تحرك فريد في الغرفه يخلع ملابسه وبيده هاتفه يتطلع الي تلك الرسائل التي يتجاهلها منذ الصباح ليزفر ويلقيه علي الفراش حينما تعالي رنين جرس الباب نظر إلي أخته هانيا التي قالت : سوري لو صحيتك يافري بس حاجات ورد نسيت تاخدها وهي طالعه أومأ فريد واخذ الاكياس من أخته ليقول لهانيا : قولي لماما انا مش هنام غير لما تبلغني برأي هاجر عشان ارد علي اياد أومات هانيا ونزلت لتبلغ امها بكلام أخيها اغلق فريد الباب واستدار حاملا الاكياس التي اشترتها ليجد قدماه تسوقه لغرفتها ....دخل دون تفكير بينما رفعت ورد الغطاء سريعا فوق وجهها تتظاهر بالنوم تلك الغرفة الصغيرة المعده للاطفال والتي تقطن بها منذ بدايه زواجهم ....اقتربت خطواته من سريرها ليضع الاكياس علي الأرض بجوارها وينظر إلي ذلك الغطاء الذي يمنعه من رؤيه وجهها وقول تلك الكلمات التي تجيش بص*ره ولم يستطيع أن يخبرها بها ...،!! حبست ورد أنفاسها حينما ام

