أوقف فريد سيارته أسفل المنزل ليقول : ماما انا هاخد ورد تشوف أهلها ...اطلعوا انتوا تسارعت دقات قلب ورد بقلق لتسأله : هو في حاجة . ماما تعبانه هز رأسه سريعا : لا خالص ...كويسه ...انا قولت اخدك تزوريهم عشان بقالك كتير مروحتيش حجه اتخذها بينما قرر أن يتحدث معها ... أومات هاله لتشير لورد ..تعالي ياحبيتي اركبي جنب جوزك مرة من المرات القلائل التي ركبت معه بسيارته لتستغرب كثيرا وليس وكأنها زوجته منذ عامان ....ولكن لم تكن تلك كل دهشتها .....فقد اندهشت ورد كثيرا حينما وجدته بالفعل يصطحبها لمنزل عائلتها ليلاحظ فريد نظراتها فيسألها : مالك مستغربه ليه ؟! هزت كتفها : احنا فعلا رايحين لماما وبابا ابتسم قائلا : هكون بضحك عليكي هزت راسها بحرج : لا مش قصدي ...انا ..انا يعني استغربت أراد أن يخبرها أنه استغرب أكثر منها ولكنه يريد أن يبدأ خطوات في جعل حياتهم كأي زوجين ويريد أن يتحدثوا سويا لذا

