مره وعمتي منيره يبدو ان الخبر انتشر اتصل بهم كان يسمع صوت بكاء و نحيب قال خير آمنه ما بكم لماذا تبكون ... قالت كامل وجدوه مقتول الفجر قال مقتول لا حول ولا قوة الا بالله اين انتم قالت في المستشفى عمتي سقطت عندما سمعت الخبر قال تمام انا قادم كانت نوران تنظر له بقلق قالت له وهي ترتجف ما الامر قال في برود كامل وجدوه مقتول قالت يبدو ان التحقيق سوف يبدأ قال نعم ... سوف اذهب لمركز الدرك انتي و امك ارتدوا الاسود واذهبوا للقصر ( لا تنسون التصويت على البارت لطفاً وليس امراً ) دخل لمركز الدرك و حوله جيش من رجاله استقبله ادريس الذي قدم له التعازي تظاهر انه منهار ومصدوم ..... قال اريد ان اعرف من المجرم الذي ارتكب هذا الفعل ... وقتل اقرب شخص لي قال ادريس اننا نحقق بالامر باذن الله سوف نعرفه في اقرب فرصه .... قال لد*كم 48 ساعه ان لم تلقوا القبض على المجرم سوف احرق هذا المركز قال ادريس يا شيخ ماله داعي اطلاق هذه التهديدات نحن نقوم بواجبنا بكامل طاقتنا ونحقق مع اخر من شاهده ونقوم بتفريغ كاميرات المراقبه باذن الله سوف نصل للقاتل في اقرب وقت ..... الان يجب ان تاتي معنا الى المشرحه للتعرف على الجثه .... ذهب مع رجال الدرك وعلامات الاسى باديه عليه كل من يراه يتقدم له بالتعزيه الجميع حزين لاجله بعد ان رأى كامل شعر انه يتمنى ان ترد له الروح ليقوم بتقطيع جسده وقع على الاوراق التي تثبت التعرف عليه ذهب للمستشفى للاطمئنان على عمته عندما دخل وجدها تبكي وتنوح ... امسكت يده وقالت احلفك بالله .... تبحث وتعرف من هو القاتل و تنتقم منه اريد ان اره ميت امامي ... تفجر رأسه مثل ما فجر رأس ابني هز رأسه وهو يقول .... اطمئني سوف نلقي القبض عليه قالت اقسم على المصحف قال اقسم لكن مو طاهر الحين ... قالت آمنه لا تخافي وبدون ما تطلبي ان يقسم اصلان لن يخذلك ... سوف يصل للقاتل بعدها سوف ترين كيف ينتقم __________________ كان ادريس ورجاله يقومون بتفتيش دقيق للعيادة .... طلب اجراء تحقيق مع كافة العاملين في العيادة .... الجميع اجمع على ان اخر مره شاهدوا كامل فيها عند نهاية عملهم وغادروا العيادة لكنه لم يخرج معهم قال العم جورج الذي يقوم بتنظيف العيادة انه قبل خروجه ابلغه كامل انه سوف يبقى في العيادة و لن يغادر وانه سمعه يتحدث مع امرأة عبر الهاتف قال لها ... انا انتظركِ في العيادة نظر ادريس الى مساعده احمد وقال هل قال من هي ؟ قال لا لم يذكر اسمها فقط سمعته يقول انا انتظركِ في العيادة بعد انصراف العامين.... قال ادريس : كيف هي اخلاق كامل من خلال تعاملك معه؟ قال في الحقيقة هو شاب خلوق مرح يحب الضحك قال هل لديه علاقات مع النساء؟ قال لا اعلم الرجل مات من المعيب الحديث عنه قال كامل الرجل مات مقتول عندما يموت الشخص اثر جريمه هنا تزول الخصوصيه ندخل في ادق التفاصيل حتى نصل للقاتل او القاتله ، لذلك ليس من مصلحتك اخفاء عن سلطات التحقيق كل ما تعلمه عنه ؟ صمت جورج ... قال ادريس من صمتك واضح ان لد*ك الكثير لتقوله لي هل لدى كامل علاقات مع النساء ؟ نظر للارض وقال في الحقيقة ، هو ليس على خلق ،اعنيي ، كان زير نساء و لديه علاقات مع الكثير من المريضات اللاتي يأتين للعيادة ، قال تعني انه يقيم علاقة مع مريضاته قال نعم للاسف ، اذا اعجب في مريضه ، يقول بعمل تخفيض لها مقابل ان تقضي ليله معه ، لكن لم يكن يقدم هذا العرض لاي مريضه ، فهو يعلم من خلال تجاربه اي مريضه على استعداد لتقديم نفسها له يعني يميز بين المحترمه و الغير محترمه ... وكان يساعده على ذلك انه شاب صغير في السن و وسيم و من اسره عريقه ... قال هل تحدثت معه عن هذا الموضوع ؟ قال نعم في احد الايام ابلغته ان ما يقوم به مخالف لاخلاقيات المهنه وقسمه كطبيب... لكن للاسف لم يكترث لي قال ادريس ، هل تعلم اسماء هؤلاء الفتيات ؟ قال للاسف لا اعلم اسمائهن كان يختارهن بسريه تامه قال بما انه بسرية كيف علمت انت بذلك ؟ قال انا كان يقول لي كامل رتب لي المكان الليله فكنت اعلم ان لديه موعد مع امرأة قال قد تكون امرأة واحده هي من يرتبط بها وليس مجموعة نساء، كيف علمت انها اكثر من واحده قال في احد الايام رأيت احداهن تدخل اثناء خروجنا و هناك الحارس المح لي بذلك ، ان الكثير من الفتيات يدخلن للعيادة بعد خروج العاملين قال ادريس هل لد*ك اقوال اخرى ؟...قال لا بعد خروج جورج قال احمد امر مقرف كيف لشاب مثقف مثله ان تكون اخلاقه بهذا السوء؟! قال ادريس الامر لا يتعلق بالثقافة والعلم هذه طباع بشريه قد يكون مثقف لكن غريزته حيوانيه ... لكن انظر الى النتيجة .... قتل وترك خلفه سر علي انا وانت ان نجتهد لمعرفة القاتل .... قال احمد لما لا يكون القتله احد اعداء اصلان ففي النهاية هو صديقه و ابن عمته وربيبه قال ادريس هذا احتمال قوي مجرم وزعيم المافيا بالتاكيد له اعداء يسعون لضربه في مقتل و حرق قلبه ( لاتنسون التصويت للبارت ) ================== دخل لجناحه وجد نوران.... واقفه تنظر له ... فتحت ذراعيها اقترب منها وضمها بقوة .... قال لها اليوم اقدر انام مرتاح اخيراً انتقمت لشرفي و طهرته من الرجس الان استطيع ان اسير ورأسي مرفوع قالت راسك مرفوع ولأ يجرء احد ان يدفنه بالتراب و انت لك هيبة ملوك ، وهذا الحديث لست انا الوحيدة الذي اقوله لك بل الجميع يقوله لك ، و الجميع يرتجف اذا سمع اسمك ، حبيبي شرفك مصون كل انسان يحمل وزره ... وانت لم تخطأ او ارتكب الفاحشه ، هم من اخطأوا و خانوك و غدروا بك هم من دفنوا رؤوسهم في التراب ، اصلان انا ضد جرائم الشرف و ضد الانتقام ، لكن هنا في بلادنا القانون معكم ويحميكم و يبيح ذلك ، لذلك لا اريد ان اعلق على ما قمت به ، في النهاية انت اتخذت القرار الذي ترى انه مناسب لك . نظر لها وقال هذا ثاني قرار اتخذه و اشعر انني مصيب به ، قالت و ما هو الاول ؟ قال انني احببتكِ و عشقتكِ و قررت ان اتزوجكِ .... كل ذلك في الحلال لم الجأ للحرام .... دمعت عيونها وهي تقول لماذا تجعلني في كل يوم احبك اكثر واكثر لماذا دائماً تسلب عقلي بحديثك، و تجعلني عاجز على مجارتك في الحوار ابتسم وقال لانني عندما تكنون امامي اراك في عيون قلبي و اتحدث معك بلسانه . اقتربت منه وقبلته قبله طويله ، ابتسم وقال اريد ان اشعر الليله بانني الملك ، قالت امرك يا مولاي.... امسكته من يده و ذهبت في اتجاه السرير جلست وقالت تعالي و اجلس بجانبي عندما جلس بجانبها اقتربت منه وبدأت تقبله برقه ثم بقوة احاطها بذراعيه وهو يكاد يلتهم شفتيها سقط على ظهره وهي بجانبه لم تترك شفتيه ... عندما رفعت راسها ونظرت في عيونه قالت كم احب عيونك لماذا عندما تنظر لي