بقلم / ولاء التونسي رواية حبيب عمرى سليم اخد كريم و ركبو العربيه و مشيو عا** شفهم من البلكونه استغرب و قال ايه دا راحو فين ما كريم مكلمني و قالي انا طالع لم ارواح اتصل بيهم و دخل اخد تليفونه و اتصل علي كريم؛ كريم الو يا عا** انا بس قبلت سليم و قالي عايزك في مشوار و شويه كدة و راجع؛ عا** قاله مشوار ايه اللي جي فجأة دا انتم كنتم تحت البيت و لا مشوار سر؛ كريم قاله انا نفسي مش عارف لم اعرف هقولك انا كدة كدة جايلك! عا** وقاله ماشي يا سيدى سلام متتاخروش بقي علشان الغدى جاهز! قفل عا** و دخل مستغرب بيقول لنفسه ياترى ايه اللي حصل و ليه مشيو بعد ما كانو طالعين انا هتعب نفسي ليه لم يجو هعرف السبب! سما دخلت تسأله ايه يا عا** انت مش كنت قولت أنهم طالعين انا حضرت السفرة! عا** قال لها و (الله) كانو علي السلم و رجعو نزلو تاني مش عارف في ايه كريم قالي لم ارجع احكيلك؛ سما كانت وقفه قدام البلكونه

