بقلم / ولاء التونسي رواية حبيب عمرى دخل سليم و كريم عند عا** و الو ما كريم شافه جرى عليه اخده بالحضن وحشني يا صديقي انت فين كل دا؛ عا** قاله انت اكتر و (الله) حبيبي عامل ايه كريم قاله تمام و الله بخير انت طمني عليك و علي اخبارك و عايزين بقي نشوفك احسن من الاول؛ سليم قاله أيوة طبعاً يا بني عا** دا بطل و هيبقي احسن من الاول و هنشوف منه اللي محدش شافه قبل كدة و ضحك! عا** بضحك قاله انت بتتريق عليا كلامك كدة شكله مش مريحني؛ سليم قاله بهزر معاك يا اخي انت ايه خلاص مبقيتش تعرف الهزر؛ عا** فضل يضحك بصوت عالي كريم و سليم قالوله أيوة كدة اضحك محدش وخد من الدنيا حاجه؛ والدته عا** دخلت اتبسطت اوى أن لقيت عا** بيضحك كدة و قالت لسليم و كريم و (الله) يا ولاد عا** بقاله كتير مضحكش كدة و لا حتي ابتسم ربنا يخليكم ليه يارب و تفضلو دايما معاه كدة و تخرجوه من اللي هو فيه؛ سليم قال لها عا** دا اخويا و