اشعر انني احترق بنار الرغبه .... عيونك التي يخاف الجميع عندما تنظر له ... الا انا تشعل الرغبه فيك ... هل تعلم سوف اقول لك سر .... كان ينظر لها مبتسم ... احمرت وجنتيها وهي تقول عندما رأيت لاول مره في المستشفى... شعرت برغبه قويه لك ضحك فشعرت بالاحراج ... قالت لا تضحك ... نعم شعرت بالرغبه لك لدرجة انني انزلت ماء الشهوة اخذ يضحك غطة وجهها في يديها وقالت اصلان ارجوك لا تضحك ... وعندما عدت للمنزل ودخلت غرفتي ، تمددت في فراشي و عشت في حلم قال ما هو ؟ اقتربت منه وقبلت شفتيه وهي تخيلت انني اقبلك و بيدي اقوم بفتح ازرة ملابسك حتى ارك عاري قامت بخلع ملابسه حتى اصبح عاري و قفت امامه واخذت تتجرد من ملابسها كان ممدد على السرير ويديه اسفل راسه اقتربت منه باعدت بين ساقيه و استندت بيديها عند راسه كانت تنظر له شعرها هوا فغطى و جهها كانت عيونها في عيونه هبطت قليلة حتى وضعت ن*دها بالقرب من فمه فهم ما تريده فامسك وبدأ يمتصه و هي تتاوه اضطر لان يرفع راسه اكثر حوط خصرها وجذبها اليه لتسقط بكامل جسدها فوقه رفعت راسها وهي تتاوه وهو يمتص حلمت ن*دها و ينتقل للاخر بلهفه عندما شعرت بالاثارة الكاملة اخذت تقبل عنقه و تمتصه في شفتيها اصبحت حذره ان لا تترك اثر في الاماكن البارزه و التي لا يستطيع اخفائها وذلك حفاظا على هيبته امام الرجال الذين يتوفدون لتقديم العزاء له غداً سوف يقيم وليمه كبيرة اعلان لانتهاء مراسيم العزاء كان يتن*د و يتأوه ولسانها يداعب مناطق الاثارة في جسده عندما امسكت ق**به اخذت تلعقه ثم تمتصه في خفه ثم في قوة كان يتأوه حتى ان ظهره و عنقه تقوسا كان يردد اسمها ... عندما شعر انه قد يدفع مائه من شدة الاثارة امسكها من شعرها وسحبها اليه وهو يقول كفا كفا تعالي ... جلست فوقه ليستقر ق**به في مكانه الطبيعي اخذت تتحرك بخفه ثم بقوة فوقه وهو يتأوه وهي تلهث اقتربت منه واخذت تقبله .... تدخل لسانها في فمه وتخرجه كان مستمتع تماماً ... عندما شعرت انها سوف تخرج طاقتها طلبت منه ان يساعدها امسك مؤخرتها واخذ يساعدها على القفز بقوة وسرعه حتى اتحد صوت الآه التي اطلقها معاً ... بعد ان هدئ وخف خفقان قلبيهما رفعت رأسها تنظر له ... قال بخبث هذا ما فعلتيه معي في خيالك بعد اول لقاء لنا شعرت بالاحراج و وضعت يدها على فمه حتى يصمت ... قال ابعدي يدك يا فتاة سوف اريد ان اتنفس ... قالت هل ستصمت ولا تعلق على سري ... كان يضحك وعيونه تنهمر ... رفع يده نعم قالت وعد قال وعد قالت وعد اصلان قال لعيونك وعد اصلان ابعدت يدها .... اخذ يضحك قامت بضربه وهي تقول لقد وعدتني .... قال وهو يصد ضرباتها تمام تمام لقد وعدتك لن اعلق لكن لن استطيع كتم ضحكي .... قالت بحزن سوف تجعلني اندم ان كشفت لك سر قال حسنا لا تحزني لن اضحك ... وضع يده على فمه لكن عيونه كانت تضحك عندها دفعته بقوة و ابتعدت عنه لكنه امسك ذراعها وجذبها بقوه لتسقط فوقه عندها اخذ يقبله و انقلب فوقها اخذ يمطرها قبلاً ... وهو يقول هل تظنين انني انسى ثاري .. ... كان يتعاركان في الفراش تحاول ضربه وهو ممسك يدها وضعت كل قوتها حتى تتخلص من يده لكنه قلبها وهو يستخدم ربع قوته .... لاتنسون التصويت للبارت و مشاركتي في التعليقات ورايكم في البارت
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD