الفصل السادس والعشرون

2016 Words

بقلم / ولاء التونسي رواية/ حبيب عمرى في صباح يوم جديد عند سليم في البيت صحي سليم علي جرس الباب قام يفتح لقي والده و والدته رجعو من السفر بفرحه شديدة اخد والده بالحضن بابا وحشتني اوى يا حبيبي عامل ايه اخبارك؛ والدته دخلت و قالت له و انا مليش نصيب من الاحضان دى و لا ايه و لا كمان مش وحشاك! سليم جرى عليها و قال لها ازاى بقي دا انا موت و اشوفك و احضنك و ابوس ايدك! والده قاله انت عامل ايه و اخبار الجامعه معاك ايه طمني بقي علي مدير الشركه الجديدة! سليم قاله لا اطمن يا بابا بكرة هتشوف انا هعمل ايه في الشركه الجديدة؛ والده ضحك و قاله يخوفي منك انت! سليم قاله عيب عليك يا بابا بس انتي قولي ناوى علي امتي! والده قاله علي ايه بس انا مش فاهم! سليم قاله مش فاهم ايه بس يا بابا ناوى أمتي تنزل تشوف مقر الشركه الجديدة؛ والده ضحك و قاله طيب مش لم ارتاح حتي النهاردة يا ولد انت للدرجه دى مستعجل؛ سلي

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD