بقلم / ولاء التونسي رواية/ حبيب عمري عند عا** في المستشفي لم والدته فاقت لقيت عا** فاق و بقي كويس جريت عليه عا** حبيبي ايه بس اللي حصل انت مالك مش لاحق تفوق من الصدمات ليه كدة طبعاً عا** باصص لها و هو اصلا فاقد النطق و اصلا مش عايز يتكلم معاها لقي سما اخته بتعيط مدلها ابده و شاور لها علشان تيجي رحت عليه اخدها بالحضن و طبط عليها قالت له أن شاء الله كل حاجه تبقي كويسه عا** هز رأسه يعني بيطمنها و فجأة لقي مصطفي صديق والده داخل عليهم استغرب جدا هو عرف ازاى و مفيش حد يعرف رقمه غيري الشك بداء يزيد عنده من ناحيه امه و شك أن مصطفي يكون هو الخاين لقي والدته قامت و قالت اتفضل اتفضل يا استاذ مصطفي دخل و راح سلم علي عا** و قاله الف سلامه عليك يا عا** عا** بستغراب مد ايده يسلم عليه مصطفي قاله انا اتصلت علي تليفونك اطمن عليك بس سما هي اللي ردت عليا و عرفت منها انك تعبان و في المستشفي عا** ابتسم و قال

